نقل الأسير خالد غيظان إلى المستشفى بعد تراجع وضعه الصحي بسبب إصابته بـكورونا

رام الله- "القدس" دوت كوم- علي سمودي- نقلت إدارة سجون الاحتلال، الأسير خالد غيظان (56 عامًا) من بلدة قبيا في رام الله، من سجن "ريمون إلى مستشفى "سوروكا"، بعد تراجع طرأ على وضعه الصحي، جرّاء إصابته بـفيروس كورونا.

وقال نادي الأسير، إن الأسير غيظان، هو الأسير الثاني الذي يُنقل منذ الليلة الماضية إلى المستشفى بسبب الإصابة بكورونت، حيث جرى نقل الأسير المقدسي أيمن سدر الذي يُعاني من أمراض ومشاكل صحية، وسبق أن نُقل عدد من الأسرى إلى المستشفى، منذ بداية انتشار كورونا في سجن "ريمون" في 11 كانون الثاني / يناير الجاري.

وأكد نادي الأسير، أنه لا توجد معلومات دقيقة حول الأوضاع الصحية لهم، جرّاء الإجراءات التي فرضتها إدارة سجون الاحتلال منذ بداية انتشار الوباء على الأسرى، الأمر الذي ضاعف من الصعوبات في متابعة أوضاعهم، وكذلك من المخاوف على حياتهم، حيث تتعمد إدارة سجون الاحتلال احتكار رواية الوباء، وتستخدمه كأداة قمع وتنكيل بحق الأسرى.

وحمّل نادي الأسير إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير غيظان، وكافة الأسرى في سجون الاحتلال.

وجدد، مطالبته لجهات الاختصاص، وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي، بالقيام بدور حقيقي في متابعة أوضاع الأسرى المصابين، والسماح لهم بالاتصال مع عائلاتهم التي تعيش حالة من القلق الشديد.

يُشار إلى أن الأسير غيظان أُفرج عنه في صفقة (وفاء الأحرار) عام 2011 بعد أن أمضى (16) عامًا، وأعاد الاحتلال اعتقاله إلى جانب العشرات من المحررين عام 2014، كما وأعاد بحقه حكمه السابق، بالسّجن مدى الحياة، وهو متزوج وأب لـ(6) من الأبناء.

وماطلت إدارة سجون الاحتلال منذ بداية انتشار الوباء في توفير الإجراءات الوقائية اللازمة في أقسام الأسرى كمواد التنظيف والتعقيم، واحتجزت العشرات من المعتقلين الجدد في مراكز توقيف لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، كما استمرت بممارسة سياسة الإهمال الطبي، وعزل الأسرى بشكلٍ مضاعف، وحرمتهم من التواصل مع عائلاتهم بعد أن أوقفت زياراتهم لفترة، وكذلك من لقاء المحامين، واحتكرت رواية الوباء، واستمرت حتى بعد استئناف الزيارات بعرقلة التواصل بين الأسرى وعائلاتهم ومحاميهم من جهة أخرى.

ومن الجدير ذكره أن نحو (300) أسير في سجون الاحتلال أصيبوا بـفيروس كورونا منذ بداية انتشار الوباء.