ترامب يجمع 170 مليون دولار من التبرعات لمحاربة نتائج الانتخابات وأغراض سياسية أخرى

واشنطن – "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات - أفادت تقارير أن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، تمكن من جمع حوالي 170 مليون دولار منذ يوم الانتخابات، قبل أربعة أسابيع، وسط نداءات متواصلة لأنصاره كجزء من جهوده لتقويض نتائج السباق الذي خسره بملايين الأصوات أمام الرئيس المنتخب جو بايدن.

وأفادت كل من صحيفة واشنطن بوست وصحيفة نيويورك تايمز بتفاصيل الكمية الضخمة ، والتي تم جمع الكثير منها من خلال تبرعات صغيرة بالدولار من القاعدة المتحمسة للرئيس في الأسبوع الذي تلا الانتخابات.

لكن هذه المناشدات تستند إلى رسائل بريد إلكتروني ورسائل نصية يعتبرها الخبراء مضللة ، حيث استخدمت حملة ترامب لغة قانونية مشبوهة مدفونة في طلبات تقديم العطاءات التي تمنح الرئيس بشكل فعال سلطة واسعة لاستخدام الأموال في مجموعة متنوعة من الأغراض بالإضافة إلى محاربة نتائج الانتخابات كون أن التفاصيل الدقيقة وراء جمع التبرعات تشير إلى إن أول 75% من أي تبرع تذهب إلى لجنة العمل السياسي لقيادة "إنقذ أميركا Save America "، التي شكلها ترامب في منتصف شهر تشرين الثاني الماضي ، فيما تذهب النسبة المتبقية البالغة 25% إلى نفقات تشغيل الحزب الجمهوري.

وسيتعين على أي مانح أن يقدم أكثر من 5000 دولار قبل أن تذهب أي من أمواله أو أموالها إلى جهود إعادة الفرز.

وواصل ترامب ووكلائه إلقاء "الأكاذيب" بحسب الصحيفتين حول الانتخابات ، مشيرين إلى نظريات المؤامرة المشوهة حول آلات التصويت والاحتيال وراء بطاقات الاقتراع عبر البريد.

ولم يتمكن فريق ترامب القانوني من إظهار أي دليل يدعم ادعاءات التزوير ، كما فشلت كل الجهود القانونية التي دعمها الرئيس لإلغاء نتائج الانتخابات في ست ولايات.

وقد صادقت جميع الولايات الست التي تمثل ساحة معركة الآن على أصواتها معلنة فوز بايدن. ومن المقرر أن يتم تنصيب الرئيس المنتخب بايدن يوم 20 كانون الثاني 2021 ، وسيتعين على ترامب مغادرة البيت الأبيض مع حلول ظهر يوم التنصيب.

وقد وقعت إدارة ترامب على الانتقال الرسمي الأسبوع الماضي بعد مقاومة القيام بذلك لعدة أيام، حيث بدأ الرئيس المنتخب بايدن، ونائب الرئيس المنتخبة كاملا هاريس باستلام التقارير الاستخبارتية السرية يوم الاثنين، 30 تشرين الثاني.

وتعتبر الأرقام التي نشرها مصدر مجهول قريب من حملة ترامب ، ضخمة وغير مسبوقة، واقتربت من المبالغ التي تم جمعها في ذروة السباق الرئاسي وستضمن تقريبًا خروج ترامب من البيت الأبيض مع سداد جميع ديون حملته وجزء كبير في الفائض لأي نشاط سياسي بعد رئاسته.

وأشارت صحيفة واشنطن بوست إلى وجود قيود قليلة على كيفية إنفاق الأموال وأنه يمكن أن تتدفق بسهولة إلى ممتلكات ترامب الخاصة من خلال رسوم الحدث أو دفع نفقات سفره أو نفقاته الشخصية.