بطولة إنكلترا:شيفيلد يوقف انتفاضة يونايتد ويحرمه من استعادة الصدارة وبداية مخيبة لتوخل مع تشلسي

لندن"القدس"دوت كوم - (أ ف ب) -فجر شيفيلد يونايتد صاحب المركز الأخير مفاجأة مدوية بإيقافه انتفاضة مضيفه مانشستر يونايتد وحرمه من استعادة الصدارة من جاره مانشستر سيتي عندما تغلب عليه 2-1 الأربعاء في المرحلة العشرين من الدوري الإنكليزي في كرة القدم التي شهدت بداية مخيبة للألماني توماس توخل على رأس الإدارة الفنية لفريقه الجديد تشلسي بالتعادل مع ولفرهامبتون سلباً.

على ملعب "أولدترافورد" في مانشستر، وجه شيفيلد يونايتد ضربة موجعة لمانشستر يونايتد في سعيه لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2013، عندما ألحق به الخسارة الرابعة هذا الموسم جميعها على أرضه بعد كريستال بالاس وتوتنهام وأرسنال، والأولى بعد 13 مباراة وتحديداً منذ سقوطه أمام الأخير في الأوّل من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عندما خسر على أرضه أيضاً أمام أرسنال صفر-1 بركلة جزاء سجلها الغابوني بيار ايميريك أوباميانغ.

وتجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 40 نقطة وتراجع إلى المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف جاره مانشستر سيتي الفائز على مضيفه وست بروميتش البيون 5-صفر الثلاثاء في افتتاح المرحلة، علماً بأنه يملك مباراة مؤجلة.

في المقابل، حقق شيفيلد يونايتد فوزه الثاني فقط هذا الموسم بعد الأول على نيوكاسل 1-صفر في 12 كانون الثاني/يناير الحالي، فرفع رصيده إلى 8 نقاط في المركز الأخير.

كما هو الفوز الأول لشيفيلد على يونايتد في عقر دار الأخير منذ كانون الأول/ديسمبر 1973.

وقال مدرب شيفيلد كريس وايلدر "إنها نتيجة رائعة وأنا سعيد جداً للاعبين الذين عانوا كثيراً هذا الموسم. سنستمتع به ونأخذ قسطاً من الراحة غداً قبل الاستعداد للمباريات المقبلة".

وجاءت خسارة الشياطين الحمر عقب فوزهم الرائع على الغريم التقليدي ليفربول 3-2 في الدور الرابع لمسابقة كأس الاتحاد الانكليزي الأحد، لكن رجال المدرب النروجي أولي غونار سولسكاير ظهروا بأداء باهت وفشلوا في صنع هجمات خطيرة على مرمى الضيوف الذين تكتلوا في منتصف ملعبهم واعتمدوا على الهجمات المرتدة واستغلوا الفرصتين اللتين أتيحتا لهما من خطأين فادحين لحارس المرمى الإسباني دافيد دي خيا.

ونجح شيفيلد يونايتد في افتتاح التسجيل اثر ركلة ركنية انبرى لها جون فليك وطار لها لاعب مانشستر سيتي السابق كيفن براين بضربة رأسية من أمام دي خيا فأسكنها القائم الأيمن وعانقت الشباك (23).

ورد مايسون غرينوود بتسديدة من خارج المنطقة بين يدي الحارس أرون رامسدايل (26).

وسجل الفرنسي أنطوني مارسيال هدفاً ألغي بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد "في آيه آر" بداعي خطأ ارتكبه هاري ماغواير بحق الحارس (30)، وسدد ماركوس راشفورد كرة قوية من خارج المنطقة بين يدي الحارس (61).

ونجح ماغواير في ادراك التعادل بضربة رأسية اثر ركلة ركنية انبرى لها البرازيلي أليكس تاليس فاسكنها على يسار الحارس (64).

ونجح شيفيلد في التقدم مجدداً عندما سدد الاسكتلندي أوليفر بورك كرة قوية بيسراه من داخل المنطقة ارتطمت بفخذ أكسل توازنزيبي وارتطمت بالعارضة وعانقت الشباك (74).

وقال سولسكاير "لقد دافعوا عنهم بشكل جيد لكننا لم نمتلك الأفكار أو الحلول الصحيحة"، مضيفا "الهدف الأول (لشيفيلد) كان هناك خطأ ارتكبه بيلي شارب على ديفيد دي خيا. بخصوص هدفنا الملغى، لم يكن هناك خطأ (على ماغواير). ارتكب الحكم خطأين ضدنا".

وفشل ليستر سيتي في اللحاق بمانشستر سيتي الى الصدارة او استغلال خسارة يونايتد لانتزاع الوصافة على الأقل بسقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه ايفرتون 1-1.

وكان ايفرتون البادئ بالتسجيل عبر الدولي الكولومبي خامس رودريغيس (30)، لكن ليستر سيتي أدرك التعادل بواسطة البلجيكي يوري تيلمانز (67).

وتراجع ليستر سيتي الى المركز الثالث برصيد 39 نقطة مقابل 33 نقطة لإيفرتون السابع.

واستهل المدرب الألماني توماس توخل مشواره على رأس الإدارة الفنية لتشلسي بتعادل سلبي مخيب أمام ضيفه ولفرهامبتون على ملعب "ستامفورد بريدج" في لندن.

وقاد توخل، المقال الشهر الماضي من منصبه مدرباً لباريس سان جرمان، تشلسي بعد 24 ساعة على تعيينه لمدة 18 شهراً مكان لاعب وسطه الأسطوري فرانك لامبارد المقال بسبب النتائج المخيبة.

وفشل المدرب الألماني في إحداث ردة فعل إيجابية على الفريق اللندني رغم سيطرة فريقه على مجريات المباراة بأكملها لكن دون فرص حقيقية للتسجيل.

وقال توخل "لقد استمتعت بها (المباراة) كثيرا لأنني كنت سعيدا جدا بكثافة وسلوك وطاقة وجودة فريقي. كنا منظمين بشكل جيد، لسوء الحظ لم نتمكن من التسجيل، ولكن إذا اعتنينا بأدائنا مثل ما فعلنا اليوم، فسنحقق النتائج".

وأضاف "لم أكن أتوقع أن نكون على هذا المستوى بعد حصة تدريبية واحدة فقط ولقاءين مع اللاعبين. ضغطنا دقيقة بعد دقيقة في الشوط الثاني، وهذا يمنحني شعورا جيدا بالمستقبل".

وهو التعادل الثاني لتشلسي في مبارياته الست الاخيرة التي حقق خلالها فوزاً واحدا فقط، كما هي المباراة الثالثة على التوالي التي يفشل فيها تشلسي في تحقيق الفوز على ملعبه ستامفورد بريدج في الدوري.

وتعود المرة الاخيرة التي حقق فيها تشلسي الفوز على ارضه الى 21 كانون الاول/ديسمبر الماضي عندما تغلب على جاره وست هام يونايتد بثلاثية نظيفة.

وبقي تشلسي ثامناً برصيد 30 نقطة مقابل 23 نقطة لولفرهامبتون الثالث عشر.

وأجرى توخل أربع تعديلات على التشكيلة الأساسية التي كان يعتمد عليها لامبارد، فأبقى على مواطنه الهداف تيمو فيرنر ومايسون ماونت والاميركي كريستيان بوليسيتش وتامي أبراهام على دكة البدلاء، ودفع بالمهاجم الدولي الفرنسي اوليفييه جيرو أساسيا منذ البداية الى جانب الايطالي جورجينيو والكرواتي ماتيو كوفاسيتش وريس جيمس.

وفي مباراة ثانية، قلب بيرنلي الطاولة على ضيفه استون فيلا عندما تغلب عليه 3-2.

وتقدم استون فيلا مرتين عبر أولي واتكينز (14) وجاك غريليش (68)، ورد بيرنلي مرتين بواسطة بن مي (52) ودوايت ماكنيل (76)، قبل ان يخطف النيوزيلندي كريس وود هدف الفوز (79).

وهو الفوز الثاني على التوالي لبيرنلي بعد الاول على ليفربول حامل اللقب 1-صفر في أنفيلد، والسادس هذا الموسم فرفع رصيده الى 22 نقطة منفردا بالمركز الخامس عشر، فيما مني استون فيلا بخسارته السابعة هذا الموسم فتراجع الى المركز العاشر برصيد 29 نقطة مع مباراتين مؤجلتين.

وتعادل براتون مع فولهام صفر-صفر.