وفاة والدة الأسير المريض ناهض الأقرع

جنين - "القدس" دوت كوم- علي سمودي- نعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ونادي الاسير والأسرى والمحررون، الأثنين، والدة الأسير المريض ناهض الأقرع، والتي وافتها المنية في مخيم الأمعري برام الله بعد صراع طويل مع المرض ، علماً أن والده الحاج أبو مازن توفي بتاريخ 5/12/2017 إثر نوبة قلبية حادة لم تمهله طويلاً.

وقدم ابو بكر، أصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير الأقرع وعائلته عامة، متمنيا من الله العلي القدير أن يرحم الفقيدة بواسع رحمته ويلهم أهلها وعائلتها الصبر والسلوان.

وقال أبو بكر"نودع اليوم أماً صابرة محتسبة التهم الوجع قلبها مرات ومرات، حين دفنت قدم نجلها ناهض الأقرع مبتورةً على مراحل خلال الأعوام السابقة، وهي تذرف الدمع والغصة فوق تلك اللحوم المبتورة، تجاوزت من العمر الثلاث وسبعون عاماً وهي تواصل حضور فعاليات التضامن والدعم والإسناد للأسرى في سجون الاحتلال دون كلل أو تعب".

من حياة الاقرع

\الأسير المريض ناهض فرج جدوع الأقرع، من مواليد عام 1968، تسكن عائلته في مخيم الأمعري وفي الاصل هو من سكان قطاع غزة، متزوّج ولديه 4 أبناء وهم :نسمة من مواليد 4 / 4 / 1998 ومصابة بمرض السكري ونداء و رائد و نارا .

يقبع الأسير ناهض الاقرع في عيادة سجن الرملة، حيث اعتقل في العام 2007 وإحدى قدميه مبتورة، وتم إهماله طبياً بشكل متعمد مما أدى لإصابته بالغرغرينا في ساقه الأخرى مما أدى لبترها في البداية بتاريخ 3/4/2013م بعد إصابتها بالتعفن والالتهابات بسبب عدم تقديم العلاج اللازم لها، وبعدها تم بتر الجزء الأخير من ساقه بتاريخ 23/2/2015م في مستشفى "أساف هروفيه" إلى أن أصبح بلا قدمين ولا يتحرك إلا على كرسي متحرك"، وللأسف غير قادر على استخدام يده بسبب إصابته في كفه، ويتعاطى مسكنات قوية تؤدي للإدمان ويعتبر من بين الحالات المرضية الأصعب في سجون الاحتلال.