رغم الضائقة المالية.. أبناء هلال القدس..لم يتركوه وحيدا..

القدس"القدس؛دوت كوم - يواصل فريق هلال القدس لكرة القدم استعداداته الموسم الحالي..وسط أجواء من التفاؤل المشوبة بالحذر...ولكن هناك عمل دؤوب خلال الشهرين الماضيين..لترتيب البيت بعد الهزة التي تعرض لها قبل نهاية الموسم الماضي..بسبب جائحة كورونا..والتي ترافقت مع استقالة الهيئة الإدارية.. وكان الفريق قد اختتم موسمه الماضي من الخمسة الأوائل بعد جهد لعدد من أبنائه.

وفي ظل الأزمة الإدارية والمالية التي واجهها النادي قبيل انطلاقة الموسم الجديد..فقد تداعت الهيئة العامة للاجتماع اكثر من مرة..لاختيار عدد من أبنائها لخدمة النادي الذي تأسس عام 1972..من أجل الاهتمام بأبناء المدينة ليكون متنفسا لهم ..وهكذا تحول حلم المؤسس مهدي حجازي ورفاقه إلى حقيقة واقعة..

وكانت هيئة الطوارىء وتسيير الأعمال ..قررت تسمية المدرب عبدالله الصيداوي مديرا فنيا لفريق المحترفين وهكذا كان..بعد أن تم ترتيب وضع هذه الهيئة ضمن صلاحيات مستمدة من المجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيسه اللواء جبريل الرجوب..

وأخذت اللجنة على عاتقها ديمومة مسيرة النادي..والتي يقودها عدد من الحريصين على النادي ومنهم..رئيسها عوض السلايمة ..عبدالله صيام..عدنان حجازي..ماهر الشرياني..جمال غوشه..ماهر ابو اسنينه..ناصر قوس..

وعملت تلك اللجنة في إطار اختصاص أعضائها لإعادة النادي الى وضعه ونشاطه الطبيعي.. وفي غمرة استعدادات الفريق الذي يقوده الصيداوي بمساعدة مدير الفريق حسام ابو اسنينه..والمعالج عصام الصوص ومدرب الحراس اياد فلنه..فقد أنهى الهلال سلسلة تعاقداته بالتجديد لمعظم أعضاء فريق الموسم الماضي..بحيث حافظ الهلال على قوام فريقه بإسناد من الصيداوي وابو اسنينه وحجازي..الذين أنهوا مهمة التعاقدات توطئة لموسم قد يكون مغايرا للموسم الفائت ..الذي اعتبره معظم الهلاليين بانه موسم للنسيان..كما تم الزج بعدد من الوجوه الصاعدة من فريق 2001..

ولكن الحق يقال..ان اللجنة تعمل ليل نهار في سبيل المحافظة على مكتسبات النادي وإنجازاته منذ التأسيس. .رغم معاناتها من شح الموراد المالية..بالإضافة إلى مديونية سابقة..تعمل هذه اللجنة بلا كلل في محاولة لإيجاد حلول المعضلات التي تواجهها...ولكن ذلك يحتاج إلى تضافر الجهود من الكل الهلالي..وكذلك من اتحاد كرة القدم ..من خلال توفير رعاية للدوري ومنحة الرئيس السنوية..حتى يعود الهلال للتحليق حيث تجروء النسور..

وقد بدأ التحضير للموسم الحالي متأخرا ..من ملعب العيسوية ..وقبل اكثر من شهر بقليل..وامتد الى ملعب الشهيد فيصل الحسيني..ولمدينة الامل باريحا ..والعودة هذا الاسبوع إلى ملعب الحسيني..وهذا التأخير قد يلقي بظلاله على فترة الأعداد ..وكان الفريق لعب مع عدة فرق من عديد الدرجات..وهناك شعور ان الفريق يحتاج إلى مزيد من الوقت قبل ظهوره الأول في افتتاح الدوري امام فريق واد النيص هذا الاسبوع...

وينتظر الهلاليون فريقهم بحلته الجديدة في هذا الموسم..ولكن ناديهم الهلال..الذي يمثل وطنا بالنسبة لهم..يحتاج الى وقوف مؤسسات ورجال اعمال القدس إلى جانبه..في الظرف الصعب الذي يعيشه..حتى يواصل رفع اسم القدس عاليا..والتحليق مجددا في سمائها ..