بمشاركة 220 مستفيدا وبالشراكة مع RCDP بستان سلوان يختتم المخيمات الصيفية لعام 2020

‎ القدس"القدس"دوت كوم -إختتمت جمعية البستان سلوان سلسلة المخيمات الصيفية لعام 2020 بالشراكة مع Rcdp ضمن خطة الطوارئ لوحدة الدعم النفسي والاجتماعي بالجمعية والتي استفاد منها ما يزيد عن ال220 مستفيد موزعين بين جميع المنتسبين "شباب، أطفال، نساء"، وتم تقسيم المخيمات بما يتناسب مع الظروف الحالية وإجراءات السلامة.

‎وكانت سلسلة المخيمات قد انطلقت بتاريخ اربعة يوليو مع بدء إنحسار الموجة الآولى من جائحة الكورونا بعد ان تم فتح المؤسسات، فتم تنفيذ المخيمات على شكل مجموعات متتالية تضمنت كل مجموعة فئة عمرية مختلفة ومتدرجة وشمل كل فريق على ٢٠ مشارك.

‎وانطلقت سلسلة المخيمات بمخيم ‎" انا القائد" الذي إستفاد منه 20 شابا وشابة، سعت من خلاله وحدة الدعم النفسي والاجتماعي ، لتجهيز طاقم متطوعين لمرافقة مخيمات الأطفال، وتضمن برنامج المخيم سلسلة من الفعاليات التربوية والنفسية والوعي الذاتي والارشادية وتوجيه المشاركين وتمكينهم لآليات التعامل مع الأطفال.

‎من ثم إنطلق برنامج مخيمات "كوفية حنظلة" الذي تضمن اربع مخيمات صيفية لفئات عمرية متعددة من الأطفال، إحتوت على فعاليات رياضية و توعوية وتوجيه نفسي سلوكي من خلال اللعب وكان أحد هذه المخيمات مخيم تخصصي في السيرك بالشراكة مع مدرسة سيرك فلسطين والذي احتوى على فعاليات متنوعة ومختلفة من ألعاب الحركة والخفة والجمباز والهوائيات هدفت الى تعريف الاطفال برياضة السيرك وعالمه ومحاولة اكتشاف الموهوبين منهم لمتابعة التدريب معهم فيما بعد ، ‎واختتمت سلسلة المخيمات والتي بلغ عدد المشاركين فيها ١٢٠ طفلا حمل كل منها شعار مخيمات كوفية حنظلة السابع و الذي يقام سنوياً منذ انطلاق مسيرة الجمعية ، برحلة الى مدينة ملاهي تايچر لاند في اريحا .

لاحقاً ‎نفذت الوحدة مخيم تحت عنوان "سأكون" الذي إشتمل على سلسلة فعاليات متخصصة بالمجال المهني، بهدف توجيه الشباب من الفئة العمرية بين 14-17 عاما مهنياً.

‎كما نفذ المخيم النسائي الأول، الذي إستفاد منه نساء الجمعية وكان محور المخيم الأساسي العناية بالذات نفسياً وجمالياً، وتطرق المخيم إلى الضغوطات التي تعاني منها النساء بشكل عام، وخاصة الضغوطات في فترة الكورونا التي أضافت على الأمهات ضغوطاً جديدة وأختتم المخيم بزيارة لبلدية البيرة والحمام المغربي في مدينة رام الله.

‎تضمنت المخيمات جميعها جولات داخلية في بلدة سلوان وخارجية حول القدس، كنوع من الجولات الثقافية

‎واختتمت الجمعية سلسلة المخيمات بالمخيم الشبابي الثاني والذي إستمر ثلاثة أيام في مدينة الامل الرياضية -أريحا، وشارك في المخيم ثلاثين شابا وشابة في فعاليات تفريغ نفسي ووعي ذاتي، وورشات بعناوين متعددة كالعلاج من الصدمات والتفريغ من خلال الموسيقى والأمان الرقمي، وسلسلة من الفعاليات الرياضية كالتدريبات الصباحية والمسابقات ومسيرة الدراجات الهوائية

‎وفي كلمة لرئيس مجلس إدارة الجمعية ‎قتيبة عودة شكر فيها الأخصائيتان في وحدة الدعم النفسي والاجتماعي هديل زيادة وتسنيم شلالدة على خطتهن الاستثنائية في تطبيق المخيمات بأقصى درجات الأمان والنجاح رغم سلسلة الاغلاقات التي حصلت ونجاحهن في إبقاء تواصل طيلة الفترة مع المجموعات وتخفيف الضغوطات والصدمات عن الجميع ، الأمر الذي ظهر جلياً في التفاعل بين المشاركين والبيئة المحيطة ‎وعزز أهمية إستمرار هذه النشاطات وعدم إهمالها في ظل جائحة الكورنا التي شكلت ضاغطا كبيراً ما بين حجر وعودة مشروطة

‎وأضاف عودة ، أن هذا الجيل وبسبب الانفتاح الذي عاشه إلكترونياً أمسى بحاجة الى فعاليات حركية تقضي على جمود البرامج التي يستخدمها وتوجه إستخدامه لها بأمان وحرص ووعي ، وحملت المخيمات جميعها شعار :

‎" بأمان وسلام يداً بيد سنكون يوماً ما نريد"