الصحة: نمر بموجة جديدة وصعبة من تفشي كورونا

رام الله - "القدس" دوت كوم - أكد مسؤولون في وزارة الصحة، اليوم الخميس، أن محافظات الضفة الغربية تمر هذه الأيام في موجة جديدة وصعبة من تفشي فيروس كورونا.

وقال كمال الشخرة الناطق باسم الوزارة في تصريح لإذاعة صوت فلسطين، إن التحدي الجديد الذي يواجه الوزارة هو مكافحة واحتواء السلالات الجديدة المنتشرة في مدن الضفة.

وأشار إلى أنه لم يتم حتى اللحظة تسجيل أي إصابات بالسلالة البرازيلية، مشيرًا إلى أن هناك انتشارًا واسعًا للطفرة البريطانية والجنوب افريقية، وأن نسبة انتشار الفيروس بعد تسجيل حالات السلالة المتحورة وصلت إلى 20 بالمئة على مستوى محافظات الوطن وهذا رقم عالي جدًا.

ولفت إلى أن الوزارة رفعت توصية لفرض الإغلاق الشامل لمدة أسبوعين، مشيرًا إلى أن القرار سيكون بيد اللجنة العليا للطوارئ.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة "المشكلة أن المجتمع يعتقد أن الجائحة انتهت ويتصرف وفق ذلك وهذا الأمر خطير".

من جهته قال ناجي نزال مدير عام المستشفيات في وزارة الصحة، إن جميع المراكز المخصص لعلاج المصابين بفيروس كوورنا وصلت نسبة إشغال الأسرة إلى 90 بالمئة.

وبين نزال، أن مدة مكوث المريض في العناية المركزة هذه الأيام تصل من 4 إلى 6 أسابيع، مشيرًا إلى أن هذا يشكل عبئًا على المراكز المخصصة للعلاج.

وقال "نحن لا نقف مكتوفي الأيدي، ورفعنا توصية إلى رئيس الوزراء لاستحداث مراكز جديدة وتوسيع المراكز الحالية التي تخدم مصابي كورونا".

وأضاف "في ظل عدم الإلتزام بإجراءات الوقاية الصحية الصادرة عن وزارة الصحة؛ سيزيد من العبء على القطاع الصحي وعلى البلد بشكل عامٍ".

من ناحيته، قال صادق الخضور المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، إن هناك حالات سجلت في صفوف الطلبة والمدرسين، ولكن هذه الأرقام محدودة.

وبين الخضور أن كل مديرية سجلت ما بين 40 إلى 50 إصابة في صفوف الطلبة، في حين أن أعداد إصابات المدرسين محدودة جدًا.

وقال "نحن ندفع ضريبة عدم الإلتزام العام بوسائل الوقاية على مستوى المجتمع، وهذا ينعكس بالضرورة على القطاع التعليمي".

وأضاف "علقنا الدوام في عدد من المدارس بالضفة، ونحن معنيون باستمرار الدوام، لكن ليس بأي ثمن، وهذا يرجع إلى الحالة الوبائية في كل منطقة، وعليه سنتخذ القرارات".

وتابع "نحن ندرك تمامًا أن التعليم عن بعد يحقق استمرار التعليم في حالات الطوارئ، وأن في ذلك بعض الصعوبات، إلا أننا من خلاله نحاول التخفيف قدر الامكان من الفاقد التعليمي".