محمد السلحوت: مناضل ورائد رياضي قاد نسور الجبل والان يبني مستقبلا واعدا لاصحاب القفازات الفلسطينية

القدس"القدس"دوت كوم - حوار اجراه رياض الجعبة/ كان لي السبق باجراء هذا الحوار مع رجل قل نظيره عاش طفولة متواضعه عرف منذ صغره بحبه للخير ومساعدة الاطفال ونصرة الضعيف وكان عادة ما يكون هو القائد بين اصدقائه الاطفال، خلق وخلقت معه شخصيه محبه للقياده ومعطاءه وفي نفس الوقت طيبه وحنان وكرم وعند سؤاله ماذا كنت تطمح اجاب ان اعيش بوطن حر تسوده الحريه والاستقلال ومن جانبه اعرب عن اماله بان يأتي يوم يكون به الفلسطينيون بمكان يليق بهم من شرف وبطوله ورجوله ودولة وحرية مستأنسا بقول الفاروق عمر :(متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ).

استطرد " ابو سليمان" حديثه عن طفولته وشبابه واحلامه وانخراطه بالصف الوطني جنبا الى جنب مع احرار بلدته ليقول لا للظلم لا للاحتلال لا لسلب الشعوب حقوقها نعم للوحدة نعم لفجر ساطع يصدح فيه الاذان من جبل المكبر حيث كبر سيدنا عمر ليعود الاذان الحر الطليق الله اكبر مدوية لدولة حرة مستقلة، ولكن هيهات ان اصطدم مع جيش الاحتلال ليكون حبيس السجن محكوما عليه بأحكام جائرة كل ما جنت يداه هو حبه لوطنه وشخصه الحر العنفوان يأبى الذل والخنوع والرعونة.

سألت محمد الانسان الذي يفيض طيبة وتواضع كيف كانت مسيرتك العملية ليجيب بدأت مع اخوتي واحبتي بمجال البناء والإعمار وبذلت كل جهدي لأكون عونا لنفسي وسندا لاخوتي وعائلتي واصلت العمل ليلا و نهارا والله خير رازق انه اليوم يمتلك شركه رائدة في مجال التعهدات ولكن ما اعجبني بحديثه هو فرحته بأن اخوته وعزوته بجانبه يدا بيد روح الجماعة تتملكه يشعر بالفخار لا بنفسه بل بتكاتف وحب كل من حوله له ثم خرجنا لنتحدث عن عشقه للرياضه وانتمائه لهذه الأسرة المقدسية الرياضية، فيقول منذ صغري وانا احب السباحة والملاكمة فكنت سباحا ماهرا وملاكما شجاعا خضت غمار التدريب وشغفي بالبطولة كان يراودني فتمرنت وأذرفت العرق في سبيل حبي ثم دارت الايام لاكون خادما لبلدتي جبل المكبر فامضيت سنوات اترأس نادي جبل المكبر ومعي اخوة اعزاء اعضاء الهيئة الادارية وكان لي حضور طيب وجهود مثمرة يانعة علمها كل من واكبني وأمتلك ثروة كبيرة جدا لا تنتهي ألا وهي حب الناس والقاعدة الجماهيرية والتفافهم من حولي جعلني قويا في كل الصعوبات والمحن.

نعم انهم هم سد منيع وصمام امان احب اهلي وعزوتي وناسي اهل بلدتي واهل القدس والناس اجمعين، ثم تبادلنا اطراف الحديث وفي سؤال مباشر وجهته للسلحوت ما دفعك للترشح لرئاسة اتحاد الملاكمة ليجيب بكل عفوية والملاكمة سرت بدمي سري الدم بالعروق اشعر بداخلي بجميل لها علي دين ولا بد من سداده.

لقد منحني ربي شخصية قيادية وقدرة على ادارة الامور احببت ان اوظفها لرفعة وخدمة اسرة الملاكمة التي احب واعشق ،ثم قال لي ان ثمة مشروع يراودني واتضرع الى العلي القدير ان احققه وهو ان ارى الملاكم الفلسطيني ابناء اديب الدسوقي ومحمد الريس وعبد الكريم سعد وشحاده ادكيدك، اتمنى ان اراه بمكان يليق به لهذا شمرت عن سواعدي وبعد التوكل على الله ومشورة الاحبة ترشحت وفزت بهمة الخيرين من ابناء شعبي.

وعند سؤال ابو سليمان عن مشروعه المستقبلي فيما يخص الملاكمة اجاب فورا اريد الرجل المناسب بالمكان المناسب واريد افضل لاعب يمثل فلسطين في كل المحافل ارفض المحسوبية اربأ بنفسي عن كل المشاكل الداخلية والعلاقات المشبوهة، اعلنها مدوية نعم للكفاءة.. البطل هو من احترمه واحتضنه ولن اتساهل مع من يخطئ بقصد.

نعم انا احب الاخلاص في العمل والبعد عن الانانية وحب الذات.

وفي نهايه اللقاء قلت للاخ ابو سليمان يغمرنا نحن معشر الملاكمين فرحة عارمة بوحودك بيننا نتطلع بعين مراقبة ومستبشرة بآن واحد كلنا نتتضرع الى الله ان يوفقك وان يجعل من حولك خير بطانة يعينوك على الفوز والنجاح، انني بصفة شخصيه اعرب عن اعجابي بهذا الرجل الذي ان اردت ان اقول: يملك من الحكمة اعلاها ومن الرجولة اقصاها ومن التواضع اجمله ومن الذكاء اعلاه عنده لغة الاصرار والتحدي وكله ثقة وحيوية وطاقة ايجابية، الى الامام اخي وصديقي محمد السلحوت ، هذه نبذة عن هذا الرياضي الذي يقود اتحاد الملاكمة بخطى ثابتة ورؤى واضحة.