"اعترافات" ابطحي في المحكمة و الإصلاحيون يدينون محاكمة المعارضين
- مشاهدات 659
طهران -
- أوردت وكالة انباء فارس الايرانية ان مدير مكتب الرئيس الاسبق محمد خاتمي اشار في اطار لائحة الدفاع الى محاولات الاصلاحيين للحد من صلاحيات قائد الثورة الاسلامية. وذكر محمد علي ابطحي وفقا للوكالة المذكورة ان كلا من الشيخ رفسنجاني وخاتمي ومير حسين موسوي اقسموا فيما بينهم على الانتقام من القياده ورئيس الجمهوريه . وأضافت ان ابطحي وهو عضو مجمع العلماء المناضلين والذي اعتقل مؤخرا في اولى جلسات محاكمته اثر الاحداث التي اعقبت الانتخابات الاخيره انه يقبل بما جاء على لسان الادعاء العام لكنه لديه بعض الامور التي يود طرحها .
واضاف ابطحي في حديثه امام المحكمه ان انتخابات الدوره العاشره اخذت طابعا مختلفا حيث تم الاعداد لها منذ سنتين الى ثلاث سنوات ويجب ان "اقر ان الزيارات المختلفه التي قام بها الرئيس الاسبق خاتمي كانت تهدف الى الدعاية". و"ان كروبي الذي كان يتحدث عن تزوير كان في الواقع يثير التعجب لدي في ظل هذا الفارق الكبير الذي وصل الى 11 مليون صوت". ونقلت الوكالة عن مدير مكتب الرئيس الاسبق خاتمي ان "الشيخ رفسنجاني كان يهدف الى العمل على الانتقام من قائد الثوره الاسلاميه واحمدي نجاد بما نسج الاوهام في ذهن موسوي الا ان مجمع العلماء المناضلين هو من يسير في خط الامام والثورة".
من جهتها اعتبرت مجموعة "مشاركت"، أكبر كتلة معارضة في إيران، في خبر نقله موقع بي بي سي الالكتروني أن مثول نحو مائة شخص بينهم شخصيات معارضة بارزة أمام القضاء السبت "محاكمة هزلية".
ويحاكم المتهمون بموجب اتهامات لهم بالاشتراك في أعمال عنف أعقبت اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في يونيو/ حزيران الماضي، كما تشمل التهم الإضرار بأمن الدولة. وقد بثت أجهزة الإعلام التابعة للحكومة ما اعتبرته اعترافات من جانب بعض الاصلاحيين البارزين.
إلا أن "مشاركت" قالت إن "الاعترافات" انتزعت بالإكراه. وسخرت من الاتهامات الموجهة للمتهمين ووصفتها بأنها مثيرة للضحك. في الوقت نفسه رفض حسين موسوي أحد أقطاب المعارضة الاصلاحية في ايران، فيما نشره على موقعه على شبكة الانترنت، ما زعمته السلطات من أن دول الغرب وراء اندلاع الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات.
ويقول مراسل بي بي سي في طهران إن توقيت المحاكمة مفاجئ، وأضاف أن القيادة الايرانية ربما كانت ترغب في أن تبعث عن طريقها برسالة مؤداها ضرورة وقف أي مظاهرات احتجاج في المستقبل.
ومضى يقول إن ما نشر على موقع تويتر الالكتروني على الانترنت يعلن إن المحاكمة قد تؤدي إلى عكس المطلوب منها، مع وجود عدد من الأشخاص يدعون إلى مظاهرات جديدة ويطلقون على المعتقلين "أبطالا وطنيين".
وقالت وسائل اعلام رسمية إن بعض المتهمين اعترفوا أمام المحكمة إن الاتهامات التي وجهوها للسلطات من قبل بتزوير الانتخابات لا تستند على أي أساس. وكان المرشحون الذين هزموا في الانتخابات وأنصارهم قد اتهموا السلطات بتزوير الانتخابات بعد اعلان أن الرئيس محمود أحمدي نجاد فاز بفترة رئاسية ثانية بنسبة كبيرة.
ومن بين الذين يمثلون امام المحكمة، حسبما ذكرت وكالة فارس، كل من نائب رئيس الجمهورية الاسبق محمد علي ابطحي ووكيل وزير الخارجية الاسبق محسن امين زاده والناطق الحكومي الاسبق عبدالله رمضان زاده والنائب الاسبق محسن ميردعمادي ووزير الصناعة الاسبق بهزاد نبوي وغيرهم من مؤيدي المرشحين الاصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي.
وقد فرضت قيود على اجهزة الاعلام الاجنبية بما فيها بي بي سي منذ خروج المظاهرات التي تندد بنتائج الانتخابات.
يذكر ان السلطات الايرانية القت القبض على حوالي 2000 من المحتجين والناشطين السياسيين والاصلاحيين والصحفيين ابان التظاهرات التي شارك فيها مئات الآلاف من الايرانيين للاحتجاج على اعادة انتخاب احمدي نجاد.
وبينما اطلقت السلطات لاحقا سراح معظم المعتقلين، ما زال 250 منهم يقبعون خلف القضبان. وقد اصبح موضوع اعتقالهم المستمر محور نشاط الحركة المعارضة لاحمدي نجاد.






