إصابة وزير الصحة اللبناني بفيروس كورونا

بيروت - "القدس" دوت كوم- (شينخوا)- أعلنت إدارة مستشفى سان جورج في بيروت مساء (الأربعاء) في بيان أن وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن أصيب بمرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) ودخل إلى المستشفى لتلقي العلاج .

وقال البيان إن الوضع الصحي للوزير حسن مستقر، وكان الوزير قد أعلن في وقت سابق اليوم أنه بدأ فترة من الحجر الصحي ريثما يجري الفحوص الضرورية اللازمة بعد تأكد إصابة 3 من أفراد مكتبه بـ (كوفيد-19).

ويعتبر الوزير حمد حسن سادس وزير في حكومة تصريف الأعمال يتعرض للإصابة بـ(كوفيد-19) ، حيث كان قد سبق وأصيب وزراء الأشغال والخارجية والشباب والرياضة والاتصالات والعمل.

من جهة ثانية سجل لبنان بحسب بيان لوزارة الصحة اليوم 35 حالة وفاة بـ (كوفيد-19) خلال الـ 24 ساعة الماضية في حصيلة يومية قياسية غير مسبوقة مما يرفع عدد الوفيات إلى 1740 حالة منذ ظهور مرض (كوفيد-19) في البلاد قبل نحو 11 شهرا .

ويسجل لبنان منذ أيام ارتفاعا كبيرا في أعداد الإصابات بـ(كوفيد-19) وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم عن تسجيل 4988 إصابة جديدة ما يرفع إجمالي الإصابات إلى 231 آلفا و936 حالة منذ فبراير الماضي.

وأشارت وزارة الصحة إلى ارتفاع حصيلة حالات الشفاء إلى 145 ألفا و837 حالة، إضافة إلى تسجيل 8 إصابات جديدة بين العاملين في القطاع الصحي، ما يرفع إجمالي الإصابات في القطاع إلى 2308 حالات.

وأمام ارتفاع الإصابات أعلن لبنان أمس (الثلاثاء) حالة الطوارئ العامة الصحية وإغلاق البلاد بشكل تام مع حظر التجول الكلي من يوم غد (الخميس) وحتى 25 يناير الجاري لكبح تفشي (كوفيد-19).

وعشية الإقفال شهدت أسواق لبنان اليوم ازدحاما واكتظاظا في مختلف المرافق من متاجر بيع المواد الغذائية والأفران والصيدليات والمصارف قبيل الإقفال العام وحظر التجول .

وفي جولة شملت أكثر من منطقة لبنانية لاحظ مراسل ((شينخوا)) ازدحاما شديدا للمواطنين من مختلف فئات الأعمار أمام متاجر المواد الغذائية ومحال بيع الخضار والفاكهة وطوابير أمام الأفران والمصارف لتأمين احتياجات ايام الاقفال العشرة.

وأدى الطلب الكثيف إلى فقدان بعض المواد الغذائية وأضطر البعض لانتظار دوره نحو ساعة في إطار تنظيم حركة الدخول إلى المتاجر فيما تفاوت الالتزام بالتياعد الاجتماعي وارتداء الكمامات لكنه لوحظ وجود عناصر من قوى الأمن الداخلي عند مداخل المتاجر الكبرى لفرض إجراءات الوقاية.

وكذلك شهدت الشوارع الرئيسية في كافة المناطق زحمة سير في حين شهدت محطات المحروقات تهافتا على البنزين ومازوت التدفئة والتزود بالغاز.

يذكر أنه سيتم خلال فترة الإغلاق العام تأمين احتياجات المواطنين الأساسية عبر خدمة التوصيل فيما سيتم خلال حظر التجول الشامل ، الذي يستثنى منه القطاعات العسكرية والصحية والإعلامية ، منح أذون تجول للحالات الطارئة تقدم طلباتها عبر شبكة الانترنت وتطبيق هاتفي.

ويفرض لبنان منذ شهر مارس الماضي حالة التعبئة العامة الصحية ومددها مع مجموعة من الإجراءات والتدابير الوقائية حتى شهر مارس المقبل لمنع تفشي (كوفيد-19) في البلاد.