معاريف
معاريف
الأربعاء أغسطس 20 2008مُرسل الى معاريف - مقال - 20/8/2008
اسطورة الثالثة ليلا
بقلم: شلومو غازيت
رئيس الاستخبارات الاسبق
(المضمون: حذار أن نتأثر باسطورة الثالثة ليلا لهيلاري كلينتون. يفضل الا يتخذ رئيس وزراءنا القرارات امتشاقا. يفضل ان يستدعي فريق مستشاريه - رجال قيادته والوزراء اعضاء المجلس الامني - قبل أن يتخذ القرار - المصدر).
هيلاري كلينتون قضت ثلاثة الاف ليلة الى جانب زوجها، في غرفة النوم في البيت الابيض. وهي تعرف جيدا أنه خلال الاف الليالي لم يرن الهاتف الاحمر الى جانب سرير زوجها وهو لم يكن مطالبا بان يتخذ، على الفور، قرارا محملا بالمصائر. تماما مثلما في الافلام الخيالية التي شاهدناها في النصف الثاني من القرن الماضي، فان الموضوع الوحيد الذي يمكن لرئيس امريكي أن يطالب باتخاذ القرار فيه دون مهلة للتشاور المسبق مع رجال قيادته، هو التقرير عن الصواريخ التي تحمل السلاح النووي والتي توجد في طريقها الى القارة الامريكية. وهذا، كما يذكر، لم يحصل.
للاسف قصة القرارات اللازمة في الثالثة صباحا وصلت هي الاخرى الينا وهي تلعب دور النجم في السباق على رئاسة كديما. وبين من يطرح هذه الحجة مرشحون يفترض بهم أن يعرفوا هذه الامور عن كثب، ومن تجربتهم الشخصية.
وبالفعل، دارج عندنا ايقاظ القيادة العليا، رئيس الاركان، وزير الدفاع ورئيس الوزراء، في ظلمة الليل. مواضيع الاتصال كانت تقريبا دون استثناء - تقارير. تقرير عن عملية، تقرير عن حادثة شاذة، وكذا تقرير عن تصريحات استثنائية لزعماء عرب وربما ايضا دوليين. ليس ايا من هذه التقارير يستدعي قرارا فوريا، ومن غير المتوقع من القائد أن يتخذ قرارا دون بحث مسبق. جميعها يمكنها أن تنتظر الغداة. غير أن شيئا في الطبيعة الوطنية لقادتنا الذين لا يريدون أن يسمعوا عن الامور في عناوين الصحف في الصباح او من نشرات الاخبار في الراديو.
على مدى نحو ثلاثين سنة كنت على قرب من مراكز اتخاذ القرارات الامنية - الوطنية. على مدى السنين ايقظوني بمئات التقارير في الليل، والقرارات "المصيرية" التي اتخذتها شخصيا تناولت فقط موضوعا واحدا هو ان اوقظ ام لا وان انقل التقرير الى مستوى القيادات فوقي.
المرة الوحيدة التي اتذكرها وكانت تتطلب قرارا فوريا، كانت في الثالثة صباحا من يوم الغفران، 6 تشرين الاول 1973، عندما جاء تقرير رئيس الموساد، اللواء تسفي زمير، الذي التقى مع عميل القيادة المصرية والذي بلغه فيه عن الهجوم المصري - السوري المتوقع في ذات اليوم. هذا النبأ نقل بالتوازي الى رئيس الاركان، وزير الدفاع ورئيسة الوزراء. وبالفعل اتخذت في تلك الليلة قرارات. غير أن هذه القرارات كانت تختلف تماما عن نوع القرارات التي ألمحت بها هيلاري كلينتون. ورئيس الاركان ووزير الدفاع على حد سواء استدعيا مداولات فورية في مكتبيهما، وقررا اللقاء بعد ثلاث ساعات للتشاور في مكتب وزير الدفاع. اما لرئيسة الوزراء فقيل انهما سيضعانها في الصورة فورا بعد المشاورات في السادسة صباحا.
في السنوات التي قضيتها الى جانب اصحاب القرار كانت هذه هي الحالة الوحيدة التي كان مطلوبا فيها قرار فوري، وفي هذه الحالة بالذات - وعن حق، لم تتخذ قرارات امتشقت من تحت الابط.
اذا ما طبقت توصيات لجنة فينوغراد، ورأينا قيادة أمنية تعمل الى جانب رئيس الوزراء فانه سيكون من مهمة هذه القيادة أن تجري مشاورات فورية وان تطرح على رئيس الوزراء والمجلس الوزاري اقتراحاتها وتوصياتها.
حذار أن نتأثر باسطورة الثالثة ليلا لهيلاري كلينتون. يفضل الا يتخذ رئيس وزراءنا القرارات امتشاقا. يفضل ان يستدعي فريق مستشاريه - رجال قيادته والوزراء اعضاء المجلس الامني - قبل أن يتخذ القرار.
معاريف - مقال - 20/8/2008
من بسيوني الى الاسد
بقلم: نداف هعتسني
(المضمون: يجب ان يكف الاسرائيليون عن استخذائهم لمن يحاولون القضاء عليهم مثل محمد بسيوني واشباهه - المصدر).
استقبلت خطبة شتم محمد بسيوني عندنا بمفاجأة كبيرة. كيف يمكن ان يخوننا عزيز الامة الذي بسطنا امامه بساطاً من ذهب. كان بسيوني هنا سفير مصر لمدة 14 سنة، لكن بعقب الخطبة التي خطبها في الاسكندرية تبين لنا ماذا كان حقا. تبين فجأة ان من كان يرى محباً لصهيون، عمل بواقع الامر جاسوساً في وظيفة كاملة. وليس مجرد جاسوس بل جاسوس يهيننا ويتهكم بنا ويشهد بانه لا اصدقاء له في اسرائيل.
انتظرت خيبة امل خاصة اسرائيليين منافقين كثيرين اعتقدوا طوال السنين انهم اصدقاء مقربون من السفير المصري اللطيف. بعد ان كانوا ضيوفا في حفلاته الفخمة، وبعد ان شرفوه ببرامج ضيافة تلفزيونية كانوا على قناعة بأنهم اكتسبوا صديقاً حميماً. كان تحول بسيوني حبيب الامة في وقته جزءاً من تصور نجاح "السلام"، وبرهاناً يمشي على نجاح "المسيرة". دعي بسيوني ايضا الى كل مبادرة كانت ترمي الى تقديم "السلام"، وكان ضيف شرف في المؤتمر السياسي الذي عقدته قيادة "معسكر السلام"، والذي قتل فيه اسحاق رابين. اصابني الامتعاض لحينه اذ شاهدت الاستخذاء امام بسيوني. وبخاصة عندما علمت مثل كل من لم يرد ان يغلق عينيه، واذنيه وذهنه، ان هذا الرجل جاسوس في وظيفة كاملة؛ وان ابتساماته مزيفة؛ وانه في حينه يستضيف في هرتسليا وزراء وجنرالات، يسعى الى تقويض سياستنا وامننا. كشفت كصحفي آنذاك تدخله البارز في سياستنا الداخلية ومن جملة ذلك المعارك الانتخابية التي دارت في الشارع العربي - الاسرائيلي. عندما حاولت في تلك الايام ان اسأله عن هذا التدخل المحظور، كان مثيراً للاشمئزاز وعدوانيا كما في خطبته الاخيرة بالضبط.
لكن لو كان بسيوني ساحراً كبيراً فقط نجح في ان يسقط في سحره دولة كاملة لمرة واحدة لقلنا ليكن ذلك. المشكلة هي ان الاستخذاء القومي امام مشابهي بسيوني ظاهرة تميزنا منذ السنين كثيرة. ذلك الاستخذاء يميز الهستيريا التي سادت عندنا حول المصافحة التي كادت تكون بين ايهود اولمرت وبشار الاسد في باريس في الشهر الماضي. واي دراما نشأت عندما صافح المدرب دافيد بلات اللاعبين الايرانيين عندما اصيب هؤلاء بالبلبلة واعتقدوا انه مدرب روسي.
ان الاحتكاك مع السفير المصري، مثل مصافحة السوريين، والايرانيين والقطريين او الليبيين، تعرض عندنا على انه انتصار الشرق الاوسط الجديد، ونحن مستعدون لاعطاء مملكة مقابل مصافحة ونصف ابتسامة. كم من الغباء يوجد في ذلك. أعندما صافح رابين وباريس عرفات لم يعد ارهابيا يسعى للقضاء علينا؟. وعندما صافح البرغوثي اسرائيليين بود كبير، هل عاقه ذلك عن ان يأمر باطلاق النار على اسرائيليين في قلب تل ابيب؟ وعندما احتضننا بسيوني، ألم يعد عدواً الد لنا؟ لهذا فإن ظاهرة الاستخذاء لبسيوني التي تبين غباؤها الان على نحو مهين جداً يجب ان تعلمنا جميعا درساً مهماً.
معاريف - مقال - 20/8/2008
نهاية الرومانسية
بقلم: ليأف اورغاد
باحث ضيف في جامعة هارفارد
(المضمون: تلاشى الامل وازداد الارهاب والوقت يلعب لغير مصلحة اسرائيل. لكن السلام العملي ما زال له مستقبل بعد 15 سنة من ليلة توقيع اتفاق اوسلو الاول - المصدر).
في البدء كان اتصال سري. في لندن اولاً وفي اسلو بعد ذلك. في العشرين من آب 1993 قبيل الصباح، في بيت ضيافة حكومة النرويج انتهت التحسسات. وقع اوري سافير وابو العلاء بحضور شمعون بيرس بالحروف الاولى اتفاق اوسلو الاول. وبعد بضعة ايام تبين للعالم الصداقة التي اخذت تنسج بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية. انقضت 15 سنة منذ ذلك الحين حتى محادثات السلام بين حكومة اولمرت وابي مازن. ما الذي تعلمناه من هذه الفترة؟ الكثير جداً.
اولاً التنبه من الاوهام. اتت اوسلو الاولى معها بالامل. خزنت سريعاً ماتت اسلو الاولى. وبعدها اوسلو الثانية. واتفاق واي ومحادثات كامب ديفيد. وخريطة الطريق. تبين ان الاتفاقات والرسائل لا تصنع صداقة حقيقية. نقض الطرفان مرة بعد اخرى الالتزامات التي اعطيت في اوسلو الاولى. لم يعترف الفلسطينيون بحق اسرائيل في الوجود واختاروا العنف والارهاب طريقا لانهاء النزاع. اما اسرائيل فمن جهتها فاستمرت في بناء المستوطنات واحتلال الاراضي ومنع التنقل.
وثانيا، انقضت الرومانسية. اثارت اسلو الاولى الاختلاف لكنها أثارت التأثر ايضا. مستقبل وردي على الباب. شرق اوسط جديد. كانت مصافحة رابين لعرفات على حشائش البيت الابيض لحظة تأسيسية. لم يكن في تلك الدراما رجلان فقط بل شعبان، يريدان بحظر كبير وبتخوف انشاء صلة. خبت الرومانسية سريعاً جداً. وانقضت الثقة المتبادلة. في الجانب الفلسطيني لم تكن كراهية اسرائيل وتأييد الارهاب اقوى قط منها الان. وفي الجانب الاسرائيلي لم يوجد تشاؤم كهذا مما يتصل باحتمال السلام. في السنين التي انقضت نشأ واقع صعب في الميدان. صور اجزاء الجثث التي تطير من الحافلات المنفجرة او ضحايا الفلسطينيين والاهانات في الحواجز لن تغير اي اتفاق سلام في الجيل الحالي على الاقل.
ثالثا، لم تحسن اسلو وضع حقوق الانسان لا في الجانب الاسرائيلي ولا في الجانب الفلسطيني. نتج عن محادثات السلام آلاف الضحايا - سميناهم "ضحايا السلام" - والدمار والاختناق الاقتصادي ايضا. تغيرت رتابة الحياة. يصعب ان نتذكر اليوم اننا كنا نستطيع قبل اسلو دخول مطعم من غير ان نجوز تفتيشاً امنياً او التجوال في رام الله من غير ان نخاف التنكيل. وفي الجانب الفلسطيني يصعب تذكر انه كانت توجد مرة علاقات عمل وصداقة باسرائيليين. انشأ جدار الفصل "صور الفصل" ايضا - وهو حق للوضع الامني. والجمهور في اسرائيل اقل اهتماماً بما يحدث وراء الاسوار.
رابعا، لا يلعب الزمن لمصلحة اسرائيل. فحل "دولتين لشعبين"، الذي اعتمد عليه اتفاق اوسلو اخذ يتلاشى. يحظى هذا الحل باجماع في اسرائيل. من قبل اليمين ايضا الذي عارضه في اسلو - لكنه لا يحظى بتأييد مشابه في الجانب الفلسطيني ومن جملة اسباب ذلك زيادة قوة حماس التي ترفض وجود اسرائيل. في مقابلة ذلك يوجد لاعب خطر جديد في المعركة: فالنموذج الثنائي القومية يزداد تسارعاً. وعامل الزمن يطمس ايضا خطوط اسرائيل الحمراء. من كان يصدق في 1993 ان حكومة يمين برئاسة اولمرت رئيس بلدية القدس آنذاك ستكون مستعدة لتقسيم القدس واعادة لاجئين؟
فشلت اوسلو الاولى. لكن للسلام مستقبل. لا يبدو انه يوجد مستقبل وردي في القريب لكن يوجد مستقبل. يجب ان نأخذ في تخطيط المستقبل الماضي في الحسبان الذي ليس هو مصدر للتفاؤل لكنه يمكن من الاستمرار في محادثات السلام صدوراً عن توجه عملي. هذا التوجه لا يعلق آمالاً باطلة بورقة عقد اخرى، لكنه يأخذ في الحسبان ان اتجاه الرفض الفلسطيني قد يبلغ نقطة سيكون من الصعب فيها صياغة اتفاق في المستقبل. كذلك قد يوجد حل دولتين للشعبين في خطر في المستقبل. ليس عشرون الف لاجئ ثمناً مرتفعاً. كانت محكمة العدل العليا مستعدة لادخال 130 الف فلسطيني في اسرائيل باسم حق لم الشمل؛ وبعد بضع سنين ربما نشتاق الى هذا الرقم.
معاريف - مقال - 20/8/2008
لا يوجد علمان
بقلم: يوفال البشان
(المضمون: لن يتم لاسرائيل بقاء ولن يدوم لها وجود بغير الامن الاجتماعي الذي يحرص على التوفيق بين الامن وبين الاهتمام بالحاجات الاجتماعية للافراد وعقد الصلة بين المجتمع وافراده - المصدر).
ليس وزير المالية روني بار اون اول من زعم انه يجب على الحكومة ان تختار اي علم ترفع: الاجتماعي ام الامني. فحق ابتداع هذه المقولة محفوظ لموشية دايان الذي اعلن في سنة 1971 انه "لا يمكن رفع علمين في وقت واحد، العلم الامني والعلم الاجتماعي". كانت تلك حماقة قبل زُهاء اربعة عقود وما تزال كذلك اليوم.
يجب ان نقول بوضوح: لا يوجد جدولا عمل لدولة اسرائيل امني واجتماعي. فالاثنان ينبع بعضهما من بعض، وهما متآلفان وسيحلان معاً. كل انشغال بجدول عمل واحد فقط هو بمنزلة خدعة لأنه لا يستطيع ان يحدث حلاً حقيقيا. من سوء حظنا ان حرب لبنان الثانية قد اعطتنا ما لا يحصى من البراهين على ذلك: فقد اخضعت الجبهة بقدر غير قليل بسبب ضعف الجبهة الداخلية وبسبب وهن المجتمع. افضى انحلال المجتمع الاسرائيلي الى قبائل ثانوية الى انخفاض القدرة على استيعاب الضحايا وكان له تأثير مباشر في صورة ادارة المعارك.
لا يجب ان تكون ضابطاً كبيراً لتدرك انه لن ينقض اي جندي على العدو كالمطلوب وهو يعلم ان ابناءه ووالديه متركون لازماتهم في الجبهة الداخلية وحدهم. من سيتطوع في الدفاع عن الدولة التي لا تدافع عن كرامته كإنسان في الحياة العادية؟ وفوق ذلك ماذا ستساعد دبابة متقدمة اذا لم يوجد انسان حصل على تربية نوعية يشغلها؟ لهذا اصح ان نتحدث عن جدول عمل واحد يؤلف بين الاثنين. عن جدول عمل لـ "امن اجتماعي". ليس الامن الاجتماعي شعاراً بل تصوراً عاماً كاملاً يقول ان المجتمع لا يمكن ان يكون امناً اذا لم يشعر الافراد الذين هم اعضاء فيه بأنهم محميون وآمنون في وجودهم الاساسي في اوسع معانيه.
وعلى نحو يشبه ذلك، لا يستطيع اي فرد في المجتمع الحديث ان يضمن امنه من غير ان يكون المجتمع كله مسؤولا عن ذلك. لهذا فإن الامن الاجتماعي هو نقطة اللقاء بين الفرد وبين المجتمع. انه يضمن وجود فرد مستقل ذاتياً يتحكم بمصيره ومجتمع ديمقراطي يعمل على انه شراكة بين مواطنين يحققون جوهرهم الانساني.
يوجب الامن الاجتماعي على الدولة ان تنشأ شبكة امن اجتماعية تضمن العيش بكرامة لجميع مواطنيها. لكن ليس هذا كل شيء. فالامن الاجتماعي يضمن ايضا توزيعاً عادلاً لثمار النمو ويعطي معاً لكلمة "مجتمع". لا كجماع افراد موجودين في وضع الانسان للانسان ذئب، بل كشراكة بشر يحققون ذواتهم في اتصال بالمجتمع الذي يعيشون فيه.
لهذا فإن الامن الاجتماعي هو الغاء للتناقض بين الانسان والمجتمع الذي بنيت عليه الرأسمالية التنافسية. ولكنه كذلك فإنه يخفف من التناقض بين المجموعات الثانوية في المجتمع وينشأ بين المجموعات الصقرية، التي ينافس بعضها بعضاً اليوم في فتات الموارد، برنامجاً مشتركاً للاتفاق واتجاه التطور المتفق عليه في المستقبل. هذا الغد المشترك شرطٌ لا احتمال من غيره لتجنيد المجتمع للدفاع عن الحاضر.
ليس الامن الاجتماعي وهماً. فهو مؤسسٌ على الاخذ بالنماذج التي تعمل بنجاح في شمالي اوروبا ولهذا فإنه جسر اسرائيل من العالم الثالث الى العالم الاول وبطاقة دخول اوروبا وعالم الامم المتنورة.
برنامج عمل الامن الاجتماعي هو الضمان الوحيد بوجود دولة اسرائيل. لا يوجد شيء اكثر تهديداً للديمقراطية من اليأس الوجودي. فهذا الاخير يزيد في تعظيم التهديد الامني ويجعل مواجهته صعبة. لهذا لن يوجد امن وسلام بغير معالجة الامراض الداخلية. هذه هي الصلة بين الامن وبين المجتمع. هذا هو الامن الاجتماعي.








