جرائم الاحتلال ضد المقدسات والاسرى

حديث القدس

تتكرر في اسرائيل ممارسات مجموعات متطرفة بالاعتداء على المقدسات بما فيها المساجد والكنائس بأشكال مختلفة، كمحاولة احراق كنيسة الجثمانية التاريخية واقتحام ساحات المسجد الاقصى المبارك والقيام بالرقص واشعال الفقاعات والاستهتار بقدسية المكان ورمزيته الدينية لملايين المؤمنين، وكذلك اعتداء مستوطنين قبل يومين على كنيسة بالقدس مما يؤكد عمق الكراهية والحقد الذي يتمتع به هؤلاء العنصريون.

كذلك لا يتوقف الاحتلال عن ممارسة كل أنواع الجرائم ضد المقدسات والاسرى والمعتقلين من اطفال ونساء ورجال، ومن هذه الممارسات الحكم بالسجن لمدة عامين وبغرامة مالية على المناضلة خالدة جرار، وتعرض الأسير المحرر قاسم احمد بغدادي للضرب والاهمال الطبي مما ادى الى تدهور حالته الصحية، كما روى اخوان قاصران هما نصر الله وناصر الشاعر كيف تعرضا للعزل في ظروف قاسية وكذلك اهمال معالجة الاسير ضرغام جبارين والمماطلة في تقديم العلاج اللازم له.

وقد قدم مركز «الميزان» لحقوق الانسان طلباً مستعجلاً لادارة السجون لتوفير أبسط الاحتياجات كالملابس الشتوية والاغطية الى المعتقلين نظراً للظروف المناخية الباردة مما قد يهدد حياتهم، وهذا مجرد نماذج لما يعاني منه الاسرى بصورة عامة، ولا بد من ايصال هذه الاوضاع الى المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان لعلهم يتدخلون لوقف هذه الممارسات التي لا يتوقف الاحتلال عن القيام بها.

وقد احتشد العشرات من اهالي الاسرى أمام مقر الصليب الاحمر في غزة تضامناً واسناداً للأسرى المرضى وآخرهم احمد مجدي عبيد المصاب بالسرطان، ولا يقل عدد هؤلاء عن ٧٠٠ أسير، وهذه المواقف والممارسات تتناقض مع كل القوانين والاتفاقات الدولية التي تدعم حقوق الاسرى والمعتقلين.