وزيرا خارجية البحرين والإمارات يشاركان في مؤتمر إسرائيلي بالتركيز على إيران

ترجمة خاصة-"القدس"دوت كوم-شارك وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف راشد الزياني، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية أنور قرقاش، مساء اليوم الثلاثاء، في مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي.

وركز الوزيران اللذين تحدثا عبر الفيديو كونفرانس، في المؤتمر الأمني الإسرائيلي، على الملف الإيراني، خاصةً في ظل وجود إدارة أميركية جديدة.

وأعرب الزياني عن قلق البحرين من احتمال عودة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن للاتفاق النووي مع إيران، مشيرًا إلى أن هناك مخاوف ليس لدى بلاده فقط، بل لدى غالبية دول المنطقة بشأن هذا البرنامج النووي والصاروخي وتأثيرهما على المنطقة.

وشدد على ضرورة التعاون مع الإدارة الأميركية الجديدة ليكون هناك إجماع حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، باعتبار أن مثل هذا الموقف سيكون له تأثير أكبر.

وقال "أي اتفاق مستقبلي مع إيران يجب أن يعكس الواقع الجديد في المنطقة وأن يكون مقبولاً من جميع دول المنطقة، وأشجع الرئيس بايدن على إشراك دول المنطقة في التشاور"، مشددًا على ضرورة أي اتفاق جديد مع إيران أن يمنعها من قدراتها النووية، وأن يتم التصدي للتهديد الصاروخي الإيراني والدعم الذي تقدمه طهران لعدة جهات وتدخلها في الشؤون الداخلية لدول الخليج، والعمل من أجل تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة.

من جانبه قال قرقاش إن دولته ليست قلقة فقط من البرنامج النووي، بل من الصواريخ البالستية وسياسية إيران الإقليمية، مشددًا على ضرورة المضي قدمًا من خلال الترتيبات الدبلوماسية.

ودعا إلى منح إيران حوافز لتكون جزءً من فضاء الاستقرار والازدهار على المدى الطويل، وأن يكون هناك صوت إقليمي واحد يعبر عن ذلك، مشيرًا إلى أن عدم وجود هذا الصوت تسبب سابقًا في وجود إخفاقات.

وأشار قرقاش إلى كثرة السياح الإسرائيليين في دبي قبل إغلاق مطار بن غوريون، قائلًا "فوجئت برؤية الإسرائيليين للإمارات كوجهة سياحية جذابة، وكانت تلك مفاجأة سارة".

من ناحيته قال غابي أشكنازي وزير الخارجية الإسرائيلي، إن دول المنطقة بحاجة لإقناع الإدارة الجديدة بأن إيران نووية وأنها تسعى للهيمنة في المنطقة بتهديد جميع الدول من حولها.

وشدد على ضرورة استنفاد كل الخطوات التي يمكن أن تعيد الاستقرار للمنطقة، داعيًا لإجراء حوار شفاف مع الإدارة الأميركية الجديدة يظهر مدى قلق الدول المجاورة من الملف الإيراني النووي والصاروخي.