اشتية: الحكومة جاهزة لإنجاح العملية الانتخابية.. وطعومات كورونا تصلنا قريباً

- نطالب بوقف إرهاب المستوطنين

- دعا الاتحاد الأوروبي لتحضير فريق من المراقبين الدوليين للإشراف على الانتخابات

رام الله- طالب رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية بوقف إرهاب المستوطنين بحق أبناء شعبنا، ولجم الهجمة الاستيطانية غير المسبوقة التي تقوم بها إسرائيل، من أجل تقويض حل الدولتين".

وقال رئيس الوزراء في مستهل جلسة مجلس الوزراء، اليوم الإثنين، إن قرار الحكومة الإسرائيلية بإنشاء 760 وحدة استيطانية، يدل ليس فقط على سباق الزمن الذي تقوم به إسرائيل مع الإدارة الأميركية المنتهية ولايتها، بل إنها تستقبل الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن بهذه الحزمة من المشاريع الاستيطانية".

وأعرب رئيس الوزراء عن أمله أن تبذل الإدارة الأميركية الجديدة كل جهد ممكن، من أجل لجم هذه الهجمة الاستيطانية غير المسبوقة التي تقوم بها إسرائيل، سواء كان ذلك في مدينة القدس، وما حولها، أو في بقية الأراضي الفلسطينية.

وجدد التأكيد على ضرورة أن يقف العالم بكل جدية أمام مسؤولياته، وأن يحمي مشروع حل الدولتين، الذي يحظى بإجماع دولي.

وأشار إلى أن "هذه الهجمة ترافقها هجمة أخرى تتعلق بإرهاب المستوطنين، وما جرى في قرية مادما بحق الطفلة حلا القط هو نموذج يتكرر بشكل يومي بكامل الأراضي الفلسطينية، والاعتداء ليس فقط على الأطفال، ولكنه يطال معظم مقدرات شعبنا".

وفي سياق آخر، طالب بالإفراج الفوري عن الطفل المقدسي عبد الرحمن البشيتي (15 عاما)، المصاب بأمراض مزمنة، وقد تعرض في سجون الاحتلال إلى أقسى أنواع التعذيب.

وحول المرسوم الرئاسي بشأن تحديد موعد الانتخابات العامة، قال رئيس الوزراء: استبشرنا خيراً، ولا نزال نستبشر، وكنا قد رحبنا بالمراسيم التي صدرت عن سيادة الرئيس بالإعلان عن الانتخابات.

وأضاف: نكرر القول إن الحكومة جاهزة لتضع كل ما هو ممكن من أجل إنجاح العملية الانتخابية التي نريدها، ونحتاجها ليس فقط من أجل إنهاء الانقسام، ولكن أيضاً من أجل إعادة الوهج الديمقراطي للمؤسسة الفلسطينية، وللحياة اليومية بشكل ديمقراطي لشعبنا في الأراضي الفلسطينية، وحيثما كان، هذه الانتخابات جاءت لتعزيز مشروعنا الوطني، ولإعادة صياغة الوحدة الوطنية على أساس ديمقراطي.

وأعرب عن أمله أن يتكلل الحوار الفلسطيني الفلسطيني الذي سيعقد في الأسبوع الأول من الشهر المقبل في القاهرة بحضور جميع الفصائل بالنجاح، موضحاً أن "بند النقاش سوف يكون متعلقاً بكيفية نجاح الانتخابات، ونعول عليه كثيراً، ونأمل ألا تكون هناك أية عقبات تذكر".

وفي هذا السياق قال رئيس الوزراء: قالت إسرائيل إنها تلتزم بالاتفاقيات الموقعة، وأحد أهم بنود الاتفاقيات الموقعة مشاركة أهلنا في مدينة القدس بالانتخابات، ولذلك نأمل من المجتمع الدولي، ونحن سنطلب بشكل رسمي من إسرائيل أن تسمح بمشاركة أهلنا في الانتخابات في مدينة القدس، سواء كان ذلك ترشحاً أو انتخاباً.

وأضاف: وبهذه المناسبة أيضاً أتمنى على دول الاتحاد الأوروبي من خلال وزير الخارجية الفلسطيني أن يتم تحضير فريق من المراقبين الدوليين على هذه الانتخاب وبشكل أساسي لمساعدتنا في موضوع انتخابات القدس.

ودعا رئيس الوزراء المواطنين إلى التسجيل في سجل الانتخابات، "لكي نجعل من هذه الانتخابات عرساً وطنياً وجدياً وحقيقياً، وأن تكون أوسع مشاركة لتكون للعملية الديمقراطية مصداقية ومشاركة شعبية واسعة، وأيضاً يكون للمجلس التشريعي المنتخب هذا الوزن في عيون المواطنين.

من جانب آخر، شكر رئيس الوزراء المواطنين من رفح إلى بيت حنون، ومن مسافر يطا إلى شمال جنين وشرقها وغربها، على التزامهم بالإجراءات التي أعنتها الحكومة، والمتعلقة بمواجهة فيروس كورونا.

وقال: هذه الالتزامات جاءت بنتائج طيبة والأرقام بانخفاض بشكل يومي، ولذلك قرر مجلس الوزراء واللجنة الوبائية والطوارئ العليا الاستمرار بالإجراءات كما هي عليه الحال في الاسبوعين الماضيين.

وأوضح رئيس الوزراء أن "الطعومات التي قد طلبناها في طريقها إلينا في القريب العاجل، وليس لدينا تاريخ محدد في هذا الموضوع، ولكن نحن قمنا في مجلس الوزراء بالتعاقد بقيمة 10 ملايين دولار من أجل مليوني طعم، وسوف تكون هناك طعومات أخرى من مصادر متعددة أيضاً".

وأشار رئيس الوزراء إلى "الضغوطات التي قام بها المجتمع الدولي، ونحن كذلك، وإعلاء صوتنا من أجل أن تقوم إسرائيل بتطعيم أسرانا في السجون، والتي قالت إنها سوف تلتزم بذلك، وهذا يدلل على أنه عندما تكون هناك إرادة عندنا، من جهة، وعند المجتمع الدولي وضغوطات جدية دائماً، تكون هناك نتائج وهذا خير دليل.

وتقدم باسم مجلس الوزراء "بالتهنئة من أهلنا من الطوائف المسيحية وأهلنا الأرمن بمناسبة عيد الميلاد المجيد للطوائف الأرمنية".

ويناقش مجلس الوزراء اليوم خطة تطوير محافظة سلفيت كاملة، كما يناقش تحويل جواز السفر الفلسطيني الى جواز سفر بيومتري، ويناقش المجلس أيضا تعزيز وجود المواطنين البدو في الأماكن التي هم فيها، كما يناقش المجلس الاتفاق على فاتورة جديدة مع شركات الاتصالات الفلسطينية، وأيضاً سوف يعتمد المجلس اليوم اتفاقية الدفع الالكتروني مع الشركة التي ربحت العطاء، ويناقش المجلس تأجير حزمة جديدة من أراضي الدولة للانتفاع ومن اجل التطوير، ويناقش المجلس أيضاً قضايا متعلقة بالمعلمين وحقوقهم وكذلك تشكيل لجنة تقوم بدراسة موظفي العقود في السلطة، هؤلاء بعضهم له 12 سنة واكثر على بند العقود ولذلك حقهم علينا ان نقيمهم، ولذلك مجلس الوزراء يناقش تشكيل لجنة لموظفي العقود. كما انه معروض على مجلس الوزراء اليوم مناقشة انشاء المستشفى العسكري، ويناقش المجلس عدد من القوانين المتعلقة بالمنافسة وحماية أراضي الدولة وشروط ترخيص مقاولي الانشاءات ونظام تشكيل محاكم الاستئناف.

وقال رئيس الوزراء: قمت بزيارة الى مدينة نابلس وقبلها الى الخليل، والتقيت بفعاليات المحافظتين، وأهلنا هناك بخير، وأتمنى على إخواني الوزراء أيضاً أن يعززوا حضورهم ووجودهم، وكان هناك وفد وزاري في الخليل ونابلس، وسوف نستمر في وضع يدنا على نبض المواطن وتلمُّس همومه حيث ما كان.