مجمع نابلس الطبي يسجل إنجازات هامة خلال العام 2020

نابلس- "القدس" دوت كوم- غسان الكتوت- سجل مجمع نابلس الطبي الخيري التابع للجنة زكاة نابلس المركزية، انجازات هامة على مستوى الخدمات الطبية، بالرغم من الظروف التي فرضتها جائحة كورونا والتي أثرت على القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والطبية محليا ودوليا.

وحقق المجمع الطبي حضورا في الخدمات الطبية التي يقدمها لكافة فئات وشرائح المجتمع، لا سيما الفقيرة والمهمشة، بتكاليف بمتناول الجميع لتخفف العبء عن كاهلهم.

ويضم المجمع الطبي الخيري داخل أروقته عيادة الطب العام والعيادات التخصصية المختلفة، وهي عيادات العيون، والأسنان، والنسائية، والأنف والأذن والحنجرة، والأطفال، وجراحة العظام، والباطنية، والتغذية، وقسم المناظير، علاوة على المختبر والصيدلية والأشعة.

ويفخر المجمع أنه يستوعب العشرات من الطلبة المتدربين في تخصصات طبية متعددة من مختلف الجامعات، إلى جانب مشاركته في تقديم أوراق بحثية بالتعاون مع طلبة الطب في جامعة النجاح.

ويقول المدير التنفيذي للمجمع الدكتور أحمد الهندي ان المجمع ساهم في حملات لتوعية الجمهور الفلسطيني في مواجهة تداعيات كورونا من خلال ضخ كميات كبيرة من الارشادات والنصائح الطبية حول التدابير والإجراءات الوقائية عبر سلسلة من اللقاءات المصورة من كبار أطباء المجمع والمختصين، والتي ساهمت في التوعية في المجتمع المحلي.

وكان المجمع قد وفر العام الماضي أجهزة جديدة، مثل جهاز التصوير المقطعي للعين ( ( Angio وجهاز تصوير العين بالتلوين OCT ، وجهاز Florisn إضافة إلى خدمة زراعة الأسنان، والتنظير بالكبسولة التي يتم دعمها من صندوق المريض الفقير، وهذه الخدمات النوعية تسهل وتخفف عن كاهل المرضى.

ونوه الهندي الى أن المجمع انطلق في المرحلة الاولى في عام 2014 بترميمه على أسس حديثة ليتناسب والمهام المناطة به وبأسلوب علمي ممنهج، وقد قامت مؤسسة منيب رشيد المصري للتنمية بإعادة تأهيله وترميمه بالشكل المطلوب، كما قام المتبرعون من المحسنين في محافظة نابلس باستكمال الترميم ليأخذ حلته الجديدة كما هو الحال الآن.

ثم بدأت المرحلة الثانية بتزويد المجمع بالأجهزة الحديثة، وتعيين الكوادر الطبية والادارية، وبدأ المجمع بتقديم خدماته للجمهور بكفاءة عالية المستوى لتعطي النتائج المرجوّة من إنشاء المجمع الطبي.

وفي العام 2019 سعى المجمع لتنفيذ المرحلة الثالثة من الخطة الاستراتيجية بإضافة خدمات نوعية عن طريق تزويد المجمع بأجهزة مميزة عالية الجودة، والتي تحتاج الى تمويل وتبرعات سخية لتحقيقها, والتي ستنعكس على المرضى وستخفف من العبء المالي على الحكومة نتيجة تحويل الحالات للخارج او الداخل.

ويقع المجمع الطبي في حي رفيديا في منطقة حيوية وإستراتيجية غربي المدينة، مما يسهل الوصول اليه من كافة المناطق، حيث يبعد حوالي 1.5 كم عن مركز المدينة.

وحول الخطط المستقبلية للمجمع خلال العام 2021 قال الدكتور الهندي أن المجمع يعتزم التزود بأجهزة جديدة وحديثة لتطوير الخدمة المقدمة للجمهور ومواكبة التطورات الحديثة، من اجل تقديم برامج طبية لكافة المرضى ولكافة التخصصات.

ووجه الهندي الشكر لكل من يقف الى جانب المجمع الطبي في كل المراحل، ويساهم في الرقي به حتى يواصل مسيرته الطبية والإنسانية.