بدء وصول المواكب الدينية إلى بيت لحم احتفالًا بعيد الميلاد المجيد لدى الطوائف الشرقية

بيت لحم– "القدس" دوت كوم- نجيب فراج- بدأ مواكب البطاركة للطوائف المسيحية الشرقية التي تحتفل بعيد الميلاد المجيد إلى بيت لحم، حيث وصل في الساعة الثامنة صباح اليوم الأربعاء، موكب السريان الأرثوذكس برئاسة المطران مار جبريل دحو النائب البطريركي للكنيسة الانطاكية السريانية الأرثوذكسية في القدس والأردن وسائر الأراضي المقدسة، وفي الساعة العاشرة سيصل بيت لحم قادمًا من القدس موكب رئيس الأساقفة الانبا الدكتور انطونيوس مطران كنيسة الأقباط الأرثوذكس، وفي الساعة الثانية سيصل موكب البطريرك ثيوفولوس الثالث بطريرك الروم الأرثوذكس إلى ساحة المهد قادمًا من مدينة القدس، وفي الساعة الثالثة بعد الظهر سيصل مطران أثيوبيا "الأحباش" المطران الدكتور ابا امباكوب مطران كنيسة أثيوبيا للأرثوذكس في القدس والأراضي المقدسة، وسيجرى للمواكب ذاتها استقبالات مشابهة، مع أخذ الاحتيطات الوقائية لتجنب الإصابة بفيروس كورونا، إذ أن الاحتفالات سوف تجري على نطاق ضيق، وستعزف عدد من الفرق الكشفية عروضًا بهذه المناسبة، وسط تقليص في عددها.

وشارك في عملية استقبال الموكب رئيس بلدية بيت لحم المحامي أنطون سلمان ووزيرة السياحة والأثار رولا معايعة ومحافظ بيت لحم كامل حميد والمهندس زياد البندك مستشار الرئيس محمود عباس للشؤون المسيحية والعميد ناظر عمر قائد منطقة بيت لحم والعقيد طارق الحاج مدير شرطة المحافظة ورؤساء الأجهزة الأمنية، إلى جانب عدة فرق كشفية.

وأصدرت بطريركية الروم بيانًا بهذه المناسبة، أهابت فيه بأبناء الشعب الفلسطيني عامة وأبناء الكنيسة الأرثوذكسية خاصة تفهم هذا الوضع الاستثنائي والحساس حفاظًا على الصحة العامة وتفادي تناقل فيروس كورونا.

ودعت البطريركية جميع أبنائها التزام بيوتهم، واتباع شروط السلامة العامة وقرارت الحكومة حتى تمر هذه الأعياد المباركة بخير وسلام وصحة، مقدمةً الشكر للرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، والذي سوف يشارك في قداس منتصف الليل عن بعد. وهذة المرة الأولى التي يعتذر فيها الرئيس من حضور الأعياد المجيدة شخصيًا منذ توليه هذا المنصب قبل 15 عامًا.