غزة - مراسلة "القدس" - ما أجمل أن يجتمع الأب ونجله في حفل تخرج واحد وهما يرددان نشيد الجامعة الإسلامية "لبيك جامعتي"، وكل واحد منهم يقف بجوار الآخر وينظر إلى الآخر بنظرة الفخر وبالوقت نفسه نظرة شموخ ومحبة وهما يلبسان ثوب التخرج وقد رسمت على ملامحه
الاكثر قراءة
الاكثر تعليقا
غزة - خاص بـ"القدس" - استطاع الاحتلال الإسرائيلي أن يمنع الفلسطينيين في قطاع غزة من كل شيء عبر حصار خانق قارب العامين، لكنه لم يستطع محاصرة العقول الفلسطينية ومنع الطالبة الغزية أسماء نصر أبو نمر من أن تكون الأولى على فلسطين في امتحانات الثانوية العامة (التوجيهي) بعد حصولها على درجة 99.3 في المئة في الفرع العلمي. الطالبة التي تقطن مخيم خان يونس للاجئين جنوب قطاع غزة تسلحت بالإرادة والعزيمة القوية لقهر ظروف الحصار، وأصرت على التميز، والتغلب على كل الصعاب التي واجهتها لتنال أعلى الدرجات العلمية. ورغم الأجواء النفسية القاسية التي عاشتها جراء تدمير الاحتلال منزل عائلتها قبل ثلاثة أعوام، فإنها اتخذت العلم سلاحاً في مواجهة سياسة الاحتلال.
هنية: حريصون على الوحدة الوطنية ووحدة الأرض والشعب
شعت: الجامعات ثروة للمجتمع ومن واجب هذا المجتمع أن يحافظ عليها
الخضري: مناشدة للرئيس عباس ولرئيس الوزراء المقال هنية بالمسارعة بإعادة اللحمة الوطنية وتحقيق الوحدة الوطنية
غزة - مراسلة "القدس" - بملامح الحزن التي كانت واضحة على مزيونة البطش كان كل خط من جبينها يحمل الخوف والقلق خاصة حينما تجد نفسها لا تقوى على فعل شيء أمام معاناة طفلها علي الذي لم يتم ربيعه التاسع بعد وهي تناشد كل مسؤول بعيون حملت الكثير من الحزن عل
غزة - من مراسلة "القدس" - ريما زنادة - عذرا ًحبيبي ورفيق دربي لسنوات تجاوزت ثمانية عشر عاماً عذرا أيها الطالب المجتهد أحمد أسعد السوافيري لن استطيع أن أكتب كلمات الإجابة على أسئلة امتحانات الثانوية العامة فقد رحلت عنك بعد أن مزقتني صواريخ الاحتلال
غزة – مراسل "القدس" - دعا مختصون ومهنيون في مجال التكنولوجيا إلى تعزيز الاهتمام بمجال الوسائط المتعددة ورفده بالخبرات والأدوات اللازمة من أجل تطويره بهدف تحقيق الإبداع والتميز في إنتاج أفلام الكارتون وألعاب الكمبيوتر وفق الأساليب التكنولوجيا الحد
بيت لاهيا – "القدس"، د ب ا – ردت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" على مجزرة بيت لاهيا باطلاق 15 صاروخا وقذيفة هاون استهدفت العمق الاسرائيلي ما ادى الى اصابة اسرائيليان احدهما امراة بجروح. وقالت في بيان لها اليوم الخميس انه تم: "قصف البلدات والمستوطنات الإسرائيلية المحاذية لشمال قطاع غزة بقذائف الهاون والصواريخ رداً على المجزرة الإسرائيلية في بلدة بيت لاهيا التي استهدفت منزل احد القادة في القسام".
من جهته، اكد ناطق باسم جيش الإسرائيلي الإذاعة الإسرائيلية الهجوم، وقال أن الناشطين الفلسطينيين أطلقوا بعد ظهر اليوم 15 صاروخا وقذيفة هاون من شمال القطاع على جنوب إسرائيل. وأشار إلى أن انفجار احد هذه الصورايخ أدى إلى جرح اثنين من الإسرائيليين بإحدى القرى الزراعية القريبة من مدينة عسقلان.
وكان الطيران الاسرائيلي شن غارة استهدفت منزلا وسط بلدة بيت لاهيا من اربعة طوابق اضافة الى عدد آخر من المنازل ما ادى الى استشهاد 5 فلسطينيين واصيب قرابة 40 شخصا من بينهم سيدة وطفليها وقائدا ميداينا في الجناح العسكري للحركة يدعى حسن ابو شقفة.
وكانت "لقسام" اعلنت على لسان الناطق باسمها ابو عبيدة انها فتحت تحقيقا في الحادث وانها ستقف على اسبابه لتعلنه على الملآ. وكان مسؤولون في الحركة اتهموا إسرائيل بمحاولة التنصل من هذه "المجزرة" التي استهدفت احد قادة الكتائب،وكانت مصادر محلية تحدثت عن القيادي الكبير في "القسام" ابو انس الغندور قائد لواء الشمال، الا ان مصادر في الحركة لم تنف او تؤكد استهدافه.
غزة - "القدس"، ا ف ب - شنت الحكومة المقالة التابعة لحركة "حماس" في قطاع غزة، بعد التصدي لتجار المخدرات وباعة الكحول، حملة واسعة النطاق من اجل مكافحة المواقع الالكترونية الاباحية عبر حجب هذه المواقع عن المشتركين في خدمات الانترنت في القطاع. وقال علي الصيرفي صاحب احد مقاهي الانترنت في غزة "قبل اسبوعين قامت حكومة حماس بفلترة خطوط الانترنت لمنع الناس من تصفح المواقع الاباحية التي كانوا يصلون اليها في الماضي بكل سهولة".
ويضيف علي من داخل المقهى الذي كان يعج بمستخدمي الانترنت سواء من طلاب الجامعات او شباب قصدوا المقهى لمراجعة بريدهم الالكتروني، واستخدام برامج الدردشة او التسلية او غيرها، "في السابق كنت اضطر لوضع برنامج مراقبة لاجهزة الكمبيوتر في المقهى الذي كان يزوره البعض خصيصا لتصفح هذه المواقع".
غزة – مراسلة "القدس" - لم يعد الامر يقتصر على توقف معظم انشطة الاقتصاد الحيوية في غزة بفعل الحصار بل تعداه الى الطبقة المثقفة في المجتمع الفلسطيني، وصولا الى طالبات جامعيات بدأن سعيهن في ايجاد عمل داخل المنازل. واذا كان عمل خدم المنازل ليس جديدا على المجتمع الفلسطيني، الا ان اللافت هو انخراط فئة مثقفة تعد من صفوة المجتمع في مهنة تعتبر اجتماعيا من أدني أنواع الوظائف أو الأعمال. وهناك فئة اخرى من النساء اضطرتها ظروف المعيشة القاسية الى الانخراط في خدمة المنازل تتراوح أعمارهن من 30 -45 سنة، هن في الأصل زوجات عمال كانوا يعملون داخل الخط الأخضر، وحال إغلاق معبر بيت حانون من دون استمرارهم في العمل.
غزة – محسن الإفرنجي - أطلقت كلية مجتمع العلوم المهنية والتطبيقية بغزة مشروع "حاسوب محمول لكل موظف" ضمن خطتها الشاملة لحوسبة كافة الأعمال الإدارية والأكاديمية ومواكبة التكنولوجيا في جوانبها المختلفة للإفادة منها في تسريع العملية الإدارية وتطوير الأ












