هيومان رايتس ووتش تنتقد سجل ترامب حول حقوق الإنسان وتدعو بايدن لإعادة المصداقية

واشنطن – "القدس"دوت كوم- سعيد عريقات- اعتبر المدير التنفيذي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية، كينيث روث، أن "الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كان كارثة كاملة على حقوق الإنسان، وقد استهان بحقوق الإنسان في داخل بلاده".

وأشار روث إلى أن "التحريض على الاعتداء على مبنى الكابيتول يوم السادس من يناير\ كانون الثاني، (الأربعاء الماضي)، ليس سوى أحدث مثال على الذروة الطبيعية، لأربع سنوات من إهانة المبادئ الديمقراطية".

ووجه رئيس منظمة "هيومن رايتس ووتش" الاتهام لترامب، بـ"التودد لكل حاكم مستبد، في الوقت الذي اختص فيه خصومه المعروفون بفنزويلا، وكوبا، وإيران، وأحياناً الصين، بانتقادها في قضايا حقوق الإنسان".

وحول سياسة الإدارة الأميركية الجديدة تجاه حقوق الإنسان، أكد كينيث روث، أنه يجب على الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، "العمل على استعادة مصداقية بلاده فيما يتعلق بحقوق الإنسان في الداخل والخارج"، كما دعا روث، بايدن إلى الإقتداء بالرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر الذي جعل مسألة التقيد بمعايير حقوق الإنسان "حجر زاوية" في السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وأكدت المنظمة (هيومن رايتس ووتش) الأربعاء، في تقريرها العالمي لعام 2021، أن على الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن أن يعمل مع قادة العالم الذين سعوا إلى تعزيز الدفاع عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، وأنه "يجب على إدارته أيضًا البحث عن طرق لترسيخ احترام الإنسان الحقوق في السياسة الأمريكية التي من المرجح أن تنجو من التغييرات الجذرية بين الإدارات التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في المشهد السياسي الأميركي".

ودعا روث الرئيس الأمريكي القادم جو بايدن، إلى جعل حقوق الإنسان "حجر زاوية" في السياسة الخارجية الأمريكية.

وطالب روث الرئيس المنتخب بايدن باتخاذ خطوات عديدة، حيث شدد على ضرورة "إلغاء صفقات السلاح لدول مثل مصر، والسعودية، وإسرائيل، وانتقاد رئيس الوزراء الهندي بسبب سياسته تجاه المسلمين".

وحث روث بايدن، "للتواصل من جديد مع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة"، الذي انسحب منه ترامب في يونيو\ حزيران 2018، لافتاً إلى أنه "على بايدن أن يجعل من حقوق الإنسان مبدأً هادياً للسياسة الخارجية الأمريكية، وأن يلتزم به، حتى إذا كان ذلك صعباً".