الخليل: منطمة العمل ضد الجوع تنتهي من تنفيذ برامج تدريبية في ريادة الأعمال ومهارات التوظيف

الخليل- "القدس" دوت كوم- اختتمت منظمة العمل ضد الجوع، تدريب أكثر من 45 شاباً وشابة من المنطقة الجنوبية في الخليل، على مهارات التوظيف وريادة الأعمال، حيث تركزت أعمال البرامج التدريبية في تزويد المشاركين بمجموعة من المهارات الحياتية وكذلك مهارات إدارة وتأسيس المشاريع الربحية الصغيرة، وكيفية إعداد خطط الأعمال وخطط التسويق والخطط المالية لهذه المشاريع، وكذلك اشتمل برنامج تدريب مهارات التوظيف على تزويد المشاركين بمهارات كتابة السير الذاتية والرسالة الداعمة وتسويق الشخصية بالإضافة الى تقنيات مقابلات التوظيف لتجهيز المشاركين للدخول الى سوق العمل.

وجاء ذلك ضمن نشاطات مشروع " مبادرة تحسين سبل العيش لتعزيز فرص التوظيف وريادة الأعمال للفلسطينيين – حياة فلسطين".

اشتمل حفل الاختتام الذي تم بمشاركة رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل عبده ادريس ورئيس المجلس المحلي للتشغيل والتدريب د. رفيق الجعبري و مدير عام مديرية العمل في الخليل محمد شلالدة، بالاضافة إلى م. محمد عمايرة مدير منظمة مؤسسة العمل ضد الجوع، وطاقم عمل مشروع حياة فلسطين.

بدوره ثمن المهندس محمد عمايرة دور المنظمة والشركاء في تقديم مثل هذه البرامج التي تساهم في تنمية المجتمع وتمكين الأفراد اقتصادياً مما يسهم في الحد من البطالة وتعزيز جوانب الريادة والإبداع. وشدد عمايرة على أهمية التوجه نحو التمكين الاقتصادي والتدريبات المماثلة حول هذه المواضيع لما تحققه من مساهمة في تحقيق مبدأ الاعتماد على الذات والتطوير على المشروعات والاستثمار المحلي بأساليب عملية متميزة. واضاف إن المنظمة وضمن برنامج "حياة فلسطين" أخذت على عاتقها تمكين الشباب في الجانب الاقتصادي بهدف دعم عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومساندتهم ليصبحوا عناصر فاعلة في مجتمعاتهم.

وأشاد الحضور من المؤسسات الشريكة لمنظمة العمل ضد الجوع، بدور المنظمة في توفير مثل هذه التدريبات التي تساهم في بناء الإنسان الفلسطيني وخاصة التركيز على تطوير مهارات الشباب والنساء المشاركات في تدريب مهارات التوظيف وريادة الأعمال.

من الجدير ذكره أن مشروع حياة فلسطين، ممول من الوكالة الأسبانية للتعاون الدولي، وتنفذه منظمة العمل ضد الجوع بالشراكة مع منتدى سيدات الأعمال وبالتعاون مع وزارة العمل، والغرف التجارية والعديد من الشركاء في محافظتي الخليل وبيت لحم.