الفلسطينيون يحيون ذكرى"المولد النبوي" في المسجد الاقصى رغم سياسة التضييق

قلقيلية- "القدس" دوت كوم مصطفى صبري – أحيا عدد كبير من الفلسطينيين اليوم ذكرى المولد النبوي الشريف بشد الرحال للمسجد الاقصى وتكثيف الفعاليات الدينية، خصوصا بعد إساءة أوساط فرنسية للنبي الكريم من خلال نشر رسوم ساخرة له.

حيث عج المسجد الاقصى بالمصلين والوافدينَ من كل أنحاء فلسطين على الرغم من سياسة التضييق والمنع التي مارستها سلطات الاحتلال بحق المواطنين.

وقال رئيس الهيئة العليا وخطيب المسجد الأقصى د.عكرمة صبري :" هذا العام ذكرى المولد النبوي تختلف عن غيره من السنوات، فالحرب من خلال الرسوم الساخرة بقيادة فرنسا كانت حاضرة في أذهان الفلسطينيين، وفي كل فلسطيني، والفعاليات الدينية توجه رسالة إلى كل من يتطاول على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بانه سينال عقابه، كما حاول الاحتلال ان يفشل شد الرحال للمسجد الأقصى بوساطة سلسلة من الإجراءات الأمنية إلا ان الوافدين اصروا على القدوم للمسجد الأقصى نصرة للنبي ومسراه".

وتابع قائلاً :" الاستجابة منقطعة النظير لشد الرحال للمسجد الأقصى كانت بمثابة النصرة الحقيقية لنبينا الكريم، فهذا أقوى رد على الرسوم الساخرة من قبل دولة تدعي الديمقراطية".

وقال رئيس لجنة الحريات بالداخل الفلسطيني الشيخ كمال الخطيب :" اليوم ونحن نعيش ظرف إقدام

البعض ممن يسيؤون للنبي الكريم ويصرّون على إساءتهم بدعوى حرية التعبير، وان هذه الفعاليات في القدس وكل العالم هي تأكيد ان كل المسلمين لا يفتخرون الا بالانتساب لررسول الكريم محمد " .