غالبية اليهود في اسرائيل يؤيدون سياسة حكومة نتنياهو ويثقون بالرئيس الاميركي باراك اوباما
- كشف استطلاع رأي جديد نشرته صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية اليوم أن غالبية الإسرائيليين يؤيدون سياسة حكومة نتنياهو الخارجية التي تشجع استمرار عمليات البناء في المستوطنات.ويكشف الاستطلاع الذي اعده "مركز الحرب والسلام" في جامعة تل أبيب ان 66 في المئة من الاسرائيليين يؤيدون البناء في مدينة القدس لانها تشكل بقسميها (حسب رأيهم) عاصمة دولة اسرائيل. وعارضهم 27 في المئة من اليسار الاسرائيلي.
ويقول الاستطلاع انه بالرغم من الخلافات القائمه مع الولايات المتحدة فان 53 في المئة الاسرائيليين يؤيدون السياسة الخارجية التي تنتهجها حكومتهم مقابل معارضة 33 في المئة.
ويبدو من الاستطلاع ان الحكومة الاسرائيلية تنال تأييد غالبية اتباع الاحزاب الاسرائيلية اليمينية ويعارضها جزء من اتباع حزب العمل وحزب ميرتس.
ويعتقد 46 في المئة من الاسرائيليين ان رئيس الولايات المتحدة يميل أكثر إلى الجانب الفلسطيني (مقابل 55 في المئة في استطلاع سابق جرى في شهر آذار الماضي)، ويعتقد 31 في المئة انه حيادي (مقابل 34 في المئة في آذار) و7 في المئة فقط يعتقدون انه يميل الى جانب اسرائيل، وهي نفس النسبة كما في شهر آذار الماضي.
وردا على السؤال "هل تعتقد ان الرئيس الاميركي باراك اوباما سيستمر بأخذ مصالح اسرائيل بالحسبان في خطواته السياسية المستقبلية؟" اجاب 26 في المئة انهم يثقون به مقابل 68 في المئة قالوا انهم لا يثقون به. بينما اشارت النسب في استطلاع سابق جرى قبل شهرين الى 38 في المئة مقابل 60 في المئة.
وقد تم هذا الاستطلاع في الفترة ما بين 27-28 تموز (يوليو) الماضي على عينة ضمت 512 شخصا من البالغين اليهود فقط.