"زمام" تحصل على ثقة صندوق الأمم المتحدة للديمقراطية لتطوير القيادات الشابة المحلية

رام الله-"القدس"دوت كوم- في مرحلة جديدة من تطورها بالعمل الشبابي والمجتمعي، مؤسسة زمام للإبداع الشبابي تحصل على منحة جديدة من برنامج الأمم المتحدة للديمقراطية لتنفيذ المرحلة الثانية من مشروعها "الحاضنة القيادية" في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية. يأتي هذا الدعم بعد نجاح المؤسسة ومتطوعيها في المرحلة الأولى من المشروع خلال السنتين الماضيتين والممول محليا ودوليا في خلق قيادات شابة في عدد من المؤسسات وتفعيل دورها في العمل المجتمعي.

زمام هي حركة شبابية شعبية رائدة تتحدى الوضع الراهن من خلال العمل مع قادة الغد لبناء مجتمع ديمقراطي متعدد. تؤمن بقيم الحرية والعدالة والتعددية وتسعى لانهاء الاحتلال والمساهمة في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي حديث مع مدير المؤسسة التنفيذي السيد عبد الله حمارشة فقد صرح: "كان من الضروري أن ننتقل بأنفسنا وبالشباب من مرحلة النقد الى مرحلة التغيير والفعل من خلال اشراكهم في تدريبات حول تصميم السياسات سواء على المستوى المحلي أو الوطني في ما يتعلق بالبيئة أو ادارة الموارد البشرية في المؤسسات وتحسين المواصلات والتنمية الاقتصادية وخلق فرص عمل وحتى سياسات الحفاظ على نظافة الشوارع والمناطق العامة وصون الحريات. في سبيل ذلك استضافت المؤسسة العديد من الخبراء المحليين والدوليين لمشاركة تجارب دول أخرى مثل سنغافورة وبريطانيا وغيرها الأمر الذي انعكس على مدارك المشاركين وقدرتهم على احداث التغيير بناء على أسس علمية ورؤية جديدة لمستقبل أفضل".

تدرك زمام فريقا ومتطوعين غياب صوت الشباب من التمثيل السياسي وما يترتب عليه من ضعف في التأثير في السياسات. كمان ندرك بأن المجتمع والقضية أقوى من خلال تكامل دور القيادة مع دور الشباب الفاعل في مختلف المجالات. لذلك تسعى المؤسسة من خلال الحاضنة القيادية الى خلق قيادات محلية فاعلة مجتمعيا وسياسيا وقادرة على التأثير في السياسات العامة في فلسطين. الى جانب اشراك القيادات الفلسطينية والعمل على تقاربها مجددا مع الشارع الفلسطيني سواء من خلال مجالس الطلبة او البلديات.

من هنا أتى دعم الأمم المتحدة لمؤسسة زمام في جهود مشتركة لحل المشكلات في المجتمع المحلي وليكون الشباب الفلسطيني هم المؤثر والمغير للواقع بدلا من سياسات تأتي من الخارج لتوجه وتقود حركة الاصلاح والتغيير في فلسطين. ففلسطين يبنيها أبناءها وبناتها وليس أي أحد أخر. والدور الاول والأخير للمؤسسات هو تمكين الشباب من صناعة هذا التغيير لا أن تقوم المؤسسات بهذا العمل وهذا ما يلخص فلسفة زمام ورفضها لأي املاءات خارجية أو أي دعم مشروط.