صلاة الجمعة على أراضٍ مهددة بالاستيطان في دير بلوط ومدينة سلفيت

سلفيت-"القدس" دوت كوم- خاص بـ"القدس"دوت كوم- شارك مئات المواطنين اليوم، بأداء صلاة الجمعة فوق الأراضي المهددة بالاستيطان في المنطقة الغربية من أراضي قرية دير بلوط بمحافظة سلفيت وكذلك أدى المئات من المواطنين صلاة الجمعة، في منطقة "الراس" بمدينة سلفيت والتي أقام مستوطن عليها بؤرة استيطانية.

المواطنون أدوا صلاة الجمعة، فوق أراضٍ مهددة بالمصادرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي في منطقة "خلة العبهر" غرب ديربلوط، بدعوة من بلدية ديربلوط، وفصائل منظمة التحرير، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ولجان المقاومة الشعبية، ومؤسسات البلدة.

وأفاد أمين سر حركة فتح في محافظة سلفيت، عبد الستار عواد لـ"القدس"دوت كوم، بأن المشاركين بالفعالية بعد صلاة الجمعة، في دير بلوط رفعوا الأعلام الفلسطينية، وهتفوا ضد الاستيطان، رفضًا لاستهداف الاحتلال تلك الأراضي باقتلاع نحو 3500 شجرة زيتون هناك قبل نحو أسبوعين.

وخلال الفعالية في دير بلوط، أكد أمين سر حركة فتح في إقليم سلفيت عبد الستار عواد بالقول: "نحن أصحاب هذه الأرض ولن نتركها أو نتخلى عنها مهما أمعن الاحتلال من إجراءاته العدوانية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني".

وأضاف عواد، "إن هُنالك برنامج تم وضعة من قبل فصائل العمل الوطني وكافة الفعاليات في كافة المناطق المُهددة بالمصادرة يهدف لدعم المزارعين وإقامة الفعاليات اليومية، بالإضافة إلى الفعاليات المركزية يوم الجمعة من كل أسبوع في تلك المناطق".

وأشار عواد إلى أن المُزارع الفلسطيني في محافظة سلفيت بمعركة حقيقة مع الاحتلال وقطعان المُستوطنين بالدفاع عن أرضه.

على صعيد آخر، أفاد عواد بأن مئات المواطنين شاركوا بأداء صلاة الجمعة في الاستاد الرياضي المخطر بالهدم والواقع بمنطقة "الراس" في المنطقة الغربية من مدينة سلفيت، رفضاً لإقامة بؤرة استيطانية على أراضي المنطقة، حيث يواصل الأهالي فعالياتهم منذ نحو شهرين رفضًا لتلك البؤرة.