أهالي سلوان يفيقون على نهب المستوطنين 3 بنايات وقطعة أرض تم تسريبها

القدس-مراسل"القدس" دوت كوم- أفاق المقدسيون، اليوم الخميس، على واحدة من أكبر عمليات تسريب العقارات للمستوطنين منذ احتلال المدينة عام 1967، حيث استولى مستوطنون على ثلاث بنايات سكنية وقطعة أرض في الحارة الوسطى ببلدة سلوان جنوب البلدة القديمة من القدس.

وأصيب أهالي سلوان بحالة من الذهول والغضب بعد تسريب عدة اشخاص عقارات لجمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية، وما لبثت عائلات المتورطين ان أعلنت البراءة منهم.

وأغلقت الشرطة والقوات الاسرائيلية الخاصة المنطقة والطرق المؤدية اليها، وانتشرت بشكل مكثف في محيط المباني المباني المسربة، ونقلت "كرفانات" حراسة ووضعتها في الأرض وفوق أحد المباني فيما قام العشرات من أعضاء جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية بدخول هذه البنايات ونقلوا معدات اليها.

ونصبت القوات الخاصة بمساعدة الشرطة كاميرات مراقبة، ووضعوا نواة لحاجز عسكري ونقطة مراقبة للشرطة وشركات الحراسة التي تنشط في سلوان لحماية المستوطنين.

وقال جواد صيام مدير مركز معلومات وادي حلوة، إن أكثر من 100 مستوطن برفقة أفراد من الشرطة والعمال والمستوطنين، اقتحموا عند الساعة الثانية فجراً الحارة الوسطى في بلدة سلوان، ودخلوا إلى قطعة أرض و3 بنايات سكنية في المنطقة "لم يتواجد أصحابها فيها وكانت غير مأهولة".

وأوضح أن المستوطنين وضعوا غرفتين سكنيتين داخل قطعة الأرض، ودرج جاهز، كما وضعوا كاميرات مراقبة على البنايات السكنية، وفتحوا مدخلا جديدا لإحدى البنايات، كما وضعوا كاميرات مراقبة على البنايات السكنية، وفتحوا مدخلا جديدا لإحدى البنايات، مشيراً الى أن عدد البؤر الاستيطانية في حي بطن الهوى في سلوان ارتفع إلى 12 بؤرة وقطعة أرض.

وحول ملكية العقارات المسربة، أوضح المركز، أن اثنتين من البنايات تعودان لعائلة عواد، وتتكون كل واحد منهما من 4 طوابق، اما الثالثة فانها تعود للمواطن مصطفى أبو دياب، وتتألف من 4 طوابق وتسوية.

وتقول عائلة عواد التي تعيش في بناية ملاصقة، بأنها قامت قبل حوالي 4 أشهر ببيعهما إلى عبد الله الرشق، ومحمود شوامرة، ولا علم لها بتسريبهما، لافتة إلى أن أحد بنود اتفاقية البيع ينص على "مراجعة عائلة عواد في أي عملية بيع مستقبلية وعدم البيع لليهود".

أما قطعة الأرض التي تبلغ مساحتها حوالي نصف دونم فتعود ملكيتها لعائلة أبو صبيح، التي قالت بأنها قامت ببيعها لغسان سيد أحمد.

ونوه المركز المعلومات إلى أن هذه تعتبر أكبر عملية تسريب في سلوان.

واستنكرت العائلات التي تعود لها العقارات تلك عملية تسريبها، وأعلنت في بيانات لها براءتها ممن قالت انهم تورطوا بذلك.