خلال 24 ساعة... 73 وفاة و7737 إصابة بكورونا في إسرائيل

تل أبيب - "القدس"دوت كوم- أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، صباح الأربعاء، أنه تم تشخيص 7737 إصابة جديدة بكورونا، خلال 24 ساعة، إثر إجراء 83,367 فحصاً، فيما يتضح من معطيات نشرت في إسرائيل مساء الأربعاء، ارتفاع عدد الوفيات بالفيروس إلى 4574 حالة، بعد أن سجلت إسرائيل 73 وفاة جديدة خلال 24 ساعة.

وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية: "إن عدد المرضى في حالة خطيرة 1141، بينهم 311 مريضاً يخضعون لتنفس اصطناعي".

وأضافت، "إنه جرى تطعيم 2,768,202 إسرائيليًا بالجرعة الأولى للقاح المضاد لكورونا و1,377,803 بالجرعة الثانية".

وأظهرت معطيات وزارة الصحة الإسرائيلية، أن 35% من المرضى الحاليين بفيروس كورونا هم أطفال دون سن 17 عاماً، بينما كانت نسبتهم في موجة كورونا السابقة 25%، وفي الموجة الأولى كانت نسبتهم ضئيلة جداً. وتنسب الوزارة الارتفاع بالإصابات في الموجة الحالية لانتشار طفرة كورونا البريطانية.

ورغم أن الطفرة البريطانية للفيروس أدت إلى تسارع واتساع تناقل العدوى، إلا أنها، على ما يبدو، أقل فتكاً بالنسبة للأولاد. ويرقد في المستشفيات حاليا قرابة 25 طفلاً مريضاً بكورونا، غالبيتهم العظمى في حالة طفيفة. وهناك طفلان يرقدان في قسم العلاج المكثف في مستشفى "هداسا عين كارم" بحالة حرجة، وهما مخدران ويخضعان لتنفس اصطناعي، وفق ما ذكر موقع "واللا" الإلكتروني الأربعاء.

وقال سكرتير رابطة أطباء الأطفال في إسرائيل، البروفيسور تساحي غروسمان، لـ"واللا": "إن عدد الأولاد في حالة خطيرة ارتفع، لأن الطفرة البريطانية تنقل العدوى بوتيرة سريعة أكثر، وتصل إلى عدد أكبر من الأفراد. وفي انجلترا أيضاً اعتقدوا أنها تهاجم الأولاد أكثر، واكتشفوا بعد ذلك أن هذا ليس صحيحاً. وما نراه هو (قانون الأعداد الكبيرة)، أي يوجد عدد أكبر من المرضى وعندها يصل هذا إلى أولاد أكثر أيضاً. والأولاد لا يتعرضون أكثر من غيرهم للسلالة الجديدة، وإنما هم جزء من انتشار الوباء".

من جهة ثانية، رغم فرض الإغلاق الثالث قبل شهر، وتشديده قبل 20 يوماً، إلا أن معطيات انتشار الفيروس، الآن، أسوأ مما كانت عليه قبل الإغلاق، وذلك رغم انطلاق حملة التطعيمات السريعة والواسعة قبل خمسة أسابيع. ورغم أن الإغلاقين الأول والثاني نجحا في كبح انتشار كورونا، إلا أن الإغلاق الحالي لم ينجح بذلك حتى الآن. إلا أن نقطة الضوء الوحيدة حالياً هي أن مُعامل تناقل العدوى (R) انخفض إلى 0.9.

ونقل موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني عن مسؤول في وزارة الصحة قوله: "إنه من الجائز ألا تكون التوقعات واقعية. ويوجد هنا فيروس ينقل العدوى أكثر بكثير مع معامل تناقل عدوى أعلى، ورغم الجهود كلها، يصعب خفضه دون 1. وأعتقد أنه لو لم يتم فرض إغلاق لكانت الأعداد مضاعفة وربما أكثر".

وقال مسؤول آخر في الوزارة للصحيفة: "كانت توقعاتنا أننا سنرى بعد أسبوعين من الإغلاق انخفاضا أكبر، بالمرضى المؤكدين والمرضى في حالات خطيرة، وفقاً لما رأينا في الإغلاقين السابقين. وكان معامل تناقل العدوى 0.6 بعد أسبوعين من الإغلاق الثاني، واليوم هو 0.9. ونحن نرى تأثيراً معيناً للإغلاق، تراجعاً بطيئاً بانتشار الفيروس، لكن عدد المرضى في حالات خطيرة ما زال مرتفعاً".

ويعزو الخبراء في وزارة الصحة الوضع الحالي من انتشار الفيروس إلى عاملين؛ الأول يتعلق بوجود طفرات جديدة، وخاصة البريطانية، والعامل الثاني هو تراجع التزام الجمهور بتعليمات مكافحة كورونا.