مونديال 2021 بكرة اليد: بداية قوية للفراعنة

القاهرة"القدس"دوت كوم - (أ ف ب) -استهل المنتخب المصري بقوة مشواره في النسخة السابعة والعشرين لبطولة العالم في كرة اليد التي يستضيفها على ارضه حتى 31 كانون الثاني الحالي، بفوزه على تشيلي 35-29 الأربعاء بصالة استاد القاهرة الدولي في المباراة الافتتاحية.

وظهر المنتخب المضري بأداء مشرف ومميز خلال شوطي اللقاء وظهر لاعبوه بالشكل الأمثل في مواجهة منتخب تشيلي في أولى مباريات المجموعة السابعة التي تضم السويد بطلة العالم أربع مرات أعوام 1954 و1958 و1990 و1999 ومقدونيا الشمالية التي تم استدعاؤها الثلاثاء عقب انسحاب تشيكيا بسبب اصابة 12 لاعبا ومدربين بفيروس كورونا المستجد.

وتلتقي السويد، الوصيفة اعوام 1964 و1997 و2001، مع مقدونيا الشمالية مساء الخميس.

وضرب الفراعنة بقوة في الشوط الأول وأنهوه متقدمين بفارق سبعة أهداف (18-11)، ثم تابعوا أفضليتهم في الشوط الثاني وتقدموا 28-22 قبل 10 دقائق من النهاية والتي شهدت استفاقة للضيوف دون أن ينجحوا في قلب الطاولة فخرج اصحاب الارض فائزين بفارق ستة اهداف (35-29).

وأشاد المدرب الاسباني للفراعنة روبرتو غارسيا باداء لاعبيه، وقال "كان الفوز مهما والنتيجة أيضا في بداية مشوارنا، قدمنا عرضا جيدا رغم اننا ارتكبنا اخطاء قمنا بتصحيحها في الشوط الثاني".

وحصل المصري يحيي الدرع على جائزة افضل لاعب في المباراة.

وكان الدرع أفضل مسجل في صفوف الفراعنة برصيد 6 أهداف من 6 محاولات، وأضاف أكرم يسري 5 أهداف من 5 محاولات وكل من محمد سند ويحيى عمر 4 اهداف.

وخاض المنتخب المصري المباراة في غياب ابرز نجومه أحمد الأحمر وأحمد هشام "سيسا" وإسلام حسن وعبد الرحمن فيصل بسبب الاصابة.

في المقابل، برز إستيبان ساليناس في صفوف الخاسر وكان افضل مسجل في المباراة برصيد 8 اهداف من 9 محاولات، وأضاف إروين فوشتمان 7 اهداف، ورودريغو ساليناس 5 اهداف.

وتخوض مصر، رابعة نسخة 2001، مباراتها الثانية في البطولة أمام مقدونيا الشمالية السبت المقبل، على ان تواجه السويد في الجولة الثالثة الاخيرة الاثنين المقبل.

وتستضيف مصر النهائيات للمرة الثانية بعد 1999، وهو المونديال الخامس خارج أوروبا بعد نسخ اليابان 1997، تونس 2005 وقطر 2015.

وتقام منافسات المونديال بمشاركة 32 منتخبا للمرة الاولى في تاريخه بعدما كانت مقتصرة على 24 منتخبا سابقا.

وتقام المنافسات في 4 صالات هي الصالة الكبرى بمجمع الصالات المغطاة بإستاد القاهرة الدولي والتي تم تجديدها بالكامل، إضافة إلى إنشاء ثلاث صالات جديدة، هي صالة العاصمة الإدارية الجديدة، برج العرب، و6 أكتوبر.

ووزعت المنتخبات المشاركة على 8 مجموعات من أربع منتخبات يتأهل أول ثلاثة من كل مجموعة إلى الدور الرئيس حيث يحتفظ كل بنقاطه، ثم يبلغ من هذا الدور متصدر ووصيف كل مجموعة الدور ربع النهائي.

وافتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المونديال بعد كلمة ترحيبية "اسمحوا لي أن أرحب بكم جميعاً، ضيوفاً كراماً على أرض مصر الكنانة في أكبر تجمع رياضي يشهده العالم حالياً".

وأضاف "في رسالة نؤكد من خلالها، بكم ومعكم، أن العالم أصبح قادراً على التعايش في ظل الواقع الجديد الذي فرضته جائحة كورونا".

من جهته، أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد المصري حسن مصطفى إن بلاده اختارت السيناريو الأصعب بتنظيم بطولة العالم"، مضيفا "كافة الإجراءات الاحترازية تم اتخاذها، وأنا على يقين بأنه سيتم الحد من أي مخاطر تؤثر على البطولة".

وأثار تفشي فيروس كورونا مخاوف من إقامة البطولة، خاصة في ظل تأجيل عدد من البطولات أبرزها دورة الألعاب الأولمبية وكأس أوروبا في كرة القدم.

وأوضح مصطفى أن "مصر تمثل الضوء لهذه البطولة، والتنظيم العالمي، وسنبعث برسالة نجاح للعالم من هذه البطولة".

وتابع "خلال تواجدي رئيسا لاتحاد اليد 20 عاما وشهرين، نُظمت العديد من بطولات العالم، ولكن لو كنا ذهبنا لأي مكان في العالم لما تحقق ما تم إنجازه في مصر لتنظيم هذه البطولة".

واضاف أن ما وفرته مصر لاقامة المونديال لم يتواجد في أي دولة أوروبية.

وأردف مصطفى قائلا "نعتذر لكل أهلنا في مصر لأننا سنلعب بدون جمهور. لم يكن يمكننا التأجيل لأننا لا نعرف متى سيتوقف فيروس كورونا. الإلغاء كان سيكون له نتيجة سلبية على عائلة كرة اليد".

واضاف "السيناريو الصعب كان الإلغاء، أتمنى أن يكون هذا الحدث هو الضوء في نهاية النفق المظلم".

واختتم كلمته بالقول "ستكون بطولة تاريخية لان كافة الاتحادات الدولية أوقفت نشاطاتها، وبالتالي الضوء سيسلط على مصر في تنظيم البطولة".