وكالة أممية تنقل نازحين إثيوبيين من منطقة النزاع في تيغراي إلى موقع جديد في السودان

أديس آبابا- (شينخوا)- قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم الثلاثاء، إنها نقلت الدفعة الأولى من اللاجئين الإثيوبيين الفارين من العنف في منطقة تيغراي الإثيوبية إلى موقع جديد في السودان.

وقال بيان صادر عن المفوضية: "تواصل وكالة الأمم المتحدة المعنية باللاجئين تسجيل الوافدين الجدد على الحدود السودانية-الإثيوبية، حيث عبر حوالي 800 شخص إلى شرق السودان حتى الآن هذا العام".

وأفادت التقارير بأن المعارك في تيغراي بين جبهة تحرير شعب تيغراي وقوات الدفاع الإثيوبية خلفت في الأسابيع الأخيرة المئات من القتلى فضلا عن نزوح الآلاف ووجود الملايين في حاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية.

وأضافت: "يصل اللاجئون ومعهم ما يزيد قليلا عن الملابس على ظهورهم، مرهقون وفي ظروف هشة بعد أيام من السفر. يُقدر أن أكثر من 30 بالمائة منهم تقل أعمارهم عن 18 عاما و5 بالمائة فوق 60 عاما".

وذكر البيان أن الوكالة الأممية والمفوضية السودانية للاجئين تواصلان إعادة توطين اللاجئين من مواقع الوصول على الحدود إلى مخيمات اللاجئين المحددة داخل ولاية القضارف السودانية.

مع اقتراب مخيم اللاجئين في أم ركوبة من الوصول إلى طاقته الكاملة، تسعى وكالة الأمم المتحدة وشركاؤها "جاهدين إلى نقل اللاجئين بسرعة من مواقع الوصول على الحدود إلى مخيم جديد للاجئين افتتح حديثا، وهو تونايدبة، من أجل الحفاظ على سلامة اللاجئين وتقديم ظروف معيشية أفضل لهم".

ويقع الموقع الجديد على بعد 136 كيلومترا من مدينة القضارف. ومنذ يوم الأحد، تم نقل 580 لاجئا إلى تونايدبة من موقع الوصول بالقرية 8، ومن المقرر أن تبدأ عمليات النقل من موقع الوصول في حمدييت أيضا هذا الأسبوع، بحسب الوكالة الأممية.

ويكتظ الموقعان بالنازحين ويعرض قربهما من الحدود سلامتهم وأمنهم لخطر متزايد.

وتم حتى الآن نصب ألف خيمة لإيواء ما يصل إلى 5 آلاف شخص في الموقع الجديد.

وفر أكثر من 56 ألف لاجئ إثيوبي من تيغراي إلى شرق السودان منذ أوائل نوفمبر، وفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وقالت الوكالة الأممية إنه بنهاية عام 2020، قد تم التعهد بحوالي 40 مليون دولار أمريكي للوكالة من أجل الاستجابة الإقليمية للطوارئ في تيغراي، وهو ما يغطي 37 بالمائة فقط من المتطلبات المالية في السودان وإثيوبيا وجيبوتي.