السودان توافق على إعادة 6 آلاف من رعاياه للبلاد من إسرائيل

تل أبيب- "القدس"دوت كوم- (د ب ا)- قال رئيس المخابرات الإسرائيلي إيلي كوهين: "إن رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان يدعم تشريعًا جديداً من شأنه أن يسمح بعودة 6000 مواطن سوداني يعيشون في الدولة الشرق أوسطية"، حسبما ذكرت صحيفة "اسرائيل هيوم".

ونقلت الصحيفة عن كوهين قوله: "إن البرهان اتفق مع كوهين على أن يخضع المواطنون السودانيون لتدريب مهني قبل مغادرتهم، وهذا الأسبوع أصبح كوهين أول وزير إسرائيلي في تاريخ البلاد يزور السودان رسميا".

وبحسب وكالة "بلومبرج للأنباء"، دخل عشرات الآلاف من الأفارقة إسرائيل عبر حدود البلاد التي كانت مليئة بالثغرات في السابق مع مصر منذ 2013".

وتعتبر حكومة إسرائيل أن الغالبية العظمى من المهاجرين يتسببون في أعباء اقتصادية وتريدهم الخروج، لكنها مقيدة بموجب القانون الدولي بشأن ترحيلهم إلى بلدان قد يتعرضون فيها للاضطهاد".

وتقول الحكومة الإسرائيلية: "إنهم طلبوا اللجوء هرباً من أنظمة قد تكون حياتهم فيها معرضة للخطر".

ودعا بعض الإسرائيليين وقادتهم بشدة إلى طردهم، حيث حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ذروة الوافدين الأفارقة من أن أعدادهم يمكن أن تتضخم، وتؤدي إلى القضاء على الطابع اليهودي لإسرائيل".

وقال إسرائيليون آخرون: "إن إرث الهولوكوست يلزم إسرائيل بتوفير الملاذ الآمن للأشخاص المضطهدين".

ولم ترد وزارة الخارجية السودانية على الفور على طلبات للتعليق على التقرير.

وستبدأ إسرائيل أيضاً مشروعاً اقتصاديا كبيراً غير محدد في السودان للمساعدة في التنمية الاقتصادية للبلاد، حسبما قالت الصحيفة، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

كما اتفق كوهين والبرهان على فتح سفارات في البلدين، ربما بعد حفل في واشنطن، وأكد حقوق التحليق لشركات الطيران الإسرائيلية فوق السودان، بحسب الصحيفة.

كما وقع كوهين اتفاقية تعاون استخباراتي خلال الزيارة، وفقا للصحيفة.