تزكية حسين إبراهيم طه أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي

الرياض - "القدس" دوت كوم- شينخوا- رحبت المملكة العربية السعودية اليوم (السبت) بتزكية حسين إبراهيم طه أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله بأن المجموعة الإفريقية توافقت على انتخاب حسين إبراهيم طه لهذا المنصب، كما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وأكد بأن اختياره جاء من ضمن وفاء المملكة بما التزمت به سابقا تجاه المجموعة، وعملاً بما نص عليه ميثاق المنظمة فيما يتعلق باختيار الأمين العام وفق مبادئ التوزيع الجغرافي العادل والتداول وتكافؤ الفرص بين الدول الأعضاء.

وقال: " ستقدم المملكة كل الدعم للأمين العام الجديد، انطلاقًا من دورها الفاعل في خدمة قضايا الأمة الإسلامية حول العالم".

وقد تم انتخاب التشادي حسين إبراهيم طه، أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي، في دورتها السابعة والأربعين للجنة وزراء الخارجية المفتوحة اليوم في النيجر.

وعقدت الدورة تحت عنوان "متحدون ضد الإرهاب من أجل السلم والتنمية"، وتناولت جملة من الموضوعات والقضايا التي تهم العالم الإسلامي

وسيخلف حسين إبراهيم طه الأمين العام الحالي الدكتور يوسف بن أحمد بن عبد الرحمن العثيمين الذي تولى أمانة المنظمة في عام 2016.

وتعد منظمة التعاون الإسلامي التي تأسست عام 1969 ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة، حيث تضم في عضويتها 57 دولة موزعة على أربع قارات. وتُمثل المنظمة الصوت الجماعي للعالم الإسلامي وتسعى لحماية مصالحه والتعبير عنها دعماً للسلم والانسجام الدوليين وتعزيزاً للعلاقات بين مختلف شعوب العالم.