العراق يسجل أعلى حصيلة يومية لإصابات كورونا بـ 7300 حالة

بغداد - (شينخوا) - أعلنت وزارة الصحة العراقية امس (الثلاثاء) تسجيل 7300 إصابة جديدة بمرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) في أعلى حصيلة يومية للإصابات تسجلها البلاد منذ ظهور العدوى فيها.

وقالت الوزارة في بيان، إنها أجرت امس 42572 فحصا في جميع المختبرات المختصة في البلاد وسجلت 7300 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، كما تم تسجيل 5225 حالة شفاء تام و33 حالة وفاة.

وبحسب البيان، فقد بلغ مجموع الإصابات الكلي 887291، ومجموع حالات الشفاء 789424 حالة، في حين بلغ مجموع الوفيات 14535 حالة، ولا يزال 83332 مريضا في المستشفيات 471 منهم يرقدون في العناية المركزة.

وأوضح البيان، أن 8772 شخصا تلقوا اللقاح المضاد للمرض خلال الـ24 ساعة الماضية ليرتفع اجمالي الاشخاص الذين تلقوا اللقاحات إلى 110983 شخصا.

وفي السياق ذاته، قالت الدكتورة ربى فلاح حسن عضو الفريق الطبي الاعلامي لوزارة الصحة في تصريح لوكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع)، إن "عدد المصابين لا يزال مرتفعا بالرغم من زيادة عدد الملقحين بلقاح الوباء"، لافتة الى أن "العراق سجل أكثر من 7000 إصابة خلال يوم واحد وهذا ما لم يحدث منذ بدء الجائحة".

لكنها أضافت أن "الوضع الصحي ما زال مستقرا في العراق، لكنه في حال ازدياد أعداد الإصابات أكثر من الأعداد الحالية فمن الممكن أن يؤثر ذلك على قدرة مؤسساتنا الصحية وكوادرنا الطبية، وتصبح غير قادرة على استيعاب هكذا أعداد متزايدة".

وتابعت "للأسف ما زالت هناك فئة من المواطنين غير ملتزمة بالإجراءات الوقائية، وعازفة عن أخذ اللقاح بالرغم من أهميته وإعلان مأمونيته وهذا يهدد النظام الصحي".

وبدأت حالات الإصابة بكوفيد-19 تسجل ارتفاعا ملحوظا في العراق منذ 15 فبراير الماضي بعد إعلان وزير الصحة حسن التميمي تسجيل إصابات بالسلالة الجديدة بالمرض بعضها أصابت أطفالا.

وأقرت السلطات الصحية العراقية استخدام ثلاثة لقاحات في البلاد هي (سينوفارم) الصيني و(استرازينكا) البريطاني و(فايزر) الأمريكي.

وساعدت الصين، العراق بمكافحة جائحة كوفيد -19 وأرسلت في السابع من مارس الماضي فريقا من سبعة خبراء بقي لمدة 50 يوما في العراق ساعده باحتواء الوباء، من خلال بناء مختبر (PCR) وتركيب جهاز (CT) وهو جهاز متقدم للأشعة المقطعية (في بغداد)، كما أرسلت الصين ثلاث دفعات من المساعدات الطبية إلى العراق.

وفي الثاني من مارس الماضي، وصلت إلى العراق أول دفعة من لقاح (سينوفارم) الصيني تبرعت بها الصين هدية للشعب العراقي لمساعدته في مجابهة الجائحة.