اعتصام حاشد في بيت لحم لنصرة الاسرى ومطالبة المؤتمرين مناقشة قضيتهم
- مشاهدات 84
بيت لحم -
من نجيب فراج - نظم نادي الاسير الفلسطيني في محافظة بيت لحم قبل ظهر اليوم اعتصاما جماهيريا حاشدا تضامنا مع الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية امام مقر الصليب الاحمر الدولي، وذلك بمشاركة المئات من المواطنين وعدد من اعضاء مؤتمر حركة "فتح" السادس الذي سيلتئم في بيت لحم على مدار الثلاثة ايام المقبلة، كما شارك في الاعتصام امهات الاسرى وممثلي الفعاليات المختلفة.
وأكد المتحدثون في الاعتصام أنه "لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون حل قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال"، ودعت والدة الاسير عيسى عبد ربه من مخيثم الدهيشة المعتقل منذ 25 سنة والتي وصلت الى الاعتصام على العكازات، نظرا لكبر سنها، المؤتمرون في المؤتمر السادس لحركة "فتح" إلى ضرورة بحث قضية الأسرى التي هي محورا أساسيا في القضية الفلسطينية.
وخاطبت والة الاسير الحضور قائلة: انظروا إلى أمهات وزوجات وأولاد الأسرى اللاتي يعانين الويلات بسبب الفرقة مطالبة بعدم تركهم لوحدهم في الوقت الذي شددت فيه على أهمية تعزيز الوحدة بين أبناء الشعب الواحد.
وقال وزير الاسرى عيسى قراقع مخاطبا الضيوف: "أنتم جربتم السجن في أنصار وبعض السجون العربية وكيف هي ويلات السجن، انتم تركتم خلفكم شهداء وحكايات وبطولات وذاكرتكم مزدوجة بالمعاني والتضحيات".
من جانبه قال سلطان أبو العينين أمين سر حركة "فتح" في لبنان، أنهم جاؤوا من مخيمات اللاجئين في لبنان وسبقهم من ضحوا بأرواحهم لأكثر من 18 ألف شهيد دفاعا عن القرار الفلسطيني المستقل وعن هويته وعنوان لمنظمة التحرير ككيان للشعب الفلسطيني.
وأضاف :كان لنا الشرف أن تطأ أقدامنا ارض الوطن من مخيمات تحلم بحق العودة إلى الوطن لكل فلسطيني أينما كانوا وحلوا بعد نكبة امتدت على 60 عاما.
واكد ابو العينين انه "لا يمكن ان يحل السلام ويدوم والاسرى داخل السجون يتعفرون بقيدهم، حتما سيكون سلاما مزيفا سرعان ما ينتهي وراء قضبان الاحتلال يصارع على طريقته مؤكدا أن هذا الصمود معجزة الأمة على هذه الأرض".
ووجه شكره لنادي الأسير الفلسطيني والتحية للشهداء وعلى رأسهم القائد الخالد ياسر عرفات.
من جانبه قال خالد مسمار عضو المجلس الثوري: "أن هذا اليوم، يوم مشهود لحركة "فتح" التي قدمت آلاف الشهداء والجرحى والأسرى في سبيل التحرر والاستقلال".
واضاف: "نعاهدهم جميعا في هذا المؤتمر إننا لن نغفل عن قضية الأسرى وستستمر محاولاتنا من قبل حركة "فتح" والسلطة والوطنية للعمل على إطلاق سراحهم مؤكدا أنه لا سلام ولا هدوء بدون إطلاق سراحهم".
وأشار الأسير المحرر سعيد قاسم من الساحة اللبنانية، أن "الأسرى أمانه في أعناقنا وانه يجب العمل عليها بأكثر جدية وعدم التهاون في التعامل معها لأنها جوهرا أساسيا في الصراع القائم مع المحتل".
كما تحدث في الاعتصام النائب جمال حويل الذي تحرر من سجون الاحتلال مؤخرا بعد ان امضى مدة محكوميته البالغة سبع سنوات حيث اكد ان "قضية الاسرى حاضرة في حركة "فتح" بقوة وستبقى كذلك مثلما هي حاضرة في ذهن وعقول الجماهير الفلسطينية التي تقف خلف اسراها بكل صمود وثقة بحتمية الانتصار وتحقيق العدالة والحرية والاستقلال".
من جانبه اعرب سعيد القاسم القادم من الساحة اللبنانية والذي سبق له ان امضى 15 سنة في سجون الاحتلال عن مشاعره المختلطة بهذه المناسبة وقال انه "لا يمكن ان ينسى معاناة الاسرى الابطال في سجون الاحتلال وكذلك لايمكن ان ينسى ايضا دورهم الريادي في تحقيق الصمود والمساهمة بالوحدة الوطنية، فهم جنود شعبنا في كل الساحات والميادين والمعرك ولايمكن نسيانهم".
وتحدث ايضا عضو المجلس الثوري لـ"فتح" صلاح التعمري عن اهمية عقد مؤتمر "فتح" للاسرى ايضا، وقال ان "المؤتمر سوف يناقش كل القضايا الهامة والمصيرية بجدية ومسؤولية عاليتان ومن بينها قضية الاسرى التي تشكل جرحا نازفا لشعبنا وقواه المختلفة".






