اتحاد الإعلام الرياضي ينعى الإعلامي الرياضي الفلسطيني المرحوم خليل ريان

غزة"القدس"دوت كوم -نعى الاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي وفي بيان خاص المرحوم خليل ريان أحد أعلام الحركة الإعلامية الرياضية الفلسطينية وروادها الأوائل، الذي وآفته المنية في محل إقامته في سوريا بعد رحلة حافلة بالعطاء والإبداع.

وقال الاتحاد أنه برحيل المرحوم خليل ريان فقدت الحركة الإعلامية الرياضية الفلسطينية والكويتية أبرز الإعلاميين الذين تركوا بصمة مشرقة في الأجيال الإعلامية والجمهور المتابع له، حيث كان الفقيد الراحل شخصية زاخرة بالحب والانتماء والالتزام الوطني، ونموذج يجب أن يدرس للأجيال الصاعدة في عالم الإعلام الرياضي الجاد والملتزم.

وأكد البيان أن الفقيد رمز من رموز الإعلام الفلسطيني المتفرد والمتألق الشامخ ومن الإعلاميين والقيادات الإعلامية الذين ساهموا في إنعاش الإعلام الرياضي بدولة الكويت، وجعل من جريدة القبس الكويتية منصة إعلامية لها حضورها وقوتها في الخليج العربي.

وأشار البيان إلى أن المرحوم خليل ريان كان مصدرا قويا للصحف ونجح بدرجة كبيرة في ترسيخ قيم الانتماء للمهنة والعمل بتجرد وشفافية والتحلي بأخلاقيات وأدبيات المهنة.

وأكد أسامة فلفل رئيس الاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي أن الفقيد الراحل من الرجال الكبار، حيث كان بمثابة حلقة الوصل بين الإعلام الرياضي الفلسطيني في محيطة العربي والدولي ورافعة فلسطينية وطنية نعتز بها وبما حققته عبر مراحل التاريخ ومحطاته من مواقف وإنجازات مازالت ماثلة في ذاكرة التاريخ.

وكان المرحوم خليل ريان سكرتير تحرير القسم الرياضي السابق بجريدة القبس الكويتية في فترة سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وتميزت مسيرته الإعلامية التي استمرت لعقود طويلة حافلة بالعطاء والإبداع والتفاني، وتتلمذ على يديه الكثير من الإعلاميين الشباب الذي كان ملهما وموجها لهم.

عشق تراب الوطن منذ نعومة أظافره وظل حتى وافته المنية مرتبط بنبض الوطن وتطلعاته، لأنه كان شخصية وطنية مرتبطة بهوية الوطن فلسطين، ولم تغب يوما عن ذاكرته زهرة المدائن وعروس المدائن القدس الشريف.

يذكر أن الراحل من مواليد 1932، وكان معلما فاضلا في "التربية"، وكان حكماً لكرة الطائرة، وتسلم رئاسة القسم الرياضي في "القبس" مع بداية صدورها عام 1972، واستمر رئيساً حتى 1988.