الاحتلال يواصل منع الترميم في "الأقصى" ويعزز قواته وينصب خياماً عند أبواب القدس

القدس- مراسل "القدس" دوت كوم الخاص- شددت شرطة الاحتلال وقواتها الخاصة، اليوم، الخناق على موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية والإعمار، ومنعت أعمال الترميم في قبة الصخرة المشرفة والمصلى المرواني وباب الرحمة داخل المسجد الأقصى المبارك، وزادت من عدد قواتها على أبواب مدنية القدس والمسجد الأقصى، وذلك في انتهاكات متواصلة لدور دائرة الأوقاف الإسلامية، صاحبة الحق والولاية والسيادة في المسجد، بصورة فاضحة لأهداف وغايات مبيته، من خلال استهداف جميع مشاريع الإعمار في المسجد، ومنع استكمال الـمشاريع الهادفة إلى الحفاظ على أقدس مقدسات المسلمين في القدس.

وواصلت شرطة الاحتلال السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى المبارك، ووسط قيود مشددة على دخول المصليين للمسجد وإغلاق أبواب المدنية أمامهم بذريعة المنع المفروض للأسبوع الخامس على التوالي.

وواصلت شرطة الاحتلال وقواتها الخاصة انتشارها وإجراءاتها على أبواب المدنية مع زيادة عدد القوات، ونصب خيام للشرطة على أبواب المدينة، خاصة بابي العمود وباب الساهرة، لتفتيش من يدخل المدنية والتدقيق في هوياتهم، وتحرير مخالفات للذين تزيد المسافة بين منازلهم والبلدة القديمة عن ألف متر.

ونشرت شرطة الاحتلال عناصرها وقواتها الخاصة بكثافة في باحات المسجد الأقصى وعند أبوابه لتأمين اقتحامات المستوطنين، في ظل منع المصلين الفلسطينيين من الوصول إليه.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس: إن ١٧ مستوطنًا اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في الجهة الشرقية من المسجد، ورافقتهم القوات الخاصة طوال هذه الاقتحامات حتى خروجهم من باب السلسلة.

وأضافت الأوقاف الإسلامية: إن الاقتحام الثاني بعد صلاة الظهر شارك فيه ١٧ مستوطناً، فيما تواصل شرطة الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المقدسيين الأقصى، وتمنع مَن هم من خارج البلدة القديمة من الوصول إليه، بذريعة الحد من تفشي فيروس كورونا.