إيطاليا تدعم القطاعات المتضررة من فيروس كورونا بـ 5 مليارات يورو

روما - "القدس" دوت كوم - (د ب ا)- أعلن وزير المالية الإيطالية روبرتو جوالتيري أن الحكومة الإيطالية سوف تبدأ في توزيع مساعدات مالية من حزمة المساعدات الطارئة التي تقدر بأكثر من 5 مليارات يورو ( 8ر5 مليار دولار) بحلول شهر تشرين ثان/نوفمبر المقبل.

وتشمل الحزمة، التي تم المصادقة عليها أمس الثلاثاء، مساعدة مالية وتسهيلات ضريبية للشركات والموظفين في قطاعات مثل السياحة والثقافة، الأشد تضررا من القيود الجديدة المفروضة لاحتواء تفشي فيروس كوروناالمستجد.

كما أن المساعدات سوف تشمل الحانات والمطاعم التي اضطرت لإغلاق أبوابها قبل الموعد المعتاد.

وكانت الحكومة الإيطالية قد فرضت أمس الأول الاثنين أكثر القيود صرامة منذ انتهاء الاغلاق في حزيران/يونيو الماضي، في محاولة لاحتواء الموجة الثانية المتصاعدة من الاصابات بفيروس كورونا.

وأمرت الحكومة المطاعم والحانات بغلق أبوابها في الساعة السادسة مساء وغلق صالات التدريبات الرياضية وحمامات السباحة ودور السينما والمسارح وقاعات الموسيقى. كما طالبت المدارس الثانوية بإعطاء الدروس لثلاثة أرباع التلاميذ على الأقل عبر الإنترنت.

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية " انسا" عن جوالتيري القول لشبكة راي 1 " الدولة لن تتهاون مع السلوك العنيف" ، كما اتهم " جماعات الفاشيين الجدد" بالعمل على تأجيج الوضع.

وأعلنت السلطات الصحية في روما اليوم وصول عدد الإصابات الجديدة بالفيروس في إيطاليا خلال يوم واحد إلى 24991 إصابة.

وكانت إيطاليا قد سجلت أمس الثلاثاء 21 ألفا و 994 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، في حين تم تسجيل 221 حالة وفاة بالفيروس، فيما تعد أعلى حصيلة وفيات يومية منذ منتصف أيار/مايو الماضي.

يذكر أن إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في إيطاليا منذ بداية الجائحة في شباط/فبراير الماضي بلغ 590 ألف إصابة تقريبا وعدد الوفيات نحو 37905 وفيات.

من ناحيته حث رئيس الوزراء الإيطالي جوزيب كونتي في كلمة له أمام البرلمان المواطنين على الثقة في "الاستراتيجية الدقيقة" للحكومة.

كما طالبت الحكومة المواطنين بعدم المشاركة في أعمال العنف التي شهدتها المظاهرات التي تحتج على قيود كورونا خلال الأيام الماضية.

وقالت وزيرة الداخلية لوتشيانا لامورجيزي لصحيفة ال ميسجاجيرو اليوم إن إيطاليا في وضع "معقد". وعلى الرغم من قولها إن المظاهرات شرعية، فإنها اتهمت المتطرفين اليمينيين واليساريين ومثيري الشغب والشباب الذين لديهم سوابق بتأجيج العنف.