طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة ترتفع إلى 742 ألفا وسط زيادة حالات كوفيد-19

واشنطن - "القدس" دوت كوم- (شينخوا)- ذكرت وزارة العمل امس الخميس أن عدد الطلبات الأولية لإعانة البطالة في الولايات المتحدة ارتفع إلى 742 ألفا الأسبوع الماضي نتيجة تباطؤ انتعاش سوق العمل وسط ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19.

وفي الأسبوع المنتهي في 14 نوفمبر، ارتفع عدد الأمريكيين المتقدمين للحصول على إعانات البطالة بمقدار 31 ألفا فوق المستوى المنقح في الأسبوع السابق وقدره 711 ألفا، وفقا لتقرير صادر عن مكتب إحصاءات العمل التابع للوزارة.

وتعد هذه هي المرة الخامسة في الأسابيع الـ35 الماضية التي ينخفض فيها الرقم إلى ما دون 800 ألف.

وأظهر تقرير المكتب انخفاض المتوسط المتحرك لمدة أربعة أسابيع، وهو طريقة لتسوية تقلب البيانات، بمقدار 13750 ليصل إلى 742 ألفا.

وأظهر التقرير أيضا أن عدد الأشخاص الذين يواصلون الحصول على إعانات البطالة المنتظمة من الدولة في الأسبوع المنتهي في 7 نوفمبر انخفض بواقع 429 ألفا إلى 6.37 مليون.

وفي الوقت نفسه، ارتفع عدد المستفيدين من تعويض البطالة في حالات الطوارئ الوبائية، وهو برنامج فيدرالي يوفر 13 أسبوعا إضافيا من المزايا لأولئك الذين يستنفدون الإعانات الحكومية العادية، بمقدار 233458 ليصل إلى 4.38 مليون في الأسبوع المنتهي في 31 أكتوبر.

وانخفض العدد الإجمالي للأشخاص الذين يطالبون بالمزايا في جميع البرامج-- على مستوى الولايات والمستوى الفيدرالي-- في الأسبوع المنتهي في 31 أكتوبر بمقدار 841245 ومع ذلك ظل مرتفعا عند 20.3 مليون، مما يشير إلى الاضطراب الشديد الذي أحدثه الوباء في سوق العمل.

وتم إصدار تقرير طلبات الإعانة مع ارتفاع حالات كوفيد-19 في معظم الولايات الأمريكية. وتم الإبلاغ عن أكثر من 1.1 مليون حالة جديدة في الأيام السبعة الماضية، وفقا للبيانات المحدثة الصادرة عن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها يوم الأربعاء.

واستجابة لتزايد الإصابات، رجع الحكام في جميع أنحاء البلاد مؤخرا إلى تطبيق إجراءات تقييدية للحد من انتشار الفيروس.

ومع تأثير عمليات الإغلاق بسبب كوفيد-19 على القوى العاملة، ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأولية بمقدار 3 ملايين لتصل إلى 3.3 مليون في الأسبوع المنتهي في 21 مارس، ثم تضاعفت لتصل إلى 6.87 مليون في الأسبوع المنتهي في 28 مارس.

وبعد ذلك، انخفض الرقم بشكل عام--على الرغم من أنه لا يزال عند مستويات عالية تاريخيا-- ولكن الاتجاه انعكس عدة مرات منذ منتصف يوليو وسط ارتفاع معدل حالات كوفيد-19.