إصابة العشرات في مواجهات مع جيش الاحتلال بالأغوار

رام الله - "القدس" دوت كوم- أصيب، اليوم الثلاثاء، عشرات المواطنين بالرصاص المطاطي والاختناق في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في الأغوار الشمالية.

وذكرت مصادر محلية، أن المواجهات اندلعت عقب تظاهرة متجهة نحو خربة حمصة الفوقا التي هدم فيها الجيش الإسرائيلي قبل ثلاثة أسابيع أكثر من 70 مبني تعود ملكيتها لـ 11 عائلة فلسطينية.

وقال مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مراد اشتيوي، إن جيش الاحتلال نشر الحواجز العسكرية على مداخل الأغوار واحتجز المشاركين في التظاهرة.

وأضاف اشتيوي، إن قوات الجيش هاجمت المشاركين في التظاهرة بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز على حاجز تياسير العسكري شرق طوباس، ما أدى لوقوع عشرات الإصابات في صفوفهم.

وذكر مسعفون أن أحد الجرحى أصيب بقنبلة غاز في رأسه وجرى نقله إلى المستشفى فيما جرى علاج بقية المصابين ميدانيا.

وقال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، إن التظاهرة في الأغوار تأتي ضمن الحراك الشعبي للتصدي لانتهاكات التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي الفلسطينية.

وأكد العالول أن "القرار اتخذ في قيادة المقاومة الموحدة التي تضم كافة الفصائل بتصعيد الفعاليات الشعبية في وجه الجرائم الإسرائيلية وتوسيع رقعتها في كافة المناطق الفلسطينية".

ونبه إلى أن إسرائيل تزيد من خطوات الاستيطان في الفترة الأخيرة خاصة زيادة البؤر الاستيطانية التي تمت مواجهتها وأدى ذلك لإزالة عدد منها.

بدوره، قال مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس بالسلطة الفلسطينية معتز بشارات، إن نحو سبع خرب سكانية يعيش فيها نحو 1400 فلسطيني في الأغوار معرضون للترحيل القسري.

وحذر بشارات من أن مخطط ترحيل خربة حمصة الفوقا ما هو إلا بداية لمخطط أوسع يستهدف معظم المناطق والتجمعات السكانية البالغ عددها في الأغوار الشمالية نحو 19 تجمعا جميعها مهددة بالهدم.

واتهم بشارات إسرائيل بممارسة الترحيل القسري بحق السكان الفلسطينيين في الأغوار من أجل جلب المستوطنين مكانهم حيث أقامت نحو خمس بؤر استيطانية جديدة في المنطقة بينما يوجد 11 مستوطنة قائمة إضافة إلى 6 معسكرات للجيش الإسرائيلي.

وأضاف أن إسرائيل استولت على 180 ألف دونم بحجة أنها مناطق عسكرية مغلقة يمنع على الفلسطينيين الدخول إليها، إضافة إلى نحو 75 ألف دونم تمت مصادرتها بحجة أنها محميات طبيعية.