الجيش الإسرائيلي: هاجمنا 500 هدف بالشرق الأوسط خلال 2020

ترجمة خاصة-"القدس"دوت كوم-قال أفيف كوخافي رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، إن الجيش نفذ عدد كبير من الهجمات خلال العام المنصرم، وهاجم 500 هدف في جميع أنحاء الشرق الأوسط، في 2020، ما قلل من قدرات من وصفهم بـ "أعداء إسرائيل".

وأشار كوخافي في كلمة له خلال مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي، إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل على 6 جبهات، منها إيران، التي قال إنه يتم إعداد خطط عملياتية ضدها، وأنه يجب أن لا يتم التوصل معها إلى أي اتفاق محسن (في رسالة اعتبرت أنها موجهة للإدارة الأميركية الجديدة).

وأضاف كوخافي "العودة إلى اتفاق مع إيران أمر سيء، وغير صحيح وسيسمح لها بتطوير قدراتها النووية ما يشكل تهديدًا خطيرًا لإسرائيل ودول الشرق الأوسط"، مشيرًا إلى أن طهران تطمح لأن تكون دولة نووية عسكرية.

وقال إن قواته نفذت عمليات سرية العام الماضي في دول بعيدة عن حدود إسرائيل. كما قال.

ولفت إلى تباطؤ في التواجد الإيراني بسوريا بفعل الهجمات الإسرائيلي، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن تموضع قوات إيران لا زال مستمرًا.

وحذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي من حرب تسقط فيها الكثير من الصواريخ على أنحاء المدن ولن يكون الأمر سهلًا، مشيرًا إلى أن الجيش يبذل قصارى جهده لمنع هذه الحرب، رغم أنه يتمتع بقدرة العمل بحرية في الشرق الأوسط بأكمله.

وأشار إلى أن إسرائيل تمتلك مزايا استراتيجية خاصةً في قدراتها الاستخبارية التي بفضلها يتم مهاجمة أهداف مختلفة، وستمثل ميزة كبيرة في أي هجوم واسع النطاق باعتباره الطريقة الوحيدة لتقليل التهديد الصاروخي.

ولفت إلى استمرار إيران في محاولاتها لنقل الأسلحة إلى سوريا ولبنان يعتبر بمثابة فشل لطهران في الحفاظ على نفسها كدولة ذات سيادة تسمح لنفسها بنقل هذه الأسلحة، على حد قوله.

وقال كوخافي "الفوضى التي تشهدها العراق تؤثر علينا أيضًا"، لكنه لم يخض في التفاصيل كما ذكر موقع واي نت العبري.

وبين أن الجيش الإسرائيلي يعزز تحالفاته بانتظام، مشيرًا إلى أن التعاون مع الولايات المتحدة لا زال هو الأقوى، وهناك تعاون استراتيجي متميز معها، كما أن هناك تنسيق عملياتي مع روسيا ومصر والأردن، وهذا يوثق العلاقات العسكرية ويزيدها قوة.

وبشأن التطبيع مع الدول العربية، قال كوخافي إن هذا التطبيع ينتج موجة من المعارضة لأعدائنا الذين أصبحوا أكثر عزلة، ويزيد من التحالف الإقليمي الدولي. كما قال.

وأشار إلى أن العام المنصرم كان من أكثر السنوات استقرارًا مع عدد قليل من القتلى، وعجز العدو عن تنفيذ خططه. وفق وصفه.

وقال إن الوضع الاستراتيجي لإسرائيل آخذ في التحسن، وبدأ أعدائها ينظرون إليها كدولة تتمتع بقدرات استخباراتية عالية وأنهم أنفسهم متدخلون في هذا الصدد، وينظر إلى إسرائيل على أنها جريئة ونشطة وقادرة على الدفاع عن نفسها وحدودها. كما قال.

وبشأن التهديدات المختلفة على جبهات أخرى، هدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بتوجيه ضربات لغزة ولبنان، مشيرًا إلى أن هناك جبهات أخرى تمثل تهديدًا منها داعش في سوريا وسيناء وكذلك مجموعات تابعة للتنظيم في الأردن والذين وصفهم بأنهم أعداء لإسرائيل.

وعن غزة، اعتبر أن الهدوء حقق بفضل اغتيال بهاء أبو العطا القيادي في الجهاد الإسلامي، مشيرًا إلى أن إسرائيل لاحقًا وافقت على استمرار المساعدات القطرية لأنها تستخدم مزيد من القوة والعقل.

ووجه رسالة لسكان غزة، بالقول إنه في حال تم إعادة الإسرائيليين من هناك، فإن الوضع سيختلف، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه بحلول الصيف المقبل سيتم الانتهاء من بناء الجدار الجديد مع القطاع.

وحذر حماس وحزب الله من استمرار تخزين الصواريخ في المناطق السكنية، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي لن يتوانى في مهاجمة تلك المخازن، ويستعد لأنماط من القتال في العمل بالمناطق السكنية.

وقال إن الجيش الإسرائيلي سيعمل بكل قوة لمنع إلحاق الضرر بالإسرائيليين وسيتم مهاجمة كل قاذفات الصواريخ ومستودعاتهم، داعيًا المدنيين في غزة ولبنان بترك مناطق سكنهم التي يشتبه بوجود صواريخ قربها.