عائلة الشهيد المحرر محمد صلاح الدين تحمل الاحتلال مسؤولية استشهاده

القدس- "القدس"دوت كوم- مصطفى صبري- حملت عائلة الشهيد المقدسي الأسير المحرر محمد صلاح الدين إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن استشهاده؛ بسبب سياسة الإهمال الطبي .

وقال شقيق الشهيد، محمد صلاح الدين، لـ"القدس"دوت كوم، "إن شقيقي مرض في السجن وانخفض وزنه 20 كغم دون أن تقوم إدارة السجن بتقديم العلاج له، ورفضوا عرضه على طبيب، والمسؤولية تتحملها إدارة السجون وسلطات الاحتلال".

من جانبها، قالت والدة الشهيد محمد صلاح الدين لـ"القدس"دوت كوم: "الإهمال الطبي، هو السبب الرئيسي في انتشار المرض بسرعة في جسد ابني الشهيد، وكانت بداية المرض ظهور ورم صغير في يده، ولو كانت هناك متابعة منذ البداية؛ لكان هناك سيطرة على المرض، وعندما أفرج عنه كان المرض منتشر في يده ورئته وظهره، وكان التأخير في العلاج له آثار كارثية على صحته".

وأضافت الوالدة المكلومة: "استشهاد ابني هو انتصار عليهم، فأولادنا عندما يتم اعتقالهم هم أحرار يقهرون السجان، وإذا استشهدوا ينالون الشهادة".

يشار إلى أن شهداء الحركة الأسيرة وصل عددهم إلى 226 شهيدا أسيرًا منذ العام 1967 ولغاية الآن، إضافة إلى مئات الشهداء من الأسرى المحررين، الذين يفارقون الحياة متأثرين من سياسة الإهمال الطبي وهم أسرى داخل سجون الاحتلال.