التقرير نصف الشهري لـ"اوتشا": الاحتلال هدم 24 منزلًا ونفذ 161 عملية اقتحام واعتقل 157 فلسطينيًّا

القدس- "القدس"دوت كوم- حذرت الأمم المتحدة من تفاقم انتهاكات الاحتلال واعتداءات المستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين العزل. ورصد تقرير "حماية المدنيين" الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة "أوتشا" في القدس، تفاقم وزيادة عدد جرائم المستوطنين واستهدافهم للمواطنين وممتلكاتهم ومزروعاتهم وخاصة في شمال الضفة الغربية المحتلة . واكد التقرير نصف الشهري، انه تم هدم 24 منزلاً فلسطينياً بحجة عدم الترخيص البناء.

وأوضح التقرير الذي يُغطي الفترة ما بين 5- 18 كانون الثاني الجاري، أن عمليات الهدم، أدت إلى تهجير 34 شخصًا من أماكن سكناهم، وإلحاق الأضرار بـ 70 آخرين، مشيراً الى أن قوات الاحتلال، نفذت 161 عملية بحث، واعتقلت 157 فلسطينيًّا في مختلف أنحاء الضفة، حيث سجلت مدينة القدس المحتلة، أعلى عدد من هذه العمليات 33، اذ نُفِّذ معظمها شرقي القدس.

وفي التفاصيل ، هجرت السلطات الإسرائيلية 34 شخصا والحقت الأضرار بنحو 70 آخرين، بعد هدم 24 مبنًى يملكها فلسطينيون في مختلف أنحاء المنطقة "ج" بحجة عدم الترخيص . وكانت عشرة من المباني المستهدفة، بما فيها منازل وحظائر مواشٍ ومراحيض متنقلة، تقع في بلدة بيت اكسا، حيث هُجِّر 27 شخصًا، نصفهم من الأطفال. وكانت أربعة من هذه المباني قد قُدمت كمساعدات إنسانية. وهُجرت أسرة تتألف من سبعة أفراد من بناية قديمة في خربة فراسين "جنين" بعد إزالة أو هدم النوافذ والأبواب وأنابيب المياه وأسلاك الكهرباء والمرحاض والتي أضافتها الأسرة إلى منزلها، الذي تقول السلطات الإسرائيلية إنه يقع في موقع أثري. وصدر أمر إزالة مدرسة شُيدت مؤخرًا في أم قصة "الخليل" بموجب الأمر العسكري 1797 في مخالفة صريحة لقرارات الأمم المتحدة .

واكد التقرير أن سلطات الاحتلال، اقتلعت نحو 1370 شجرة، يملكها فلسطينيون بدعوى الإعلان عن الأراضي التي كانت مغروسة فيها "أراضي دولة"، وصادرت 237 رأسًا من الأغنام، بدعوى أنها كانت ترعى في منطقة أُعلن عنها محمية طبيعية.

وقال التقرير أنه في العام 2020، اقتلعت السلطات الإسرائيلية، ما يقدَّر بـ 4164 شجرة للفلسطينيين، وهو ما يشكّل زيادة تقارب 60% مقارنة مع العام 2019، وصادرت الأغنام بالقرب من وادي فوكين في بيت لحم، حيث أصدرت غرامة 50,000 شيكل بحق الراعي.

و بيّن التقرير، إصابة 79 فلسطينيًا، من بينهم 14 طفلًا، بجروح خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وأصيبَ معظم هؤلاء "59" في احتجاجات على إقامة بؤرتين استيطانيتين بالقرب من قريتيْ المغيّر ودير جرير في رام الله أو على الأنشطة الاستيطانية القريبة من كفر قدوم في قلقيلية . كما أصيبَ جندي إسرائيلي بجروح في إحدى الاشتباكات في المغير، حيث أُغلق المدخل الرئيس للقرية أمام حركة المركبات لمدة زادت على أسبوع. وأُطلقت النار باتجاه ثمانية فلسطينيين أصيبوا بجروح ، بينما كانوا يحاولون دخول إسرائيل عبر فتحة في الجدار قرب طولكرم. وأصيب فلسطينيان آخران في مظاهرتين احتجاجًا على إطلاق النار على رجل خلال عملية مصادرة حدثت يوم 1 كانون الثاني في تجمع الركيز جنوب الخليل، وعلى اقتلاع أشجار في قرية دير بلوط بسلفيت . وسُجلت الإصابات المتبقية خلال عمليات بحث واعتقال في قباطية بجنين وطمّون في طوباس ومخيميْ عقبة جبر في أريحا والدهيشة في بيت لحم ، أو في اشتباكات على حواجز مختلفة. وتلقّى 55 مصابًا العلاج جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، وأصيب 14 شخصًا بالذخيرة الحية وثمانية بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وتعرض البقية للاعتداء الجسدي. ووثقت الأمم المتحدة في تقريرها أصابة فلسطينيين بجروح حرجة في محافظة الخليل عندما انفجرت ذخائر غير منفجرة كانا يعبثان بها في حادثتين منفصلتين. وكان أحد المصابيْن يفلح أرضه القريبة من الجدار بجوار قرية السموع وكان الآخر، وهو فتى يبلغ من العمر 17 عامًا، يرعى ماشيته على مقربة من تجمع المركز، في منطقة صنفتها السلطات الإسرائيلية لأغراض التدريب العسكري.

ولفت تقرير الأمم المتحدة الى زيادة ملحوظة في اعتداءات المستوطنين على أراضي وممتلكات المواطنين الفلسطينيين بحماية افراد الجيش الذي هو ذاته اقتلع نحو 1370 شجرة يملكها فلسطينيون بحجة الإعلان عن الأراضي التي كانت مغروسة فيها «أراضي دولة»، وصادرت 237 رأسًا من الأغنام بحجة أنها كانت ترعى في منطقة أُعلن عنها محمية طبيعية. ووقعت حوادث اقتلاع الأشجار في دير بلوط وبيت أُمَّر . وفي العام 2020، اقتلعت السلطات الإسرائيلية ما يقدَّر بـ4164 شجرة تعود للفلسطينيين، وهو ما يشكّل زيادة تقارب 60 في المئة بالمقارنة مع العام 2019. وصودِرت الأغنام بالقرب من وادي فوكين في بيت لحم .

ووفق التقرير اعتدى مستوطنون على ثمانية فلسطينيين واصابوهم بجروح وأتلفوا أشجارًا ومركبات تعود لهم . فقد أُلقيت الحجارة على فتاة تبلغ من العمر 11 عامًا وأصيبت بجروح بالقرب من منزلها في مادما بنابلس ، وتعرّض ستة رجال للاعتداء الجسدي في حوادث منفصلة بينما كانوا يفلحون أراضيهم بالقرب من عقربا وكفر مالك ، وأصيب رجل بجروح جراء إلقاء الحجارة على المركبات الفلسطينية في منطقة رام الله.

والحقت هجمات المستوطنين الأضرار بست مركبات فلسطينية على الأقل في حوادث شهدت إلقاء الحجارة، بينما أُتلفت سيارات أخرى في القدس الشرقية خلال احتجاجات المستوطنين على موت فتًى إسرائيلي في مطاردة بالسيارة مع الشرطة الإسرائيلية. ولحقت الأضرار بأكثر من 230 شجرة وشتلة زيتون على مقربة من قريتيْ بيت أُمّر في الخليل وجالود في نابلس.

وقال التقرير انه وفقًا لمصادر إسرائيلية، أصاب مهاجمون يُعتقد بأنهم فلسطينيون امرأة إسرائيلية بجروح وألحقوا الأضرار بـ27 مركبة تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وشهدت 23 حادثة من هذه الحوادث إلقاء الحجارة وثلاثة إلقاء الزجاجات الحارقة.

وبالنسبة لقطاع غزة أوضح التقرير ، انه في يوم 18 كانون الثاني ، أُطلق صاروخان من القطاع باتجاه مستوطنات الغلاف ، فيما شنّت القوات الإسرائيلية غارات جوية بعد إطلاقهما. وأفادت التقارير بأن الصاروخين جرى تفعيلهما تلقائيًا بسبب الأحوال الجوية وسقطا في البحر قرب الساحل الإسرائيلي. وأشارت التقارير إلى أن الغارات الإسرائيلية قصفت أهدافًا عسكرية، مما أدى إلى إلحاق الأضرار بحقل زراعي في خانيونس.