هآرتس: الشاباك حذر فلسطينيين من التظاهر في قريتي المغير وكفر مالك

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الثلاثاء، أن ضابط جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" المسؤول عن منطقة رام الله، حذر فلسطينيين من الاستمرار بالتظاهرات في قريتي المغير وكفر مالك شمال شرق رام الله.

وبحسب الصحيفة، فإن ذلك جاء بعد اعتقال 24 فلسطينيًا من القريتين منذ أيام، مشيرةً إلى أن سكان القرية يتظاهرون أسبوعيًا ضد محاولات المستوطنين بحماية الجيش الإسرائيلي من إنشاء بؤر استيطانية.

وأشارت إلى أن الجيش وضع تحذيرات مكتوبة أمام منازل عائلات المعتقلين، فيما طلب ضابط الشاباك شخصيًا منهم بوقف التظاهرات.

وكان من بين المعتقلين شقيق الشهيد الطفل علي أبو عليا الذي استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي خلال تظاهرة في قرية المغير.

وسبق تلك الليلة من الاعتقالات، أعمال عنف للمستوطنين في الأسابيع الأخيرة ضد فلسطينيين احتجاجًا على مصرع مستوطن خلال ملاحقته من الشرطة الإسرائيلية.

ووثقت منظمة يش دين 62 حادثة من تاريخ 21 ديسمبر/ كانون أول، وحتى 13 يناير/ كانون الثاني، منها إغلاق طرق أمام المركبات الفلسطينية، ومهاجمة مركبات ومنازل فلسطينيين.

ومنذ عام 2005 وحتى أيام قليلة، وثق باحثو المنظمة اليسارية 75 حالة اعتداء من المستوطنين على سكان قريتي كفر مالك والمغير، وتخريب مركباتهم وأراضيهم الزراعية.

وفي 47 حالة تم تقديم شكاوى للشرطة الإسرائيلية فيها، لا تزال 6 قضايا قيد التحقيق، و33 تم إغلاقها بحجة أن المجرم مجهول أو لعدم كفاية الأدلية.

ورصدت هآرتس في تقريرها العديد من الشهادات لعوائل المعتقلين في القريتين، ومدى حالة الرعب التي انتابت الأطفال والنساء جراء عمليات الاعتقال ومداهمة المنازل ليلًا بطرق ووسائل وحشية.