اهتمامات الصحف الجزائرية
اهتمامات
الأربعاء يوليو 23 2008لندن -
حكاية الجرافة الفلسطينية مع الشارع الإسرائيلي تتكرر من جديد في جل الصحف الجزائرية، الصادرة اليوم، والوضع في العراق حظي هو الآخر باهتمام العديد من العناوين الصحفية.
أما باقي الصحف فقد تناولت العديد من المواضيع الإقليمية والدولية، يتصدرها الملف النووي الإيراني والصراع على السلطة في زيمبابوي، فضلا عن تداعيات الساحة السياسية الموريتانية، حيث لم تقتنغ المعارضة بمردود الحكومة الجديدة التي يقودها، يحيى ولد أحمد الواقف بعد استقالة الحكومة السابقة تحت ضغط البرلمان، والتي قادها لفترة وجيزة ذات الرجل.
بخصوص الموضوع الأول، نقلت الصحف الجزائرية حادثة الجرافة، التي شهدتها القدس الغربية يوم أمس، والتي كان بطلها فلسطيني اسمه غسان أبوطير، الذي اصطدم عمدا بجملة من السيارات متسببا في جرح 19 إسرائيليا منهم واحد في حالة خطيرة، ليسقط بعد ذلك شهيدا برصاص عناصر الأمن الإسرائيلي، التي طوقت المكان بعد ذلك.
وأضافت صحيفتا الأخبار والحياة العربية ، اللتين أوردتا هذا الخبر بأن الحادثة تأتي بعد حادث الجرافة الأولى التي تسببت في مقتل وجرح العديد من الإسرائيليين، قبل أقل من شهر.
وتساءلت بعض العناوين الصحفية عن فعالية جهاز الأمن الإسرائيلي، الذي لم يتفطن للعملية إلا بعد تنفيذها، رغم أن الحادثة وقعت على بعد أمتار قلائل عن فندق داوود، الذي سيقيم به المرشح الديمقراطي "باراك أوباما" للانتخابات الرئاسية الأميركية، والذي باشر اليوم زيارة لإسرائيل في إطار جولة قادته إلى كل من أفغانستان والعراق والأردن.
ونقلت الصحف إدانة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الشديدة لهذه العملية على هامش اللقاء الذي جمعه بالرئيس الإسرائيلي، شيمون بيريز، أمس، في مكتب هذا الأخير ووصفه ما حدث بأنه يسيء لسمعة الفلسطينيين كما يسهم في عرقلة عملية السلام بالمنطقة.
وفيما يتعلق بالوضع في بلاد الرافدين، قالت صحيفة المستقبل : "بأن البرلمانيين الأكراد انسحبوا يوم أمس من جلسة التصويت على قانون الانتخابات المتعلق بمجالس المحافظات، تعبيرا عن رفضهم له رغم أنه حظي بدعم وثقة أغلبية النواب".
وأكدت ذات الصحيفة أن 54 نائبا كرديا يراهنون على هيئة الرئاسة وعلى الرئيس جلال الطالباني بصفة خاصة لإبطال المشروع، من خلال عدم التوقيع عليه.
وعلى صعيد آخر وصفت صحيفة الأحداث ، صمت الأطراف المعنية بالملف النووي الإيراني، بأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة، وخاصة بعد انتهاء مهلة أسبوعين التي أعطتها الدول الخمس الكبرى وألمانيا ( 5+1 )، لإيران كي تجيب بشكل واضح ونهائي، على الأسئلة ذات العلاقة بمشروعها النووي.
وحول ما يدور في زمبابوي أكدت صحيفة الفجر ، أن مباحثات اقتسام السلطة بين الرئيس، روبيرت موغابي وزعيم المعارضة، مورغان تسيفنجيراي، قد بدأت، وهذا يعني حسب المتتبعين لأوضاع هذا البلد الإفريقي، بداية الانفراج والخروج من الأزمة التي كادت تعصف بوحدة البلاد.
وعن تداعيات الوضع السياسي في موريتانيا نقلت صحيفة الوطن المستقلة والناطقة بالفرنسية، التصريح الذي أدلى به يوم أمس زعيم المعارضة الموريتانية، أحمد ولد دادة، الذي أكد فيه بصراحة وبجرأة كبيرة، حسب تعاليق المتتبعين، بأن الحوار مع العسكريين الذين أوصلوا الرئيس إلى الحكم أفضل وأولى من الحوار مع الرئيس ذاته.
وأما جديد الساحة الفلسطينية، فقد جاءت به صحيفة الخبر المستقلة، التي أكدت إصدار أمر باعتقال سبعة مسؤولين إسرائيليين، من قبل محكمة إسبانية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين.
وفي حديث ذي صلة أوردت صحيفة الشروق بأن 45 شخصية أوروبية وأميركية وعربية وفلسطينية، ونشطاء سلام إسرائيليون سيبحرون في الخامس من شهر اب (أغسطس) القادم من جزيرة قبرص صوب شواطئ قطاع غزة، في محاولة منهم لكسر الحصار المضروب على القطاع منذ فترة طويلة، والذي تسبب في إلحاق أضرار جسيمة بالإنسان الفلسطيني فضلا عن الأضرار الاقتصادية.









