قيادي في "الجهاد" يطالب بوقف التلاعب بمصير وحقوق اللاجئين

غزة - "القدس" دوت كوم - أعلن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، رفض حركته لكافة الإجراءات التعسفية التي تمس اللاجئين الفلسطينيين وتلحق الضرر بوكالة الغوث، والتي كان آخرها قرار أونروا بتسليم فقراء اللاجئين الكوبونة الموحدة في إطار تقليص المعونات المقررة حسب الأوضاع التي تعيشها عائلات اللاجئين وعدد أفرادها.

وقال المدلل في تصريح صحفي يوم السبت إن هذه الإجراءات غير المسبوقة التي تتخذها وكالة الأونروا تأتي في مرحلة حرجة تمر بها القضية الفلسطينية ويعيشها اللاجئون الفلسطينيون المحاصرون في مخيمات لا تقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء.

وأضاف: التقليصات ومنع التوظيف وإيقاف كثير من الخدمات التي تُقدم للاجئين، تزيد في معاناتهم ومآسيهم التي يعيشونها، وتضاف إلى الظلم التاريخي الواقع عليهم ولم يزل، وتكشف عن شراكة وكالة الأونروا في المؤامرة التي تستهدف قضية اللاجئين.

وأكد أن استمرار هذه الإجراءات يوحي بأنها حلقة في سلسلة من المؤامرات المستمرة حتى القضاء على قضية اللاجئين وشطب حق العودة الذي قدّم الفلسطينيون من أجله التضحيات الجسام، كثابت من ثوابت القضية الفلسطينية.

وأوضح المدلل أن الجهاد الإسلامي تتابع بقلق شديد ما تقوم به وكالة الغوث من تقليص لخدماتها، مشددا على أن الأونروا تأسست لهدف إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وأن دورها لم يزل قائماً ومهامها يجب أن تستمر طالما أن قضية اللاجئين قائمة ولم يعودوا إلى أراضيهم التي هجّروا منها عنوة بفعل إجرام العصابات الصهيونية عام 1948.

وأكد القيادي في الجهاد رفض أي إجراء تتخذه إدارة وكالة الغوث يضر باللاجئين الفلسطينيين، مطالبًا إدارة وكالة الأونروا بوقف التقليصات التي تقوم بها، خاصة الكوبونة الموحدة التي تضر بالفئات الأكثر فقراً من اللاجئين الفلسطينيين.

ودعا المدلل وكالة الأونروا لوقف التلاعب في حياة اللاجئين الفلسطينيين ومصيرهم وإغراقهم في حالة قلق مستمر من خلال تقليصات لم تتوقف وتتنوع في أشكالها.

وطالب باستمرار الفعاليات في المناطق الخمسة الرافضة لممارسات وكالة الأونروا ضد اللاجئين.

وحثّ المدلل، الأمين العام للأمم المتحدة، بالضغط على الدول المانحة للتقيد بالتزاماتها المالية تجاه وكالة الأونروا، وسد العجز في ميزانيتها من الميزانية العامة للأمم المتحدة حتى تستمر الوكالة في تقديم خدماتها كاملة.

ودعا القيادي في الجهاد، الأمين العام للجامعة العربية للضغط على أعضائها من الدول العربية الغنية لتسدد ما عليها من التزامات لتغطية عجز وكالة الأونروا، مطالبا دائرة شئون اللاجئين في منظمة التحرير ومن خلال الدبلوماسية الفلسطينية بالتواصل مع حكومات المجتمع الدولي والمنظمات العالمية الرسمية والشعبية لإبراز قضية اللاجئين الفلسطينيين التي لا تزال قائمة ودعم وكالة الأونروا التي أُسست من أجلهم حتى عودتهم الى بلادهم .