الحركة الأسيرة: ندعم خطوات المصالحة وإنجاز الانتخابات

غزة - "القدس" دوت كوم - أعلنت الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، دعمها لكل خطوات المصالحة والعمل على إنجاز الانتخابات كمرحلة ضرورية من مراحل حماية المشروع الوطني.

وأكدت الحركة الأسيرة في بيان لها، على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أن الوطن وحدة جغرافية واحدة، وأن الانتخابات بدون مشاركة القدس الجغرافية والديموغرافية أمر لا يمكن السكوت عنه أو تجاوزه مهما كانت المبررات.

وشددت على حق الشعب الفلسطيني في استخدام كل وسائل المقاومة المشروعة وفي المقدمة منها الكفاح المسلح للتصدي لمشروع الاستيطان الاحتلالي وردع المستوطنين، ووضع حد لعربدتهم في مختلف أرجاء الوطن.

وجددت تمسكها بموقف الرئيس محمود عباس، الواعي والراعي لحماية حقوق الأسرى المادية والمعنوية وعلى رأسها رفضه لكل محاولات إدانة شرعية النضال الوطني الفلسطيني ورفع الغطاء السياسي عن هذه الطليعة التي أخذت على عاتقها تحمل أعباء مرحلة التحرر الوطني. كما جاء في نص البيان.

وقال البيان "إن الحركة الوطنية الأسيرة لها عناوينها الواضحة والجامعة التي تعبر عن موقفها في كل القضايا الوطنية والسياسية بصورة أخلاقية، وتنأى بنفسها نأياً كلياً عن المساهمة في كل ما من شأنه أن يسيء للأفراد أو للمؤسسات أو للقيادات أو يدعو إلى الشرذمة والانقسام والفوضى، فكل بيان يصدر باسم الحركة الأسيرة لا يحمل قيم الوحدة أو يقوم على النقد البناء والهادف إلى التصويب لا إلى الهدم هو بيان بالتأكيد مشبوه المصدر بناء على ما يحمله من مضمون".

ودعت إلى عدم اللجوء إلى استخدام السلاح في أية مناسبة، فكل استخدام للسلاح خارج سيان المقاومة هو استخدام مدان ومرفوض، وكل لجوء إلى السلاح في حل النزاعات والخلافات الداخلية هو بمثابة جريمة وطنية وأخلاقية وإنسانية يجب التوقف عندها وإدانة مرتكبيها ومحاسبتهم وفق القانون. بحسب نص البيان.

كما دعت الشعب الفلسطيني في كل مكان إلى تصليب الجبهة الداخلية بكل الوسائل والإمكانيات ونبذ كل من يسعى إلى المساس بلحمتنا بغض النظر عن نواياه.

وأهابت بالمواطنين الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وزرة الصحة الفلسطينية لما فيها من حماية للمواطنين من خطر تفشي فيروس كورونا، متوجهةً بالتحية والمحبة لكل الطواقم الطبية والصحية التي لا زالت تبذل جهوداً مضنية في التصدي لهذه الجائحة الصحية.

ودعت في ظل أجواء المصالحة لرفع الظلم الواقع على عدد من الأسرى المقطوعة رواتبهم منذ سنتين.