"الشيوخ" يصادق على سفيرة أميركا في الأمم المتحدة وواشنطن تعود لمجلس حقوق الإنسان

واشنطن– سعيد عريقات- صادق مجلس الشيوخ الأميركي، الثلاثاء، بأغلبية كبيرة على تعيين، ليندا توماس-غرينفيلد سفيرةً للولايات المتّحدة لدى الأمم المتّحدة، في انتصارٍ للرئيس، جو بايدن، الذي تواجه أسماء أخرى رشّحها لمناصب أساسية في إدارته اعتراضات قوية من جانب الحزب الجمهوري.

وحصلت ليندا توماس-غرينفيلد، وهي دبلوماسية مخضرمة، كانت قد شغلت في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، منصب مساعدة وزير الخارجية لشؤون أفريقيا، على تأييد 78 سناتوراً مقابل 20 سناتوراً صوّتوا ضدّها.

ويتمتّع مجلس الشيوخ في الولايات المتّحدة بسلطة المصادقة على الترشيحات الرئاسية للمناصب الأساسية في الحكومة أو رفضها، علماً أنّ مبعوث الولايات المتحدة إلى الأمم المتّحدة هو منصب يشغله سفير لكن برتبة وزير.

وهناك توقّعات كبيرة من السفيرة الجديدة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بالانخراط والتعامل الدبلوماسي الإيجابي، وذلك خلافاً للسفيرتين اللتين سبقتاها في هذا الموقع، في السنوات الأربع الماضية، نيكي هيلي أولاً، وكيلي كرافت ثانياً، اللتين لم تكن لديهما أي خبرة أو دراية دبلوماسية أو معرفة على الساحة الدولية.

وفي قضية متعلقة بالأمم المتحدة، أكدت الولايات المتحدة أنها تسعى لتنتخب عضواً في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في وقت لاحق هذا العام، وستظل حتى ذلك الحين "مراقباً نشطاً يكشف الانتهاكات في أنحاء العالم".

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، متحدثاً للمجلس في تسجيل مصور، إن "إدارة الرئيس جو بايدن ستعمل على التخلص من "التركيز غير المتناسب على إسرائيل"، في المجلس الذي يتخذ من جنيف مقراً له.

وأضاف بلينكن: "نلتمس بكل تواضع دعم جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في محاولتنا العودة إلى شغل مقعد في هذا المجلس".

وفي الثامن من الشهر الجاري، أعلن بلينكن عزم بلاده العودة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بصفة مراقب، وذلك بعد أكثر من عامين على الغياب. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في عام 2018 انسحابها من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وانتقد ممثلو إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب مراراً مجلس حقوق الإنسان بحجة "انحيازه" ضد إسرائيل.