إيطاليا تعتزم تطعيم من 10 إلى 15 مليون شخص ضد كورونا بحلول أبريل

روما - (شينخوا) - قال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي إن إيطاليا تخطط لتلقيح من 10 إلى 15 مليونا من مواطنيها البالغ عددهم حوالي 60 مليونا ضد كوفيد-19 بحلول أبريل المقبل.

وقال كونتي خلال مؤتمر صحفي بمناسبة نهاية العام إن بلاده ستقوم بتلقيح 1.8 مليون طبيب وممرض ومقيم وموظف في دور رعاية المسنين كمجموعة أولى في إطار حملة التطعيم الشاملة.

ومن المقرر أن يتبعهم 4.4 مليون شخص تزيد أعمارهم عن 80 عاما و13.4 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 60 و79 عاما، و7.4 مليون مسن مصاب بمرض مزمن واحد على الأقل.

ووفقا لخطة التطعيم الوطنية، التي وافق عليها البرلمان في 2 ديسمبر، سيتبع هذه الفئات الأولية المعلمون ومقدمو الخدمات الأساسية الآخرون، بالإضافة إلى نزلاء وموظفي السجون. وسيتم تطعيم بقية السكان بعد أن يتم تغطية هذه الفئات.

وقال كونتي: "يجب أن نكون قادرين على تطعيم 10 إلى 15 مليون شخص بحلول أبريل".

وأودى الوباء بحياة أكثر من 73 ألف شخص في إيطاليا منذ أن أبلغت البلاد عن أول حالة معروفة بكوفيد-19 في فبراير 2020، وفقا لأحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة.

وقال كونتي إن الحكومة لن تجعل اللقاح إلزاميا، لكنها تقيم ما إذا كانت ستصدر نموذجا ما لتحديد هوية الأشخاص الذين يتم تطعيمهم حتى يتمكنوا من التنقل بحرية أكبر من أولئك الذين يرفضون اللقاح.

وانطلقت حملة التطعيم في إيطاليا وبقية دول الاتحاد الأوروبي في 27 ديسمبر.

كما أعرب رئيس الوزراء الإيطالي عن أمله "في إعادة فتح المدارس في 7 يناير 2021 بـ50 بالمئة على الأقل من الطلاب في الفصل" والباقي بنظام التعلم عن بعد.

وأضاف: "سنمدد حالة الطوارئ (المتعلقة بفيروس كورونا الجديد) طالما كان ذلك ضروريا".

وأعلنت إيطاليا حالة الطوارئ الوطنية بسبب الوباء في 31 يناير من هذا العام ومددتها حتى 31 يناير 2021.

وأردف كونتي: "كنا أول دولة في العالم الغربي تواجه تحدي الوباء رغم ذلك تمكنا من تعزيز مصداقيتنا في إيطاليا وأوروبا".

وقال إنه يجب على إيطاليا ألا تبدد هذه المصداقية، وأن تتوصل إلى مشاريع قابلة للتطبيق لإنفاق تمويل الاتحاد الأوروبي للتعافي من فيروس كورونا الجديد.

ووافق المجلس الأوروبي على حزمة تعافي من كوفيد-19 بقيمة 750 مليار يورو (أكثر من 920 مليار دولار أمريكي)، تُعرف باسم الجيل التالي من الاتحاد الأوروبي، في يوليو 2020. وقد تم تخصيص جزء كبير من هذه الأموال لإيطاليا.

وقال كونتي: "لا يمكننا تحمل إهدار يورو واحد" من أموال الاتحاد الأوروبي المقبلة، مضيفا أن حكومته ملتزمة "بالتحول الرقمي، والتحول الأخضر، والتنمية المستدامة".

وأتم بأن إيطاليا تتوقع أن تنتهي من خطة تعافيها بناء على تمويل الاتحاد الأوروبي بحلول فبراير 2021.