بلينكين: سنبقي على السفارة في القدس لأنها عاصمة إسرائيل

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات – تعهد أنتوني بلينكن مرشح الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن لمنصب وزير الخارجية، بالإبقاء على الاعتراف الأميركي بالقدس "عاصمة لإسرائيل" وبقاء السفارة هناك.

وخلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ، يوم الثلاثاء، رد بلينكن بـ"نعم" مرتين، عندما سأله السناتور جيمس ريش: "هل أنت موافق مع أن القدس هي عاصمة إسرائيل وهل تلتزم بالحفاظ على سفارة الولايات المتحدة في القدس؟".

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد اعترف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقا السفارة إليها من تل أبيب معتبرا إياها "عاصمة لإسرائيل" في ذكرى النكبة الفلسطينية السبعين يوم 14 أيار 2018، في خطوة عملت الإدارات السابقة على وقف تنفيذها رغم قرار الكونغرس بهذا الشأن.

وأعرب بلينك خلال جلسة الاستماع أيضا عن تأييده لحل الدولتين، مشيرا إلى أن تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي تعتبر "تحديا كبيرا"، وأنه من الصعب تحقيق التقدم فيها في الوقت القريب

وأكد مرشح الرئيس جو بايدن لتولي وزارة الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة المقبلة مستعدة للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، شرط أن "تفي طهران" مجدداً بالتزاماتها.

وقال بلينكن إن الرئيس المنتخب "يعتقد أنه إذا عادت إيران للتقيد بالاتفاق، فنحن أيضاً سنتقيد به".

وأضاف خلال جلسة المصادقة على تعيينه في مجلس الشيوخ: "لكننا سنلجأ إلى ذلك كنقطة انطلاق، مع حلفائنا وشركائنا الذين سيكونون مجدداً إلى جانبنا، سعياً إلى اتفاق أقوى ويستمر وقتاً أطول".

واعتبر أن هذا الأمر "يفترض أن يشمل البرنامج الإيراني للصواريخ الباليستية كما أنشطتها المزعزعة للشرق الأوسط"، لافتاً أن هذه الشروط "غير متوافرة حاليا".

وأشار بلينكن إلى أن قرار الرئيس دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي "فاقم التهديد النووي الإيراني"، مؤكداً أن إيران "ستكون أكثر خطورة مما هي عليه الآن في حال امتلكت السلاح النووي أو أوشكت على تصنيعه سريعاً".

تابع: "الوقت الذي ستستغرقه إيران لصنع مادة انشطارية تكفي لصنع سلاح نووي واحد تراجع إلى 3 أو 4 أشهر بعد أن كان أكثر من عام بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015 ".