غزة: الفتى محمد دغمش يتألق في الكتابة وإلقاء الشعر وتمثيل المسرح الأدبي

غزة– "القدس" دوت كوم- مكتب الوطن للصحافة - تألق الفتى محمد خالد دغمش (15 عاماً) من غزة، في مجال الكتابة والقاء الشعر وتمثيل المسرح الأدبي، حيث استطاع أن يرسخ موهبته ويطوعها في حب الوطن والتمسك بالحقوق الوطنية، ليحصل على شهادة سفير دولي معتمد من الاتحاد الدولي لمنظمات السلام العالمية بالتعاون مع جامعة هارفارد الأمريكية ويحصل على عدة جوائز وشهادات منها جائزة الإنسانية العالمية للعام 2020 كأصغر ناشط مجتمعي، وعدة جوائز محلية ودولية، كان آخرها تكريمه من جامعة هارفارد الدولية كسفير للطفولة.

ويقول الفتى دغمش في حديث خاص لـ"القدس": "موهبة الشعر والإلقاء امتلكتها في سن مبكر بعد أن كنت أشاهد الكرتون المدبلج باللغة العربية الفصحى بشكل كبير فكانت بدايتي في كتابة القصة القصيرة والروايات بشكل مبدئي، ولكن تطوير وصقل هذه الموهبة كانا من خلال تطوعي خلال فترة كورونا في عدد من المؤسسات العربية والدولية التي ترعى حقوق الإنسان والمرأة والفئات المهمشة في المجتمع الفلسطيني".

وأضاف دغمش: "الداعم الأول في تنمية موهبتي هي أمي التي كان لها الدور البارز في صقل موهبتي لأنها تمتلك ذات الموهبة وكانت تحلم ان تكون كاتبة وكانت دائماً تطلب من والدي أن يشتري لي القصص والروايات الخاصة بالأطفال وبدأت تعلمني أسلوب الكتابة والقراءة السليمة المسلية، وأطلقت أفكاري في فضاء الإبداع لأكون حلمها الذي لم تحققه لنفسها".

وتابع دغمش: "من هنا بدأت حكايتي مع القراءة، وأصبحت أحب مطالعة الكتب وفضولي لدرجة كبيرة جداً في هذا المجال حيث وصل فضولي لأن أغامر في قراءة الكتب السياسية التي تتحدث عن تاريخ فلسطين ومن هذا الإطار كانت بداية جديدة لي في الكتابة النثرية وكتابة المقال حتى أصبحت أصف أُمي رفيقة درب الكفاح بالقلم، لأنها هي من أعطتني القلم وقالت لي تقدم يا بني لتكون غداً كاتباً وشاعراً وأديب المستقبل".

ويردف الفتى محمد: "توجهت إلى طريق الكتابة وإلقاء الشعر وكتابة الروايات بفعل دعم الأهل لي والجهات الثقافية في المجتمع الفلسطيني، ولأسمو بموهبتي ككاتب وأصبح شخصية مؤثرة في المجتمع".

ويشير دغمش إلى أنه تم اختياره من ضمن نجوم السلام في العالم تحت رقم اعتماد من المجلس الاقتصادي للأمم المتحدة كما حصل على جائزة الإنسانية العالمية كأصغر ناشط مجتمعي، إضافة إلى شهادة سفير دولي معتمد من الاتحاد الدولي لمنظمات السلام العالمية وشهادة مصدقة من جامعة هافارد الأمريكية الدولية بعد أن قدم أبحاثه حول دور المجتمع الدولي في الدفاع عن حق الطفل الفلسطيني الذي يعيش بين آفاق الحصار والدمار .

ويقول دغمش لمراسل "القدس": "كان هدفي من التطوع في العديد من المؤسسات الثقافية هو أن أتمرس على الكتابة الادبية وأخوض التجربة العملية في هذا المجال حيث بدأت أقدم أبحاث للمنظمات العالمية للسلام العالمي لأحصل على شهادة سفير دولي معتمد في الطفولة مرشح من البرلمان الدولي للطفولة وبعدها في المجال الإبداعي الثقافي تطورت موهبتي في الشعر لأحصل على لقب سفير المبدعين والموهوبين من اتحاد المثقفين العرب".

ويوضح دغمش أن من إصداراته الأدبية قصيدة "أنا طفلاً فلسطينياً وقصيدة" و"صفقة القرن والسلاح" كما أنه قام بنشر قصيدة "أطفال الشموع" و قصيدة "فلسطين دولة بلا حدود" وقصيدة "ضريبة الحياة" وكتاب "فلسطين على مرمى حجر" الذي هو قيد الإصدار، إضافة إلى بحث دولي بعنوان "الطفل ما بين الأحلام والحصار"، الذي قدم لجامعة هارفاد بأمريكا، مشيراً إلى أنه يعمل على إصدار ديوانه الأول بعنوان "حلم على مرمى حجر"، وكتابه الآخر بعنوان "لست طفلاً، أنا سياسي يكتب عن الوطن".

وعن أمنياته التي تراود خياله ويعمل عليها بإصرار وطموح يحلم محمد أن ينهي دارسته في مجال العلوم السياسية ليصبح سفيراً لدولة فلسطين، ويمثلها في المحافل الدولية عربياً ودولياً.