اهتمامات الصحف السعودية
اهتمامات
الخميس أغسطس 21 2008لندن -
قالت صحيفة البلاد : "خطت المملكة خطوات واثقة وواسعة في مجالات عدة وصبت جل اهتمامها لتحسين المستوى المعيشي للمواطنين وتوفير كافة الخدمات لهم في مواقعهم. وتقف الانجازات الصحية شاهداً على اهتمام ورعاية قيادتنا الحكيمة للإنسان السعودي باعتباره الاستثمار الافضل القادر على دفع عجلة التنمية للحاق بركب الدول المتقدمة".
وأشارت إلى تتويج المملكة مؤخراً بجائزتين عالميتين عرفانا من المجتمع الدولي لجهود قيادتها الرشيدة للارتقاء بالخدمات الصحية والتفاعل المثمر والبناء مع النداءات الدولية ومن ضمنها مبادرة مكافحة العمى ليضاف هذا الانجاز الى رصيد المملكة المتقدم في هذا المجال الحيوي، ورغم هذه النجاحات فإن المسئولين عن الخدمات الصحية يشددون على تحسين الاداء وتلافي الاخطاء لتقديم افضل الخدمات.
وتطرقت صحيفة الندوة إلى الجهود التي تبذلها المملكة من أجل بلورة موقف موحد للخروج من الأزمة الحالية التي تسود الساحة الفلسطينية، وقالت: "إنها تشكل أرضية خصبة يمكن أن تمهد لتقريب وجهات النظر، وإمكانية تنازلات لدى كلا الطرفين، من خلال الحوارات والتفاهمات التي تقود في نهاية المطاف إلى رؤية مشتركة تحقن الدم الفلسطيني".
وأضافت: "إن التداعيات الخطيرة تستدعي تحركاً عربياً سريعاً لتحقيق مصالحة وطنية بين الفرقاء برعاية جامعة الدول العربية، وهذا ما تسعى إليه المملكة بالتشاور مع السلطة الفلسطينية والأردن ومصر واستثمار جهود القاهرة في هذا الاتجاه". مبينة أن المملكة تؤكد على دعم كل الخطوات التي من شأنها إعادة اللحمة للصف الفلسطيني من منطلق دورها المحوري على الساحتين العالمية والعربية، وثقلها الريادي في الدعوة إلى إحلال السلام في العالم.
وتحت عنوان "المملكة ومصر والمسؤولية التاريخية" قالت صحيفة عكاظ : "لا أحد ينكر ان الامة العربية تعيش اليوم في حالة من التشتت والتراجع في كثير من مناحي الحياة، ولعل من اكبر المقومات التي جعلت الأمة على هذه الحالة هو الصراع العربي – الاسرائيلي".
ولفتت إلى أن لقاء الاسكندرية الذي جمع كلا من الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس حسني مبارك وزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للمملكة وهو ما يصب في صالح الامة وجعل التضامن العربي قيمة عليا وكبيرة من شأنها أن تعزز هذا التضامن من خلال هذه اللقاءات التشاورية بين القادة العرب والتي يبرز عبرها الدور البارز للمملكة ومصر بصفتهما الدولتين المركزيتين في العالم العربي وعليهما تقع المسؤولية التاريخية في هذه المرحلة الهامة والمفصلية من الواقع العربي.
وفي شأن آخر قالت صحيفة الجزيرة كثيراً ما تثار في نقاشاتنا اليومية قضية غلاء الأسعار والتذمر المرتبط بها، ومع أن هذه الظاهرة هي ذات امتداد عالمي طال جميع الدول، إلا أن للحديث عن هذا الأمر مداخل ومخارج يرتبط بعضها بسلوكيات الفرد الاستهلاكية، والتي هي في الأساس جزء من المشكلة.
واعتبرت الصحيفة أن السلوك الاستهلاكي جزء من الحل، فثقافة الترشيد التي لم تعد من ميزات حياتنا اليومية بعد أن طغى على سلوكياتنا المعيشية نمط الاستهلاك ومعايير ثقافة الاهدار، التي يجب التركيز عليها والتوعية بضرورة اتخاذها أنموذجاً يطبق في الحياة ليس فقط في التعامل مع موجة الغلاء، ولكن حتى في الحفاظ على الثروة المائية ومقومات الحياة والعيش الأخرى.
وأكدت على أهمية استبدال ثقافة الاهدار بقناعات وثقافة الترشيد بات من أهم الضروريات التي يجب أن تبث في النسق المعرفي والسلوكي للمجتمع.
وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الوطن : "تواترت الأنباء قبل يومين عن وثيقة تفاهم بين "حزب الله" وبعض السلفيين في لبنان". ورغم أن الوثيقة ربما كانت تمثل أفق خير للمجتمع اللبناني من حيث الشكل. إلا أن مساء اليوم نفسه جاء بعكس ذلك، إذ تصاعدت الاحتجاجات من الطائفة السنية مما أدى بموقعيها من الشخصيات السلفية إلى التراجع عنها وتعليق التفاهم.
ورأت الصحيفة أن الوثيقة من حيث الفكرة خطوة جيدة، وكانت ستكلل بالنجاح وتترك أثرا عميقا على مكونات المجتمع اللبناني وبالذات بين السنة والشيعة، ولربما امتد أثرها الإيجابي إلى المنطقة بكاملها، لو توفرت لها الظروف الإيجابية.
وطالبت الصحيفة بردم الهوة بين حزب الله وسنة لبنان، بل وفي المنطقة بكاملها، وأن يضع الحزب مصالح لبنان على رأس أولوياته، وأن يدير الظهر للمصالح الخارجية، وأن يكون أول المدافعين عن العدالة التي ينبغي أن تقتص لضحايا التفجيرات الإرهابية في لبنان، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وهي المشتركات التي يمكن أن تؤسس لعلاقة صحية بين الحزب وكافة فئات الشعب اللبناني.
وعن حوادث التفجير المروعة في الجزائر قالت صحيفة المدينة : "إن الحوادث الثلاثة المروّعة التي شهدتها الجزائر مؤخرًا، والتي أوقعت عشرات القتلى والجرحى، لابد وأن ترضي منظّري الشرّ، وشيوخ الضلالة ممّن يروّجون للفكر المنحرف".
وبينت أن ما حدث في الجزائر ليس سوى بروفة لما يُراد بالمنطقة كلها، فهو يفصح عن فكر إرهابي عبّر عن نفسه مرارًا في عمليات مماثلة شملت دولاً عربية وإسلامية، مؤكدة أن إدانة ما حدث بالجزائر لا تكفي، فلا بديل عن التصدّي لمن أقدموا عليه على المستويين الفكري والحركي.
وطالبت الصحيفة علماء الأمة ومفكريها بالتصدّي لهذا الفكر الخبيث، الذي تجاوز مرحلة التكفير والتفجير إلى مرحلة نشر وتعميم الفتاوى المفخخة التي تبيح لهم ممارسة سفك دماء المؤمنين، ونشر الذعر في قلوب الآمنين، وتجميل هذه الجرائم لدى الشبيبة، والعمل على استمالتهم، وتجنيدهم بكافة الأساليب المضلّلة.
وقالت صحيفة اليوم : "يبدو إن "القاعدة" تعيش فرحة مبالغة، بإزاحة خصمها اللدود برويز مشرف في باكستان، وبالتالي فإن كابوسه لا يزال يؤرقها، حتى وإن أصبح خارج السلطة، باعتباره من مهد الطريق لإزالة دولتها في أفغانستان".
وأشارت إلى تزايد المؤشرات على أن حركة طالبان صارت تملك اليد العليا في أفغانستان، واستعداد هذه الفلول لمحاصرة العاصمة كابول، فإننا الآن أمام تحد نوعي جديد يعيد إلى الأذهان مرحلة ما بعد الانسحاب السوفييتي، وزيارة الرئيس الفرنسي الذي هرع إلى كابول عقب مقتل جنوده العشرة في أكبر خسارة لقواته في أفغانستان تكشف عن هذه المخاوف.
وبينت أن مرحلة الهوس التي تستهدف من خلالها عناصر التفجير المدنيين والأبرياء، تنبئ عن حالة يأس شديدة، تشير إلى إحباط أفراد الجماعات الإرهابية بعد تشديد الخناق عليهم، وفقدانهم التعاطف الشعبي الذي كان مستغلاً بدهاء من خلال اللعب على الوتر الديني عند البسطاء. موضحة أن تفجيرات الجزائر الأخيرة مثال أكيد على حجم هذا اليأس.
وقالت صحيفة الرياض : "لأول مرة تجري في المغرب محاكمة ظرف زمني متصل بالحكم الراهن عن السجناء والتعذيب والكثير من التجاوزات، وفي موريتانيا تقدمت الديمقراطية، لكن الوليد توفي بالسكتة العسكرية، وفي الخليج تتعالى أصوات مختلفة، بعضها يتظاهر بمحاكمة تجاوزات مالية وقانونية، وفي الإمارات، هناك محاسبات أعلنتها السلطة لمخالفات مالية وتزييف عقود لشخصيات نافذة لم يجعلها موقعها خارج المساءلة والمحاكمة والتوقيف".
وأضافت: "إن هذه المتغيرات الصغيرة في البيئة العربية الكبيرة، يمكن وضعها في سياقها العام، وحتى لا نقول إننا أمام نقلة موضوعية فإن الضغوط لم تعد من دول كبرى تريد أن تغلف أهدافها بتعميم مثُل الديمقراطية والاقتراع الحر، لكننا أمام ثقافة شعوب بدأت تدرك الألوان وفرز الأبيض من الأسود، وهو مؤشر بأننا نسير باتجاه وعي آخر لديه الفضاء الواسع الذي أصبح يعزز الرأي العام الداخلي".






