منصور عباس يواصل إثارة الجدل والليكود يخذله

ترجمة خاصة بــــ" القدس" دوت كوم- واصل منصور عباس عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة، اليوم الخميس، إثارة الجدل في الأوساط السياسية بعد الإدلاء بتصريحات جديدة رأى فيها أنه لا يوجد بديل آخر لقيادة الحكم في إسرائيل سوى بنيامين نتنياهو.

وكان عباس تغيب أمس عن جلسة الكنيست الإسرائيلي التي طرح خلالها مشروع حل الكنيست والتوجه لانتخابات مبكرة، واستبقها بتصريحات قال فيها إن إسقاط نتنياهو مجرد شعار انتخابي.

واعتبر عباس في تصريحاته هذا الصباح، إن قراره لم يكن انقسامًا عمليًا في القائمة المشتركة، ويأمل أنه سيترشح في الانتخابات المقبلة بنفس القائمة.

وأشار- بحسب القناة العبرية السابعة - إلى أنه من حيث المبدأ ضد إجراء الانتخابات في ظل الأزمة الحالية.

وأضاف، "لا يوجد بديل آخر تقريبًا لنتنياهو وسيعود للقيادة ربما بالشراكة مع بينيت، في آخر 7 حكومات كنا نأمل أن يحل محله أحد آخر، وهذا لم يحدث".

وتسود حالة من السخط في القائمة المشتركة بسبب تغيب منصور أمس عن جلسة الكنيست.

واتهمت مصادر في المشتركة، عباس بالتنسيق المسبق مع نتنياهو بشأن هذه الخطوة، مشيرةً إلى أنه اجتمع الخميس الماضي مع نتنياهو وكبار المسؤولين في الليكود والحكومة.

ويبدو أن منصور عباس رئيس حزب القائمة الموحدة وممثلًا للحركة الإسلامية - الفرع الجنوبي، تعرض للخذلان بعد أن رفض ميكي زوهار رئيس كتلة الليكود في الكنيست، بالتعليق على تصريحاته واعتبارها بأنه لا قيمة لها.

وقال زوهار في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن الليكود لن يجلس مع القائمة المشتركة لأنها تشكل خطورة على أمن إسرائيل، وعندما يلزم القيام بأمور لمساعدة العرب، فإن ذلك لن يكون له علاقة بالقرارات السياسية.

وأشار إلى أن الليكود بإمكانه التعاون جزئيًا مع بعض أعضاء القائمة المشتركة فقط فيما يتعلق بشأن السكان العرب، مشيرًا إلى أن القائمة لا تثير اهتمام حزبه.

وفي ذات السياق، لا زالت ردود الفعل الإسرائيلية متواصلة بشأن التصويت بالقراءة الأولى أمس على حل الكنيست، حيث قال يائير لابيد زعيم المعارضة صباح اليوم، إن الحكومة فشلت والجمهور يدفع الثمن، مشيرًا إلى أن ارتفاع أعداد الإصابات بالكورونا واختلال الوضع الاقتصادي المنهار.

فيما رأى الوزير الليكودي يؤاف جالانت أن هناك إمكانية لتجنب الانتخابات من خلال العودة للاتفاق على الشراكة مع أزرق - أبيض.