ضمن احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية وزير الثقافة تفتتح فعاليات مهرجان فرخة الدولي السادس عشر للشباب
- مشاهدات 41
سلفيت، رام الله -
من احمد سليم - افتتحت وزير الثقافة سهام البرغوثي مساء امس في قرية فرخة التابعة لمحافظة سلفيت مهرجان فرخة الدولي السادس عشر للشباب وذلك بحضور عضوالمجلس التشريعي والامين العام لحزب الشعب بسام الصالحي وحشد من مسؤولي وممثلي الهيئات الرسمية والاهلية لمحافظة سلفيت، ضم مديرة ثقافة سلفيت ابتسام رابي ومدير المهرجان بكر حماد ومدير جمعية تنمية الشباب طلال ابو كشك، وهي الجهة الرئيسية المنظمة للمهرجان التعاون مع مركز "فؤاد نصار" والاغاثة الزراعية ومركز التجارة العادلة في بيت لحم وبدعم من اللجنة الوطنية العليا لاحتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية .
وبعد ان جالت الفرق الكشفية التابعة لقرية فرخة ولسلفيت الشارع الرئيسي للقرية برفقة ضيوف المهرجان والعشرات من المتطوعين الشباب الاجانب والفلسطينيين الذين حضروا من مختلف مناطق الضفة وايضا من داخل الخط الاخضر، بدات فعاليات المهرجان بكلمة ترحيبية من مدير المهرجان بكر حماد حيا فيها الحضور والضيوف، وشدد على اهمية العمل التطوعي الشبابي مستعيدا البعض من ذكريات المهرجان الاول الذي انطلق قبل ستة عشر عاما. وختم بالقول: "نعاهدكم ان نبقى سائرين على الدرب درب الشهداء الاخوة والرفاق حتى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وقال رئيس مجلس قروي فرخة ثمين بدح ان العمل التطوعي من اهم القيم التي يعيش بها ومن اجلها الانسان ويعبر عن اسمى المعاني التي عرفتها البشرية، واضاف قائلا ان "اقامة مهرجان فرخة يهدف لتعزيز البناء والتطوير متابعا ان ان العمل التطوعي لم يعد يعد تعبيرا عن الاستجابة لنداء الواجب او الضمير بل اصبح ضرورة اساسية من اساسيات التنمية".
ومن ناحيتها اكدت وزيرة الثقافة سهام البرغوثي ان "العمل التطوعي كان ومازال رافدا اساسبا من روافد صمود شعبنا وبقائه على ارضه وعاملا هاما في التحرر والبناء والتقدم" واضافت ان "تراث الشعب الفلسطيني من العمل التطوعي يبعث على الامل والتفاؤل والثقة ويفسر الارادة الشبابية المتجددة والمصممة على بناء مستقبل مشرق لفلسطين الغد بلا احتلال".
وعبرت وزيرة الثقافة عن اعتزازها بوجود عشرات ومئات المتطوعين والمتطوعات القادمين من بعيد ليؤكدو ان نضالنا من اجل الحرية والتقدم مدعوم ومحتضن من شعوب واحرار العالم.
واشارت البرغوثي لاهمية المهرجان وفعالياته في اطار احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية لتعزيز ثقافة فلسطينية وعربية وعالمية ضد الاحتلال الاسرائيلي واكدت ان ثقافتنا الانسانية تحرز التقدم بدليل ان الاحتلال يمنع ويقمع كل نساط ثقافي لنا داخل القدس وقالت ان ثقافتنا تتفوق اخلاقيا وانسانيا وختمت كلمتها بمقطع للشاعر محمود درويش مؤكدة ان اشعاره وافكاره الهمت ومازال تلهم نضالنا واصبحت جزءا من قيمنا وجمالياتنا .
وشدد امين عام حزب الشعب بسام الصالحي في كلمته على اهمية تعزيز قيم العمل التطوعي والجماهيري، وقال: "ان السلطة او الاحزب وحدها لا تستطيع العمل وانجاز البرامج"، واشار انه "علينا ان نستفيد ونتعلم من التاريخ والاعوام الماضية داعيا لعدم هضم منظمة التحرير من قبل السلطة".
ودعا الصالحي الشباب الفلسطيني الى احكام العقل والتفكير بعيدا عن الفئوية والنمطية الضارة منتقدا عملية مصادرة الغاء العقل والحريات في وطننا.
ويذكر ان المهرجان يقام ضمن احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009 تحت شعار القدس في قلوينا وسيستمر حتى الخامس عشر من الشهر الجاري.
وتتضمن فعاليات المهرجان العديد من الانشطة الفنية والثقافية والسياسية والتدوعية لمصلحة اهالي القرية والامسيات المتنوعة ومنها مهرجان الدبكة الشعبية للفرق المحلية بمشاركة حوالي 20 فرقة من مختلف انحاء الضفة الغربية ومهرجان للطفولة يضم انشطة متنوعة منها مسابقات رياضية وتيلي ماتش وزيارات للمشاركين الى بعض المناطق المتضررة من الجدار وغيرها.
وذكر حماد انه يشارك في تنظيم فعاليات المهرجان حوالي 150 متطوعة ومتطوعة منهم العشرات من المتطوعين الدوليين ومن عرب الـ48 من الشباب والشابات.
وحيا حماد كافة المؤسست والجهات الرسمية وغير الرسمية التي دعمت تنظيم المهرجان واطلاقه .وتخلل حفل الافتتاح العديد من الفقرات الفنية مثل الدبكة الشعبية والاغاني التراثية والملتزمة قدمتها فرق من الضفة الغربية.






